آخر الأخبار
  إغلاق محل عصائر في عمان لوجود حشرات وانبعاث روائح كريهة   الأرصاد: الأمطار أقل من معدلاتها في شباط وآذار   العمرو: سلة المستهلك أقل بـ8% عن رمضان الماضي والزيوت الاستثناء الوحيد   العجارمة يحدد آلية شغور مقعد النائب المفصول: الأحقية لمرشح الشباب   الغذاء والدواء: إغلاق منشأة وإيقاف 7 خالفت الاشتراطات الصحية   الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط   الطراونة: نقابة الأطباء تحسم 71 شكوى وتعيد ثمانية آلاف دينار للمشتكين خلال عام 2025   البحث الجنائي يُلقي القبض على مجموعة جرمية من ستة أشخاص نُفّذت عددًا من السرقات على الأكشاك ومحال بيع القهوة ( ما ظهر خلال عدد من الفيديوهات )   رسالة من طارق خوري للنائب صالح العرموطي   أمانة عمّان تزرع كاميرات مراقبة في مفترقات الطرق - أسماء   هل يؤيد الأردنيين سنّ تشريع يقيّد وصول الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي؟ دراسة تجيب ..   موسى المعايطة: الهيئة المستقلة للانتخاب لا تقف مع طرف ضد الآخر   الدكتور يوسف الشواربة: الأمانة تمتلك محفظة أصول تُقدَّر بنحو ملياري دينار   الحكومة تصرح حول تحديد الدوام في رمضان للجامعات الاردنية   الضيافة القائمة على البيانات   زين تدعم الحفل السنوي الخيري لمؤسسة فلسطين الدولية للتنمية   عمان الأهلية تشارك ببرنامج رحلة المشاعر المقدسة بالسعودية   عمّان الأهلية تشارك بجلسة تعريفية حول منحة البرلمان الألماني   الإفتاء تعتمد توازن الرؤية البصرية للأهلة مع الدقة العلمية لإثبات رمضان   الهميسات يشيد بإنجازات"البوتاس العربية"

السفيرة الأمريكية تمتدح زيادة الحقائب النسوية في الحكومة

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 قالت السفيرة الأميركية في عمان، أليس ويلز، إن الأردن قطع شوطا كبيرا في دعم تمكين المرأة، حيث يتضح ذلك في سيطرة الإناث على التعليم، ووجودهن في مناصب قيادية في عالم السياسة والأعمال أكثر من أي وقت مضى.

وأضافت ويلز في كلمة ألقتها على طلبة الجامعة الأردنية بمدرج محمد علي بدير، أن الأردن أصبح واحدا من الدول العربية التي لديها أكبر عدد من النساء في الطاقم الوزاري، بعد التعديل الأخير، وللمرأة بصماتها في المجالس المنتخبة، بوجود 18 امرأة في مجلس النواب من بينهن ثلاث فزن بمقاعدهن بالتنافس وليس من خلال الكوتا، فيما تشكل النساء 36 بالمئة من أعضاء المجالس البلدية، وهذه نسبة تتعدى بكثير نسبة الكوتا المخصصة والتي تبلغ 25 بالمئة.

وبينت أن الأردنيات برزن كقائدات وملهمات منذ التسعينيات، ليس فقط في الحكومة، ولكن في عالم الأعمال والإعلام والمجتمع المدني، ففي منتصف التسعينيات، سوقت رندة الأيوبي لموادها التعليمية المحوسبة مستخدمة باصا مستأجراً كانت تقوده من قرية إلى أخرى. وأصبحت شركتها "روبيكون" اليوم رائدا عالميا في مجال التعليم متعدد الوسائط.

وعندما أقدمت لينا هنديلة على فتح مصنع شوكولاتة في بدايات التسعينيات، ناضلت لتقنع الشركاء المحتملين أن بمقدور المرأة أن تكون رائدة أعمال، وعندما تولت جمانة غنيمات رئاسة تحرير جريدة الغد، كانت المرأة الأولى في الأردن وواحدة من أوائل النساء في الشرق الأوسط اللواتي يتولين قيادة واحدة من كبرى الصحف العربية اليومية.

