آخر الأخبار
  ولي العهد يوجه رسالة دعم للنشامى: "كل الأردن وراكم وثقتنا بكم كبيرة"   ولي العهد يوجه بإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين   دائرة الجمارك الاردنية تحذر المواطنين من هذه الرسائل   رئيس الوزراء: مشروع النَّاقل الوطني للمياه مشروع وطني في إطار السَّعي للاعتماد على الذَّات   طوقان: 29 جهة تسهم في تمويل الناقل الوطني   "أمانة عمان" توضح حول مخالفات تناول الطعام والشراب أثناء القيادة   من الحكومة الاردنية للراغبين في الزواج   توضيح حول مخصصات رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز الـ5000 دينار .. وأين تصرف   إحالة الناطق باسم أمانة عمّان الرحامنة إلى التقاعد   البنك المركزي الأردني يكشف حجم حوالات المغتربين الأردنيين خلال شهرين   البنك الأردني الكويتي يعقد اجتماع الهيئة العامة السنوي العادي برئاسة الشيخة ادانا الصباح الموافقة على توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 18 % من رأس المال   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. آلاف الطرود الإماراتية تصل العريش للتخفيف من معاناة أهل غزة   الحملة الأردنية توزّع الخبز الطازج على نازحي مواصي خان يونس   عمّان تستحوذ على 82% من تسهيلات البنوك بالربع الرابع من 2025   كهرباء لـ 48 ساعة متواصلة في دمشق .. الغاز عبر الأردن يضيئ سوريا   الحكومة: الناقل الوطني يرفع أيام التزويد بالمياه إلى 3 اسبوعيا   حسان: المشاريع الكبرى تعزز من مصادر قوة الأردن ومنعته الاقتصادية   الأردن يرفض استمرار اقتحامات الأقصى ورفع الأعلام الاسرائيلية فيه   فصل مبرمج للتيار الكهربائي بمناطق في دير علا الأربعاء   رئيس مربي المواشي: بائعو اللحوم استغلوا أزمة هرمز ورفعوا الأسعار بشكل جشع

بسمة قضماني.. الصهيونية التي أُسقطت بالمظلة الفرنسية

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان - لم يكن السوريون بانتظار تلك الحقيقة، أو بحاجة إلى دليل ليروا الفيديو الذي بُثّ على اليوتيوب مؤخراً للناطقة باسم "مجلس اسطنبول" بسمة قضماني، ليتأكدوا بأنفسهم من صهيونية تلك المرأة، ومن أن هذا المجلس ليس إلا كياناً هشاً لثلة من العملاء والجواسيس والخونة، الذين يتآمرون على بلدهم وشعبهم إرضاءً لهذه الجهة أو تلك من جهات الاستخبارات الصهيونية أو الغربية.

فالسيدة قضماني التي تاجرت طويلاً هي ومجلسها بدماء السوريين وأمنهم واستقرارهم، بلغت بها الخسّة والوضاعة أن تقول وأمام حشد من الكتّاب الصهاينة في ندوة حوارية على إحدى القنوات الفرنسية، وكانت الضيف العربي الوحيد غير اليهودي إنها معجبة بـ "إسرائيل" والإسرائيليين، وإن العرب بأمسّ الحاجة لوجود "دولة إسرائيل" بجانبهم، مؤكدة أنها تهتم وترتاح أكثر عندما تتحدث مع شخص "إسرائيلي".

إن ما يُعرف عن الناطقة باسم "مجلس اسطنبول" والتي برزت فجأة في صفوف ما يسمّى "المعارضة السورية في الخارج" كفيل بإدراك أن تلك المرأة التي لم تعشْ في سورية، ولا تعرف شيئاً عن طبيعة المجتمع السوري، ليس غريباً عنها أن تدعو من خلال موقعها في ذلك المجلس إلى الاعتراف بالكيان الصهيوني، وقد سبقها في ذلك رئيس مجلسها برهان غليون، الذي قدّم أوراق اعتماده بشكل مبكر حين دعا إلى التخلي عن المقاومة والاعتراف بإسرائيل زاعماً أنه سيعيد الجولان المحتل ويحرّره بالتفاوض مع الصهاينة.

والمرأة التي تعترف بحاجتها لوجود قتلة الأطفال والنساء والأبرياء في كفر قاسم ودير ياسين وقانا وصبرا وشاتيلا وغزة وجنين، ليس بمستغرب أن تستميت لتأتي طائرات (الناتو) لتقصف وتدمر وتحرق البلدات وتذبح الشعب السوري في مدنه وقراه وبلداته الآمنة، ولاسيما إذا عرفنا أنها أستاذة العلاقات الدولية في جامعات باريس، وربيبة المنظمات المرتبطة بالاستخبارات الغربية كـ"مبادرة الإصلاح العربية" و"المجلس الفرنسي للأبحاث"، ورئيسة برنامج التعاون والحاكمية في "مؤسسة فورد" التي تساهم بشكل كبير في دعم المشاريع الإسرائيلية في فلسطين المحتلة.

وقُضماني كما يرى المتابعون ليست سوى واجهة لما يريده الفرنسيون ومن خلفهم الصهاينة من "مجلس اسطنبول الإخواني" بعد أن استثمرت ما ادّعته أنها ابنة سجين سياسي معارض، فيما أكد آخرون أن قُضماني صهيونية أُسقطَت بالمظلة الفرنسية على قيادة "مجلس اسطنبول" لقدرتها على التواصل مع الإعلام والوزارات والجهات الرسمية العربية أولاً والغربية والدولية بعدها، وتملك شبكة علاقات، منها مع الصهيوني برنارد هنري ليفي، تحركها لدعم ما تسميه (المعارضة السورية)، ولعل تناقضها وفضيحتها الأكبر كانت حين توسّطت لدى السلطات الفرنسية لعرقلة انعقاد مؤتمر صحفي لميشال كيلو وفايز سارة في باريس، حيث اعترفت يومها بأن السلطات الفرنسية سألتها إن كان هؤلاء يضايقونها ويخرّبون عملها في "مجلس اسطنبول"، فتشاورت مع برهان غليون لمنع ذلك المؤتمر الصحفي، كما لم تخفِ تأييدها لتدويل الأزمة حين قالت: (المسألة السورية مدوّلة أصلاً، فبلا الضغط الدولي والتصريحات والعقوبات والحماية الدولية، لا وجود "لثورة سورية" أصلاً!!).

أخيراً.. وبما أننا كما قلنا لم نستغرب اعتراف الناطقة باسم "مجلس اسطنبول" بسمة قضماني بإسرائيل، وهي ذات التاريخ الطويل بالتعامل والتعاون مع المنظمات الصهيونية، فإننا كسوريين نضيف هذا الاعتراف الصريح إلى سجل ذلك المجلس الذي اتخم حدّ الطوفان بالمرتزقة والمتهافتين على العمالة والخيانة، مؤكدين أن البيانوني وغليون لم يكونا أول المعترفين بالصهاينة.. كما لن تكون بسمة قضماني آخرهم!.