
جراءة نيوز - عمان - بثّت قناة «إن بي سي نيوز» تقريراً يؤكد على لسان مسؤولين أمريكيين تورّط إسرائيل ومنظمة «مجاهدي خلق» بقتل علماء الذرة الايرانيين، ما دفع بعض الصحفيين الأمريكيين إلى اتهام إسرائيل بأنها دولة «راعية للإرهاب» وتفتقد إلى الأخلاق.
«إسرائيل ومجاهدو خلق والدولة الراعية للإرهاب»، «إسرائيل والإرهاب بالوكالة»، «في عمق الإرهاب»، «وقحة وغير أخلاقية»... هذه عينة لأبرز العناوين والتوصيفات الصحافية التي تبعت بثّ شبكة «إن بي سي نيوز» في تقريرها عن إسرائيل و"مجاهدي خلق"، الأسبوع الماضي. بداية مع تقرير القناة -من إعداد رئيس المراسلات الخارجية ريتشارد إنجل وكبير منتجي التحقيقات الاستقصائية في المحطة روبرت ويندريم- الذي تضمن تأكيد اثنين من كبار المسؤولين في الادارة الأمريكية (من دون ذكر اسميهما)، أن «عناصر مجاهدي خلق ينفذون بالتعاون مع إسرائيل عمليات الاغتيال في إيران» و«أن إسرائيل تؤمّن التدريبات والسلاح لمجاهدي خلق» وأن «إدارة باراك أوباما على علم بحملة الاغتيالات تلك، لكنها غير متورطة فيها».
التقرير التلفزيوني عرض أيضاً المحطات التاريخية لعمل «مجاهدي خلق» في إيران وفي العراق، مسلطاً الضوء على تورطها في قتل أمريكيين. كذلك ذكّر الصحفيان بأن النظام الإيراني اتهم أخيراً، إضافة إلى «خلق» وإسرائيل، «وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية» بتقديم المساعدة والتعاون في عمليات الاغتيال.
أحدث التقرير بلبلة في الإعلام الأمريكي، رغم إصرار البعض على تجاهله كلياً. إلا أن بعض الصحفيين والمعلقين تناولوه وشنّوا هجوماً غير مسبوق على إسرائيل واصفين إياها بـ«الداعمة للإرهاب».
«الاغتيالات هي أعمال إرهابية»،كما يحسم بول بيلار في "ذي ناشيونال إنترست" مسؤول الـ «سي آي إيه» السابق يضيف «أحمق من يريد في إسرائيل أو في الولايات المتحدة تغيير النظام في إيران ويكون مرتبطاً بخلق». «أكثر من حماقة، هو انعدام الإخلاق» في دعم الإرهاب، يشير بيلار إلى أن «الولايات المتحدة، حتى لو لم تتورط مباشرة بتلك الاغتيالات، إلا أن طريقة دعمها لإسرائيل وطبيعة علاقتها بها، تقودها إلى الانغماس بأفعال إسرائيل». بيلار، يصعد هجومه، فيقول إنه «لمن السخرية اتهام إيران بأنها إذا امتلكت السلاح النووي ستلقي بثقلها على دول المنطقة وتعبث بها كما تشاء». ويردف «هناك في الشرق الأوسط دولة، ليست إيران، تجتاح جيرانها وتهاجم المدنيين وتدمّر ممتلكاتهم بعنف، وتبني المستعمرات بالقوة العسكرية.. كذلك تستخدم وكلاءها وضباطها لتنفيذ اغتيالات على أراضي دولة أخرى. هذه الدولة هي إسرائيل، التي لم توقع أيضاً على معاهدة الحدّ من انتشار الأسلحة النووية والتي أبعدت منشآتها النووية عن أعين المراقبين، ونفت تطويرها أي سلاح نووي رغم امتلاكها ترسانة نووية كاملة».
معظم المقالات ذكّرت أيضاً بتحقيق "كريستيان ساينس مونيتور"عن الحملة السياسية ـ الإعلامية الممولة التي يقودها نواب جمهوريون وديمقراطيون، والتي تهدف إلى تبييض صورة «مجاهدي خلق» في الولايات المتحدة وتضغط من أجل إزالتها عن لائحة المنظمات الإرهابية.
جلين جرينوالد على موقع "صالون" يقول: «إنه في حال كان كلام المسؤولين في تقرير إن بي سي صحيحاً، فهذا يعني أولاً: أن ادعاءات بعض السياسيين الأمريكيين بأن «مجاهدي خلق» هي منظمة غير مسلحة هو خاطئ. ثانياً: أنه يجب وقف كل الجهود التي تبذل من أجل إزالة خلق عن لائحة الإرهاب. ثالثاً: يجب أن يحسم ذلك الجدل حول إذا ما كان اغيتال العلماء الإيرانيين هو عمل إرهابي أم لا. رابعاً -والأهم-ألا يثبت ذلك أن إسرائيل هي دولة داعمة للإرهاب؟».
من جهته، يعلق روبرت رايت في "ذي أتلانتيك" قائلاً: إن «المطالبة بوضع إسرائيل على لائحة الدول الداعمة للإرهاب تحتاج إلى كثير من العمل، وهذا ليس من أولويات أوباما». أما المدافعون عن إسرائيل، مثل جوناثن توبن، في "ذي كومنتري"، فيبررون أي فعل للدولة العبرية بحجة «الدفاع عن الوجود» ويلومون المنتقدين لجهة «عدم أخلاقية مساواة إيران بإسرائيل».
الزهار ينفي قطع العلاقات بين حماس وسوريا
إيران ترفض تصريحات الخارجية البريطانية «المشككة» في نزاهة الانتخابات
الانتقالي الليبي: لن نتهاون مع مرتكبي الانتهاكات الحقوقية
روسيا الاتحادية تشهد اليوم الاحد الانتخابات الرئاسية
بيريز: لن نسعى للحرب مع إيران .. وإذا حاربنا سننتصر
العراق يشدد الرقابة على الحدود لمنع تسلل الإرهابيين لارتكاب جرائمهم في سورية
أمير خليجي أوكل مهمة "شراء" انشقاقات دبلوماسية سورية إلى سفراء عرب
اجتماع استخباراتي غربي عربي لتخطيط إنقلاب عسكري في سوريا