وفي عام 2008، عندما ساعدت هديل عبدالعزيز في تأسيس مركز العدل للمساعدة القانونية، كان القليلون جدا من الفقراء الأردنيين، والنساء تحديدا، قادرين على الحصول على الخدمات القانونية بشكل كاف ولم تكن لديهم المعرفة الكافية بحقوقهم.

وأكدت ويلز، التزام السفارة الأمريكية بالشراكة مع الحكومة ومع المجتمع المدني لزيادة فرص المرأة في المشاركة الكاملة والفاعلة في السياسة على جميع المستويات، من خلال دعم التجمع البرلماني النسوي على سبيل المثال، إذ تلتقي البرلمانيات من مختلف الخلفيات ووجهات النظر ويعملن معا لتبادل الخبرات والنصح.

وحول دور المرأة الامريكية؛ اوضحت ويلز أن مشاركة المرأة الامريكية في المجال السياسي وفي سوق العمل تحسنت بشكل كبير خلال جيل واحد، إذ ارتفعت مشاركتها في سوق العمل بين الأعوام 1965 الى 1995 من 40 بالمئة لتصل تقريبا إلى 60 بالمئة، وانخفضت الآن إلى أقل بقليل من نصف القوى العاملة الأمريكية، وتشغل النساء بشكل متزايد مناصب قيادية وإدارية.

وذكرت أنه في بداية الستينات مررت الحكومة الأميركية عددا من القوانين التي حظرت التمييز في التعيين والتوظيف والتعليم.

وأشارت إلى أن العديد من شركات تكنولوجيا المعلومات في الأردن، استنتجت أن تعيين النساء أمر مجد اقتصاديا، إذ عززت السياسات الاقتصادية والمراعية للأسرة، مشاركة المرأة الاقتصادية في هذا القطاع حيث وصلت إلى 30 بالمئة.

وذكرت أن السفارة الأميركية تدعم النساء في القطاع التكنولوجي، إذ تسافر كل سنة نساء وفتيات أردنيات للولايات المتحدة ضمن برامج تبادل سيدات وفتيات التكنولوجيا والذي يشبك ويدعم الجيل القادم من القائدات الشرق أوسطيات من ميادين مثل البرمجة والروبوتات وبرامج الهواتف النقال وتصميم وبناء المواقع الإلكترونية.

وأشارت إلى أن إغلاق الفجوة بين توظيف النساء والرجال في الولايات المتحدة يزيد إجمالي الناتج المحلي بنسبة 9 بالمئة، وفي الأردن إذ تشارك 16 بالمئة من النساء في قطاع العمل، ما يعني انه سيكون أثر إدخال المزيد من النساء إلى سوق العمل مدهشا.

وقالت ان تمكين المرأة يعزز السلام والاستقرار، وهو أمر ضروري في العالم الذي يزداد اضطرابا، فالمرأة شخصية عميقة التأثير في أسرتها ومجتمعها، وقادرة على لعب دور أساسي في جهود مكافحة التطرف والعنف، "إذ ان المرأة التي يتم تمكينها حليف لا يمكن الاستغناء عنه في المعركة الأيديولوجية ضد عصابة داعش الاجرامية" على حد قولها.

واضافت أن "الحكومات تلعب دورا مهما في دعم المساواة الجندرية، فعلى سبيل المثال: كان إنشاء اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة خطوة مهمة في تكريس حقوق المرأة، فيما يمكن للحكومة الأردنية إرسال رسالة قوية حول أهمية المرأة من خلال متابعة التزاماتها العلنية وتعيين نساء يعتبرن أمثلة يحتذى بها".

وبينت أن من المشجع رؤية منظمات مثل معهد تضامن النساء واللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة يتحدثون بصوت عال، حول ضحايا العنف المبني على النوع الاجتماعي، مع الأمل بإلغاء المادة 308 من قانون العقوبات، إذ لا تجبر ضحية الاغتصاب بعد الآن على الزواج من مغتصبها.

وختمت حديثها بمقولة للملكة رانيا العبدالله: "لم يكن هنالك وقت أفضل للفتيات لأن يقفن ويشاركن من الوقت الحالي حيث تتبدل وتستقر الأنظمة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في المنطقة، أيتها الفتيات لم يكن المجتمع بحاجة لكنّ أكثر من اليوم".