آخر الأخبار
  المواصفات والمقاييس تضبط 5 آلاف إطار مخالف .. بينها إطارات مصنّعة في 2018 و2020 و2021   حوافز وإعفاءات لاستقطاب الاستثمار في صناعة السيارات بالزرقاء التنموية   قرارات جديدة لمجلس الوزراء تخص العمالة غير الأردنية   ترمب: الأمر في فرنسا يتعلق برغبة الإسلام في السيطرة على البلاد   رئيس الوزراء: سكة حديد العقبة – الشيدية – معان مشروع مهم للأردن والمنطقة   الحكومة الفرنسية تقرر تعطيل المدارس   الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التربية: امتحان الثانويـة العامـة العام الحالـي إلكتروني   وزير البيئة يؤكد حرص الأردن التعامل مع تحديات الهواء   الضمان يتواصل مع المغتربين للاشتراك اختياريًا   الحوثي يستهدف السعودية .. والاردن يدين   تحذير أمريكي : إسرائيل قد تُدفع لحرب أهلية   الزعبي: احتمال فتح ملف قانون الانتخاب .. وأهمية خاصة لرئاسة النواب   توضيح حكومي حول إنفجار جهاز تعقيم النفايات الطبية بمستشفى السلط الجديد   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاربعاء   الأمانة: تحويلات مرورية في في شارع القدس   البنك الدولي يتوقع أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي   التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي   منصور للحكومة: مكاسب الأراجيل لا تعوض خسائر علاج السرطان   الأرصاد: انتهاء عدم الاستقرار في شمال ووسط المملكة واستمراره جنوبا وشرقا

الخبراء الفرنسيون: عرفات لم يمت مسموما

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

استبعد الخبراء الذين كلفهم القضاء الفرنسي التحقيق في ملابسات وفاة الزعيم الفلسطيني التاريخي ياسر عرفات مجددا فرضية تسميمه بمادة البولونيوم، وذلك اثر التحاليل الاضافية التي اجريت واثبتت النتيجة نفسها.

واعلنت كاترين دوني مدعية نانتير في بيان ان الخبراء الفرنسيين "ما زالوا يعتبرون ان مصدر البولونيوم 210 والرصاص 210 اللذين رصد وجودهما في ضريح عرفات وفي العينات التي اخذت لدى دفنه هو المحيط البيئي".

ولم تتضح ملابسات وفاة الزعيم الفلسطيني في تشرين الثاني (نوفمبر) 2004 في مستشفى برسي العسكري قرب باريس عن 75 عاما بعد تدهور مفاجئ لحالته الصحية، ما اذا كانت وفاة طبيعية او قضى مسموما بمادة البولونيوم 210.

وفي اب (اغسطس) 2012، كلف ثلاثة قضاة في نانتير اجراء تحقيق قضائي في مسالة "اغتيال" اثر شكوى ضد مجهول تقدمت بها سهى عرفات ارملة الزعيم الفلسطيني بعد العثور على مادة البولونيوم في اغراض شخصية لزوجها.

وفتح ضريح عرفات في تشرين الثاني 2012 وتم اخذ ستين عينة من رفاته تقاسم خبراء سويسريون وفرنسيون وروس عملية فحصها.

وفي صلب الشبهات، العثور على كميات من البولونيوم 210 المشعة العالية السمية اعلى من المعدل المعتاد على رفات ياسر عرفات. وبهذه المادة نفسها قضى العميل الروسي السابق الكسندر ليتفيننكو مسموما في لندن عام 2006.

وفي 2013، استبعد هؤلاء الخبراء اضافة الى فريق روسي فرضية تسميم عرفات. وفسر الخبراء الفرنسيون وجود كميات اعلى من المعدل من مادة البولونيوم 210 المشعة العالية السمية، بوجود غاز مشع طبيعي، هو الرادون، في المحيط الخارجي.

في المقابل اعتبر خبراء سويسريون ان فرضية التسميم "منسجمة اكثر" مع ما توصلوا اليه من نتائج.

واوضحت كاترين دوني مدعية نانتير ان الخلاصات الجديدة للفرنسيين "تنفي فرضية التسمم الحاد بمادة البولونيوم 210 في الايام التي سبقت ظهور الاعراض على ياسر عرفات".

واوضحت المدعية انه للتوصل الى هذه النتائج، عاود الخبراء درس "المعطيات" الناتجة من الفحوص التي اجراها العام 2004 جهاز الحماية الشعاعية التابع للجيش على عينات من بول عرفات خلال وجوده في المستشفى ولم يعثروا فيها على اثر للبولونيوم.

وكانت نيابة نانتير اعلنت في نهاية كانون الاول (ديسمبر) ان طلب الطعن في تقرير الاطباء 2013 والذي قدمته ارملة عرفت قد رفض. وقالت النيابة ان "طلبها باجراء تحقيق مضاد رفض" لكن القضاة قرروا ان يطلبوا تحقيقات اضافية من الخبراء انفسهم.

وقالت نيابة نانتير انذاك انه الى جانب التحاليل الاضافية التي طلبت، يواصل القضاة الفرنسيون تحقيقاتهم "على الصعيد الدولي".

ويشتبه عدد كبير من الفلسطينيين في ان اسرائيل قامت بتسميم عرفات بالتواطؤ مع محيطين به لكن الدولة العبرية تنفي ذلك.

وفي تشرين الثاني 2013 عبر الرئيس الاسرائيليي في حينه شيمون بيريز عن رفضه نظرية "تسمم عرفات". وقال "اذا كان احد قد اراد التخلص من عرفات لكان من الاسهل له ان يقتله برصاصة"