آخر الأخبار
  النحاس في الأردن .. مؤشرات مبشرة في أبو خشيبة وعوائد حكومية تصل إلى 50% من الأرباح   الحكومة: أكثر من 431 ألف متعطل عن العمل في 2025   وزير الداخلية يزور ألوية بني كنانة والوسطية والأغوار الشمالية ومعبر وادي الأردن   ورقة سياسات تقترح: عطلة 3 أيام للموظف و6 أيام عمل للمؤسسة   الخرابشة وأعيان ونواب يتفقدون مشروع تعدين النحاس في أبو خشيبة   الأردن ضمن تحذيرات أميركية من إلغاء الرحلات وإغلاق الأجواء   إغلاق نزول خطير في الرويشد تحسبًا للسيول   الغذاء والدواء: خطة لتسريع وصول الأدوية المبتكرة إلى المرضى   تمويل 10 ملايين يورو من هولندا للأردن   الأردن.. 70 مليون حركة عبر "كليك" خلال 3 أشهر   الحكومة تدرس تطوير ربط النقل العام إلى مطار الملكة علياء واستثمار أراضي الأوقاف   الأمن يفتح باب التجنيد للذكور والإناث (تفاصيل)   الملك والرئيس العراقي يؤكدان ضرورة تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة   كيف تُغير التكنولوجيا تجربة التداول   أبو غلوس إخوان تطلق موقعها الإلكتروني بحلته الجديدة تمهيداً لإطلاق متجر إلكتروني متكامل   مشروع هولندي بـ10 ملايين يورو للحد من ترسبات سد الملك طلال   مكافحة المخدرات: لم نضبط أي حالة لتصنيع الكريستال من الصفر داخل الأردن   الضمان: الاعتراض على الراتب التقاعدي متاح وصرف الفروقات بأثر رجعي   إغلاقات مرورية من غور الصافي إلى العقبة الخميس والجمعة   الكشف عن سبب حادث الشاحنتين في الطريق الخلفي للعقبة

صحافة سورية: معروف البخيت في دمشق قريباً

Tuesday
{clean_title}

 

جراءة نيوز - عمان - ذكر موقع (الحقيقة) السوري الجمعة، أن أحد المقربين من رئيس الوزراء الأسبق معروف البخيت نقل عنه قوله" إن واشنطن وقطر " أرغمتاني على الاستقالة بعد أن أصريت على رفض توطين اللاجئين الفلسطينيين نهائيا في الأردن وأكدت على مبدأ حق العودة ، وبعد أن رفضت الانخراط في لعبتهما السورية ، وعارضت بشدة انضمام الأردن إلى مجلس التعاون الخليجي ، لأني أعرف أن الغاية الوحيدة من هذا المشروع هو تمكين قوات (درع الجزيرة) من المرابطة على الحدود السورية ـ الأردنية استعدادا لتدخل عسكري أجنبي تحت راية عربية ـ خليجية.


فالنظام الداخلي لمجلس التعاون الخليجي يجعل من أراضي أعضائه وحدة أمنية وعسكرية واحدة ، وبالتالي إعطاء الحق للقوات السعودية والخليجية الأخرى من الدخول إلى الأردن والمرابطة على الحدود السورية. وهذا ما لا يمكن القبول به أبدا ".


البخيت ، الذي سيتوجه قريبا إلى سورية على رأس وفد كبير يمثل طيفا واسعا من القوى القومية والديمقراطية الأردنية ، كما علمت "الحقيقة" من مصادر مقربة منه ، سيؤكد للسوريين "أن الشعب الأردني ، ومعه الجيش الأردني كذلك، لن يسمح على الإطلاق بأن تتحول أراضي الأردن إلى قاعدة خلفية للمسلحين السوريين ". لكنه سيؤكد لهم أيضا أن " القوى القومية والديمقراطية الأردنية باتت ترى أن الإصلاحات السياسية الجذرية والعاجلة في سوريا، هي السبيل الوحيد لقطع الطريق على التدخل الخارجي، وسيكون العامل الحاسم في إفشاله إذا ما حصل".


كما وسيؤكد لهم أن" حضور القوات الخاصة الأميركية إلى منطقة المفرق كان بعد إسقاط حكومته ، ولم يكن ممكنا خلال وجوده على رأس الحكومة".


