آخر الأخبار
  بنك الإسكان يصدر أول إسناد قرض أزرق في الأردن بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية   أمانة عمان وشركة زين الأردن تجددان اتفاقية الشراكة الاستراتيجية للعام الـ15 على التوالي   عيادة الأطراف الصناعية في المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 تواصل أعمالها   التربية: لا اسئلة تحتمل إجابتين في اختبار الانجليزي .. ولجنة مختصة دققتها   تفاوت آراء طلبة التوجيهي حول امتحان الفيزياء   في أول زيارة لوزير داخلية عربي الفراية.. يبدأ زيارة رسمية لدمشق   مجلس النواب يعقد جلسته الاولى في الاستثنائية الأحد   التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي   وزارة الاستثمار توضح حقيقة عدول مستثمر عن نقل 3 مصانع للأردن   البنك الأردني الكويتي يجدّد دعمه السنوي لقرى الأطفال SOS إربد للعام 2026   بدء الامتحان العملي لطلبة الشامل الاثنين   الأردن وعُمان تؤسسان شراكة استثمارية بـ100 مليون دولار لدعم القطاعات الحيوية   البدور يعلن اطلاق البروتوكول الموحد لعلاج السرطان في الأردن   عمّان الأهلية ومجموعة أكور توقّعان مذكرة تعاون لتعزيز التعليم التطبيقي بقطاع الضيافة والفندقة   عمّان الأهلية تشارك في مصر بالملتقى العربي 31 لتبادل فرص التدريب بين الجامعات   الأشغال تبدأ أعمال صيانة على طريق المطار ليلا   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت   طلبة التوجيهي يتقدمون لامتحاني الفيزياء واللغة العربية   العثور على جثة شخص داخل مزرعة في المفرق (تفاصيل)   انخفاض أسعار الذهب محليا

أسبوع رمادي على ميسي وكريستيانو رونالدو

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

تتغنى الصحف الكتالونية والمدريدية على حد سواء، كل حسب الميول والأهواء، بالأرقام التي حققها كل من الدون البرتغالي كريستيانو رونالدو والبرغوث الأرجنتيني ليونيل ميسي، غير أن واقع الحال قد يقول غير ذلك.

وفي الوقت الذي تعتبر فيه الصحف المدريدية أن هداف ريال مدريد بطل أوروبا ومتصدر الدوري الاسباني لكرة القدم حقق انجازا تاريخيا بعد أن أصبح أول لاعب في تاريخ الليغا يسجل 30 هدفا أو أكثر في 5 مواسم متتالية، فإن الحقيقة هي بأنه هدفه من ركلة جزاء في مرمى فيايريال الأحد الماضي لم يمنع الملكي من السقوط في فخ التعادل 1-1 وتقلص فارق الصدارة إلى نقطتين عن برشلونة.

أما في المقابل .. وفي حين تتحدث الصحف الكتالونية عن الهداف التاريخي للبرشا وتشرح مساهماته في الانتصارات، فهي تغفل حقيقة مهمة وهي أن ميسي فشل في ركلة الجزاء أمام مانشستر سيتي وسجل من تسلل في شباك غرناطة وغاب عن التسجيل في كأس الملك أمام فياريال.

الصحف المدريدية ترى أن رونالدو سجل 30 هدفا، ولا ترى أي سلبيات أخرى، والصحف الكتالونية لا تترك فرصة إلا للتذكير بالتمريرات المساعدة الـ13 التي قدمها ميسي (مقارنة بـ10 فقط لرونالدو) وأغلبها لنيمار من أجل التسجيل دون أن تفكر للحظة في أن طريقة المدرب لويس انريكي حتما لن تعود بميسي أو برشلونة لأيام غوارديولا.

ويمتلك ميسي 18 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات هذا الموسم، فيما جمع رونالدو 15 تمريرة فقط.

وعلى الجهة المقابلة فإن أهداف كريستيانو رونالدو الـ30 في الليغا، رغم أنه لعب 3 مباريات أقل من ميسي صاحب الـ27 هدفا، قد لا تنفعه في شيء أيضا إذا واصل فريقه الملكي تقديم هذا المستوى الهزيل تحت إشراف المدرب الإيطالي كارلو انشيلوتي.

وتحت قاعدة النظر للنصف الممتليء من الكأس وليس الفارغ، فلا بد من الإشارة إلى أن رونالدو صنع 10 فرص للتهديف أمام فياريال منها رأسية مذهلة أخرجها بإعجوبة الحارس الاسباني الشاب سيرجيو اسينخو، فيما لمس ميسي الكرة 70 مرة أمام غرناطة وكانت تمريراته دقيقة بنسبة 80 بالمئة.

ولعب ميسي دورا أساسيا في الهدف الثاني أمام مانشستر سيتي ولمس الكرة 107 مرات وبلغت دقة تمريراته 90 بالمئة، في حين أن رونالدو سجل هدفا وصنع آخر في مباراتين متتاليتين أمام شالكة والتشي.

وسجل رونالدو 39 هدفا في جميع المسابقات هذا الموسم مقابل 38 هدف سجلها ميسي.

تبقى الإشارة إلى أن العام 2015 يبدو من حيث المظهر أفضل لبرشلونة من ريال مدريد فقد جمع انريكي 11 انتصارا في الدوري، فيما جمع انشليوتي 10 فقط، كما وصل برشلونة لنهائي كاس الملك بعلامة كاملة من الانتصارات عكس ريال مدريد الذي سقط من دور الـ16، وإن كان وضع الفريقين متشابه تقريبا في الشامبيونز ليغ.