آخر الأخبار
  36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل   التربية: تغطية جميع المدارس بخدمة الإنترنت   البنك الأوروبي للتنمية: وافقنا على تقديم 475 مليون دولار لـ "الناقل الوطني"   تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين   إرادة ملكية بالسفير خالد القاضي

الملكة عن داعش : هذه الحرب لا يمكن تحقيق النصر فيها في ساحة المعركة فقط

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 شاركت الملكة رانيا العبدالله كضيفة شرف في مؤتمر 'ورلد بوست' – مستقبل العمل الذي يعقد في لندن.

واشارت الملكة خلال المؤتمر الى أن ما يريد المتطرفون تحقيقه هو تقسيم عالمنا من خلال الانقسامات الدينية والثقافية، وبالتالي تكوين صور نمطية تجاه العرب والمسلمين لدى اعداد اكبر في الغرب، ولكن حقيقة الامر أنه نزاع بين العالم المتحضر ومجموعة لاعقلانية تريد إعادتنا الى العصور الوسطى.

واستشهدت بمقابلة الملك عبدالله مؤخرا وقالت علينا محاربة المتطرفين على جميع المستويات، على المستوى العسكري من ناحية، ولكن هذه الحرب لا يمكن تحقيق النصر فيها في ساحة المعركة فقط لانه في صميم هذه الحرب يوجد ايديولوجية، ولا يمكن قتل الايديولوجية برصاصة ولكن يمكن قتلها بفكرة أفضل.

واضافت ربما تعصب ووحشية المتطرفين تعود للعصور الوسطى، ولكن استخدامهم للاعلام الاجتماعي يجاري العصر. هم يستخدمونه لبناء وبث سمة عالمية للعنف والرعب، وخلال ذلك هم يشوهون الاسلام، ولا يمكننا ان نتركهم يختطفون هويتنا ويصوروننا بالصورة التي يريدونها.

وقالت أود اسقاط الحرف الأول من التسمية الانجليزية 'ISIS'، لانهم لا يمتون للاسلام بصلة. لا علاقة لهم بالدين بل إنهم يمثلون كل ما يتعلق بالتعصب.

وأضافت أنهم يريدون أن يربط اسمهم بالاسلام لإعطائهم شرعية ومساعدتهم في التجنيد. كما يريدون إظهارها على أنها حرب ضد الاسلام. يريدون رؤية 'صراع الحضارات' الذي يتحدث البعض عنه.