آخر الأخبار
  تمديد حملة الشتاء للتفتيش على المركبات لمدة اسبوع   الأميرة غيداء ضمن قائمة "OncoDaily" العالمية لأكثر 100 امرأة تأثيراً في مجال الأورام   الغويري نائبا ثانيا لرئيس مجلس النواب   توجيه 7 تهم لإرهابيي كنيسة حمود في الكرك (تفاصيل)   الحيصة: أكثر من 650 موقعا للحصاد المائي في الأردن بسعة 150 مليون م3   حقيقة إلغاء عطلة يوم السبت في الأردن   الغويري وحداد إلى جولة ثانية في انتخابات النائب الثاني لرئيس النواب   إدارة مكافحة المخدرا تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج   صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء   مهم من "وزارة العمل" بشأن تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة   شهب الثوريات تضيء سماء الأردن ليل الأربعاء   النظام الداخلي يحسم جدل الصوت الإضافي في انتخابات رئاسة النواب   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 80 دينارا للغرام   13 إصابة في حادث تصادم حافلتي نقل متوسط على طريق خو قرب حرة الزرقاء   انخفاض طفيف في درجات الحرارة الثلاثاء وأجواء لطيفة في أغلب المناطق   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان

الملكة عن داعش : هذه الحرب لا يمكن تحقيق النصر فيها في ساحة المعركة فقط

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 شاركت الملكة رانيا العبدالله كضيفة شرف في مؤتمر 'ورلد بوست' – مستقبل العمل الذي يعقد في لندن.

واشارت الملكة خلال المؤتمر الى أن ما يريد المتطرفون تحقيقه هو تقسيم عالمنا من خلال الانقسامات الدينية والثقافية، وبالتالي تكوين صور نمطية تجاه العرب والمسلمين لدى اعداد اكبر في الغرب، ولكن حقيقة الامر أنه نزاع بين العالم المتحضر ومجموعة لاعقلانية تريد إعادتنا الى العصور الوسطى.

واستشهدت بمقابلة الملك عبدالله مؤخرا وقالت علينا محاربة المتطرفين على جميع المستويات، على المستوى العسكري من ناحية، ولكن هذه الحرب لا يمكن تحقيق النصر فيها في ساحة المعركة فقط لانه في صميم هذه الحرب يوجد ايديولوجية، ولا يمكن قتل الايديولوجية برصاصة ولكن يمكن قتلها بفكرة أفضل.

واضافت ربما تعصب ووحشية المتطرفين تعود للعصور الوسطى، ولكن استخدامهم للاعلام الاجتماعي يجاري العصر. هم يستخدمونه لبناء وبث سمة عالمية للعنف والرعب، وخلال ذلك هم يشوهون الاسلام، ولا يمكننا ان نتركهم يختطفون هويتنا ويصوروننا بالصورة التي يريدونها.

وقالت أود اسقاط الحرف الأول من التسمية الانجليزية 'ISIS'، لانهم لا يمتون للاسلام بصلة. لا علاقة لهم بالدين بل إنهم يمثلون كل ما يتعلق بالتعصب.

وأضافت أنهم يريدون أن يربط اسمهم بالاسلام لإعطائهم شرعية ومساعدتهم في التجنيد. كما يريدون إظهارها على أنها حرب ضد الاسلام. يريدون رؤية 'صراع الحضارات' الذي يتحدث البعض عنه.