آخر الأخبار
  الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل   التربية: تغطية جميع المدارس بخدمة الإنترنت   البنك الأوروبي للتنمية: وافقنا على تقديم 475 مليون دولار لـ "الناقل الوطني"

إعلامي سوري يكشف : الذي قتلوه تعذيباً في سجون الأسد هو أردني

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

كشف مدير شرطة محافظة عجلون العميد زياد باكير أن المحافظة تعتبر اقل محافظة التي تقع فيها الجرائم على مستوى المملكة بواقععدد القضايا والجرائم التي حدثت فييها  منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية الشهر الماضي بلغت 182 جريمة اكتشف منها 165 جريمة وبقيت 17 مجهولة، في حين وقع العام الماضي في المحافظة 1523 جريمة اكتشف منها 1437 جريمة بنسبة 99%.

وأوضح أن نسبة الاكتشاف تتجاوز 95% من الجرائم المختلفة، لافتا إلى أن المقصود هنا بالجرائم أي مخالفة وقعت مهما كانت .

وبين العميد باكيرخلال محاضرة له في مركز شابات كفرنجة حول أهمية الأمن والاستقرار من اجل التنمية بحضور المحافظ عبدالله آل خطاب والفاعليات الرسمية والشعبية والشبابية أن محافظة عجلون تعتبر اقل محافظة التي تقع فيها الجرائم على مستوى المملكة، عازيا ذلك إلى وعي المواطنين وتعاونهم وحرصهم على الأمن وسيادة القانون، إضافة إلى البعد العشائري الذي يحد من وقوع الجرائم .

وأشار إلى أن تطور جهاز الأمن العام واستخدامه التطور التقني والتكنولوجي في التعامل مع الجريمة كان سببا في الحد من الجريمة وامتلاكه الإمكانات في مواجهة التحديات، إضافة إلى الانتشار الأمني الواسع في أرجاء الوطن، ما ساهم في الحد من التجاوزات على القانون والخروج عليه، لافتا إلى أن إنشاء مركز القيادة والسيطرة كان نقلة نوعية في تلقي بلاغات الطوارئ خدمة للجمهور، مؤكدا أن الجهاز غدا في عهد الهاشميين مفخرة ليس فقط على المستوى المنطقة فحسب، وإنما على مستوى دول العالم المتقدمة .