آخر الأخبار
  إغلاق محل عصائر في عمان لوجود حشرات وانبعاث روائح كريهة   الأرصاد: الأمطار أقل من معدلاتها في شباط وآذار   العمرو: سلة المستهلك أقل بـ8% عن رمضان الماضي والزيوت الاستثناء الوحيد   العجارمة يحدد آلية شغور مقعد النائب المفصول: الأحقية لمرشح الشباب   الغذاء والدواء: إغلاق منشأة وإيقاف 7 خالفت الاشتراطات الصحية   الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط   الطراونة: نقابة الأطباء تحسم 71 شكوى وتعيد ثمانية آلاف دينار للمشتكين خلال عام 2025   البحث الجنائي يُلقي القبض على مجموعة جرمية من ستة أشخاص نُفّذت عددًا من السرقات على الأكشاك ومحال بيع القهوة ( ما ظهر خلال عدد من الفيديوهات )   رسالة من طارق خوري للنائب صالح العرموطي   أمانة عمّان تزرع كاميرات مراقبة في مفترقات الطرق - أسماء   هل يؤيد الأردنيين سنّ تشريع يقيّد وصول الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي؟ دراسة تجيب ..   موسى المعايطة: الهيئة المستقلة للانتخاب لا تقف مع طرف ضد الآخر   الدكتور يوسف الشواربة: الأمانة تمتلك محفظة أصول تُقدَّر بنحو ملياري دينار   الحكومة تصرح حول تحديد الدوام في رمضان للجامعات الاردنية   الضيافة القائمة على البيانات   زين تدعم الحفل السنوي الخيري لمؤسسة فلسطين الدولية للتنمية   عمان الأهلية تشارك ببرنامج رحلة المشاعر المقدسة بالسعودية   عمّان الأهلية تشارك بجلسة تعريفية حول منحة البرلمان الألماني   الإفتاء تعتمد توازن الرؤية البصرية للأهلة مع الدقة العلمية لإثبات رمضان   الهميسات يشيد بإنجازات"البوتاس العربية"

الملكة عن داعش : هذه الحرب لا يمكن تحقيق النصر فيها في ساحة المعركة فقط

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 شاركت الملكة رانيا العبدالله كضيفة شرف في مؤتمر 'ورلد بوست' – مستقبل العمل الذي يعقد في لندن.

واشارت الملكة خلال المؤتمر الى أن ما يريد المتطرفون تحقيقه هو تقسيم عالمنا من خلال الانقسامات الدينية والثقافية، وبالتالي تكوين صور نمطية تجاه العرب والمسلمين لدى اعداد اكبر في الغرب، ولكن حقيقة الامر أنه نزاع بين العالم المتحضر ومجموعة لاعقلانية تريد إعادتنا الى العصور الوسطى.

واستشهدت بمقابلة الملك عبدالله مؤخرا وقالت علينا محاربة المتطرفين على جميع المستويات، على المستوى العسكري من ناحية، ولكن هذه الحرب لا يمكن تحقيق النصر فيها في ساحة المعركة فقط لانه في صميم هذه الحرب يوجد ايديولوجية، ولا يمكن قتل الايديولوجية برصاصة ولكن يمكن قتلها بفكرة أفضل.

واضافت ربما تعصب ووحشية المتطرفين تعود للعصور الوسطى، ولكن استخدامهم للاعلام الاجتماعي يجاري العصر. هم يستخدمونه لبناء وبث سمة عالمية للعنف والرعب، وخلال ذلك هم يشوهون الاسلام، ولا يمكننا ان نتركهم يختطفون هويتنا ويصوروننا بالصورة التي يريدونها.

وقالت أود اسقاط الحرف الأول من التسمية الانجليزية 'ISIS'، لانهم لا يمتون للاسلام بصلة. لا علاقة لهم بالدين بل إنهم يمثلون كل ما يتعلق بالتعصب.

وأضافت أنهم يريدون أن يربط اسمهم بالاسلام لإعطائهم شرعية ومساعدتهم في التجنيد. كما يريدون إظهارها على أنها حرب ضد الاسلام. يريدون رؤية 'صراع الحضارات' الذي يتحدث البعض عنه.