آخر الأخبار
  هيئة الخدمة العامة تحذر: روابط غير رسمية لوظائف في القطاع العام   المركزي يوضح حول تواقيع فئة الخمس دنانير   أمانة عمان: جمع ونقل 18.7 طن نفايات خلال فترة العيد   السياحة: لا رسوم إضافية على "أردننا جنة"   المصري للبلديات: استعدوا وارفعوا الجاهزية   2295 زائرا للبترا خلال ثلاثة أيام العيد   البحر الميت .. ثروة وطنية تنتظر قرارًا جريئًا   الأرصاد: حالة قوية من عدم الاستقرار وأمطار غزيرة وسيول الايام القادمة   العراق: منافذ جاهزة لتصدير 200 ألف برميل نفط يوميًا عبر الأردن   الرياطي: لسنا بحاجة لتعديل وزاري انما لوقفة محاسبة   حالة قوية من عدم الاستقرار الجوي الأربعاء والخميس وتحذير من السيول   في التسعيرة الثانية .. ارتفاع أسعار الذهب و الليرات الإنجليزية والرشادية في الأردن الاثنين   الصبيحي: محفظة سندات الضمان ترتفع من 418 مليوناً إلى 10.3 مليار دينار   "السياحة والآثار" تؤكد عدم فرض رسوم إضافية على برنامج "أردننا جنة"   أسعار الذهب تتراجع بشكل حاد في الأردن   أجواء باردة وماطرة وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية   الأردن.. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع   تحذيرات من ارتفاع تاريخي بأسعار المحروقات في الأردن   وزارة الشباب تفتتح مركزين جديدين للتسجيل ببرنامج “صوتك” في العاصمة وإربد   أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا

شاهد..."بشار سكرية" ... رحل وقال : تحت أقدامها تنام آخر أمنياتي

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 فجأة وبدون سابق إنذار ، ودون ودون أن يودع أحد ، لاقى ربه ، بعد ان كتب جملة لوالدته ، التي م ازالت تبكي فلذة كبدها الزميل بشار سكرية ، الذي قضى في حادث سير على طريق البحر الميت .

هذه الفجيعة التي صدمت محبيه ، وزملاءه ،  ، إلا ان القدر غيبه ، عن أهله ومحبيه ، فبقيت آماله وطموحاته قابعة تنتظر سكرية ، لتتحول حياة عائلته إلى حنظل يرتشفون الألم بكون الحسرة .

هذه الحياة ، نودع أحبابنا ، كانهم نوارس يحلقون بعيدا عن شطىن الحياة ، راسمين معالم الذكريات على محيا الألم ، وما أصعب ان تناجي الليل بصوتهم ، وما زالت صورهم محفورة .


حوادث السير ما زالت تحصد شبابنا ، ليذهبوا في نزهة ، أو في زيارة ، أو للجامعة ، ويعودوا بكفن يزيد الفجيعة قساوة، وهذا ما حدث بـ'بشّار'.

وقد رص آخر ما نشره الزميل سكرية ، عبارة جميلة عن الام ، ما يزيد من فجيعة والدته، فآخر امنياته تنام تحت أقدتم والدته ، وكأنه يودعها بطريقته .