على هذا الصعيد ، تكشف أوساط البخيت أنه تم تحويل المنطقة الحدودية مع سوريا بين مدينتي المفرق والرمثا ، أي على امتداد حوالي 30 كم وعمق حوالي 10 كم ، إلى "منطقة عسكرية" يحظر على أي شخص دخولها أو الاقتراب منها. وتؤكد هذه الأوساط أن الغاية من إقامة هذه المنطقة هي إنشاء ثلاثة مخيمات كبيرة لإيواء حوالي عشرين ألف ليبي من المنظمات الأصولية التكفيرية التابعة لـ"لواء طرابلس" بقيادة عبد الحكيم بلحاج كانوا بدأوا يتوافدون إلى الأردن تحت غطاء أنهم "جرحى بحاجة إلى العلاج"! وتكشف هذه الأوساط أن عدد الليبيين في الأردن أصبح الآن 43 ألفا ، منهم 18 ألف مقاتل محترف من السلفيين ، والباقي مرافقون لهم من أفراد أسرهم لوحظ أن معظمهم من الذكور! وينزل هؤلاء في الفنادق والمشافي العسكرية في ثلاثة مناطق أساسية هي مدينة عمان وضاحية "عبدون" التابعة لها ومدينة إربد في الشمال . وفيما يتعلق بهذه الأخيرة ، تقول أوساط رئيس الوزراء السابق لـ"الحقيقة" إن مشافي " الخدمات الطبية الملكية" العسكرية في الأردن ، فضلا عن الفنادق ، أصبحت مليئة عن بكرة أبيها بالمسلحين الليبيين الذين تدفع الحكومة القطرية نفقات إقامتهم في الأردن .


وبسبب اكتظاظ هذه المشافي بهم ، وصل الأمر إلى حد إنزال قسم كبير منهم في "مشفى الملك المؤسس عبد الله" في الرمثا، أي على بعد بضعة كيلومترات من درعا! وتشير هذه الأوساط إلى أن هؤلاء الليبيين" ليسوا مرضى أو جرحى على الإطلاق ، رغم احتمال وجود البعض بينهم ممن تنطبق عليهم هذه الصفة ، لكنهم مقاتلون سلفيون شاركوا في معارك طرابلس ومصراتة.


لكن هذه المصادر تستبعد أن تسمح الحكومة الأردنية لهم بالقيام بأي نشاط عسكري ضد الأراضي السورية في الوقت الراهن ، فالمرحلة التي سيأتي دورهم فيها ، بحسب ما جرى الاتفاق عليه بين عمّان والدوحة وواشنطن ، هو عندما " تفلت الأمور في سوريا من نطاق سيطرة الحكومة المركزية السورية ، سواء نتيجة لتفكك الجيش السوري أو لتدخل عسكري تحت غطاء عربي و / أو دولي".


وبانتظار ذلك ما على هؤلاء الليبيين إلا أن يعيثوا فسادا وفوضى في الأردن ، حيث بات العديد من الأردنيين يتقدموا بشكاوى إلى السلطات الأردنية من المضايقات التي يتعرضون لها على أيدي هؤلاء الزعران المرتزقة ( تحرش، اعتداء على أملاك خاصة، تحطيم مصابيح الكهرباء في الشوارع ، سرقة سيارات.. إلخ)!


على هذا الصعيد أيضا ، تكشف الأوساط نفسها لـ"الحقيقة" أن عشرات الضباط التابعين للمخابرات التركية بدأوا يتوافدون مؤخرا إلى الأردن ، ومعظمهم يقيم في " فندق مرمرة" الواقع في شارع مكة بمنطقة "الرابية"، الذي تحول إلى "غرفة عمليات للمخابرات التركية"! ويعمل هؤلاء منذ أسابيع على تجنيد أكبر عدد من هؤلاء الليبيين ونقلهم إلى لواء اسكندرونة المحتل للالتحاق بـ"الجيش السوري الحر" ، بالنظر لأن المعركة التي ستبدأ انطلاقا من الأراضي الأردنية " قد تطول بعض الوقت"، وبالتالي قد يطول انتظارهم في الأردن وربما يفوتهم قطار "الجهاد". هذا بينما المعركة في "جبل الزاوية" انطلقت منذ وقت طويلة ، وهي لم تتوقف ، وسيكون لها دور كبير في الأيام والأسابيع القليلة القادمة!