آخر الأخبار
  واشنطن تأمر بإجلاء موظفي سفارتها غير الأساسيين وعائلاتهم من الأردن   التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان   استثمار أموال الضمان ينفي تمويل أو إنشاء مباني للبعثات الأردنية في الخارج   السفارة الامريكية في الكويت تغلق أبوابها حتى إشعار آخر   أسعار الذهب في الأردن الثلاثاء   الخارجية الأمريكية تدعو موظفيها غير الأساسيين لمغادرة الأردن   الأردن.. أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الجمعة   الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة

معارك تكريت.. ضريح صدام حسين صار ركاما

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 تعرض ضريح الرئيس العراقي الراحل صدام حسين لتدمير شبه كامل جراء القتال بالقرب من مدينة تكريت.

وأظهرت لقطات بثتها وكالة اسوشيتد برس للأنباء أن كل ما تبقى من الضريح في قرية العوجة هو الأعمدة التي كانت تثبت سقف البناية.

وتخوض القوات العراقية ومليشيات شيعية مدعومة من إيران معارك لدفع تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" خارج تكريت.

وفي العام الماضي، قال سكان المنطقة من العرب السنّة إنهم نقلوا جثمان صدام إلى موقع آخر لم يعلنوا عنه.

وجاءت السيطرة على المنطقة المحيطة بالضريح فيما اشتد القتال إلى الشمال والجنوب من تكريت، مع تعهد قوات الأمن العراقية بالوصول إلى قلب المدينة في غضون 48 ساعة.

وتُظهر اللقطات ضريح صدام، إلى الجنوب من تكريت، وقد صار ركاما.

واستُبدلت صور ضخمة لصدام، كانت تغطي الضريح، بأعلام مليشيات شيعية وصور زعماء المليشيا، بمن فيهم الجنرال قاسم سليماني الذي يقدم المشورة للمسلحين.

وأفادت اسوشيتد برس بأن طاقمها الذي التقط الصور كان مصاحبا للجيش العراقي وأنهم ربما واجهوا قيودا على التغطية.

وقال أحد قادة المليشيا ويدعى ياسر نُعمة "هذه واحدة من المناطق التي احتشد فيها مسلحو الدولة الإسلامية بأكبر أعداد لأن قبر صدام هنا."

وأضاف "نصب مسلحو الدولة الإسلامية لنا كمينا بزرع قنابل في المنطقة."

وفي آب (أغسطس) الماضي، أعلن تنظيم داعش أن القبر دُمّر بالكامل، لكن مسؤولين بالمنطقة نفوا هذا وقالوا إنه تعرض للنهب وأن أضرارا بسيطة لحقت به.

وكانت القوات الأميركية اعتقلت صدام حسين، ومسقط رأسه تكريت، في العام 2003.

وأدانته محكمة عراقية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية لقتله أفرادا من الشيعة والأكراد، ونُفذ حكم بإعدامه شنقا في العام 2006. وظل جثمانه في الضريح منذ العام 2007.

وبحسب وسائل إعلام عراقية، نقل أنصار صدام رفاته العام الماضي وسط مخاوف بشأن احتمال أن يمتد القتال إليها.

واجتاح تنظيم داعش تكريت في حزيران (يونيو) الماضي. ويسود اعتقاد بأن مئات المسلحين صامدون هناك.

وتضم القوات التي تواجههم 3000 جندي عراقي و20 ألف فرد من المليشيات الشيعية وقوة أصغر كثيرا من العشائر السنّية.

ويعتبر المسؤولون العراقيون استعادة السيطرة على المدينة بمثابة نقطة انطلاق مهمة لاستعادة مناطق أخرى يسيطر عليها التنظيم، بما في ذلك الموصل - ثاني أكبر مدينة في العراق.