آخر الأخبار
  الأردن: الاعتداءات الغاشمة لانتهاك سيادة البحرين مرفوضة   الأردن يستورد 400 طن لحوم حمراء من سوريا   قطاع الطاقة والحاويات في العقبة مستمر دون أي توقف رغم الظروف الإقليمية   إيران تشتكي الاردن   تفاصيل المنخفض الجوي القادم .. وموعد تساقط الثلوج في المملكة   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الصقور   أمانة عمان : ضرورة أخذ الحيطة والحذر بالابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة   بسبب الأحوال الجوية المتوقعة .. البترا تغلق أبوابها الاربعاء   تحذير أمني للأردنيين بخصوص حالة الطقس في المملكة   الصبيحي يدعو لشمول موظفي القطاع العام بتأمين التعطل   تقرير 2025: نمو لافت في الاستثمار بالأردن وتوسّع في الفرص والحوافز   الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم   مجلس النواب يدرج معدل قانون الملكية العقارية على جدول أعماله   نقابة المحروقات: قرار بمنع بيع البنزين بالجالونات   "الأردنيون يتهافتون "على شراء لمبات الكاز رغم ارتفاع أسعارها   الأشغال تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتبارًا من الغد   الأردنيون على موعد مع عطلة طويلة   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي   ثلوج فوق مرتفعات الجنوب الخميس   إصابة 23 شخصا جراء حرائق خلال عطلة العيد

تنظيم القاعدة يفجر مفاجأة: «داعش» قتلت اسامة بن لادن!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

في إصدار جديد نشرت مؤسسة العوالي التابعة لتنظيم القاعدة فيديو أكدت فيه ان جماعة البغدادي هي المسؤولة عن اغتيال شخصية اسامة بن لادن وفرقوا بين "اغتيال الشخص واغتيال الشخصية” وقال الإصدار أن الأمريكان و”رئيس دولة الكفر” أوباما هو الذي اغتال بن لادن ، أما من اغتال شخصيته فهم جماعة البغدادي او عصابته علي حد وصفهم ، في إشارة إلي ما يسمي الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام "داعش ".

وقال الإصدار المعنون "من قتل أسامة بن لادن ” ان أسامة بن لادن شيد قاعدة كبيرة من أفغانستان إلي طنجة وصروحه وضعت ـ علي حد زعمهم ـ في جاكرتا وماليزيا والعراق والشام والصومال ، وأثاره امتدت في العالم كله ، فهذأه هي صروح بن لادن في العالم والتي كانت باقية حتي جاءت جماعة البغدادي فشوهتها .

وعدد الإصدار مراحل ضرب "داعش " مؤكدا معني ضلوع البغدادي وجماعة داعش في الاغتيال المعنوي "بن لادن ” فقال ان المرحلة الأولي : تمسك جماعه البغدادي باسم القاعدة واستفادتهم من الاسم في مراحل فكرية كثيرة لتأسيس ” داعش” ، واستغلال الاسم العالمي للقاعدة

وأذاع الإصدار كلمة العدناني في الثناء علي بن لادن والظواهري أيام التوافق فيما بينهم ، واظهر الإصدار الخلاف علي بيعة البغدادي والملا عمر وتأثيرها علي الجماعتين.

المرحلة الثانية : إسقاط منهج زعيم تنظيم القاعدة بالتعامد التفريق بين قاعدة بن لادن وقاعدة الظواهري، بمحاولة الطعن في ايمن الظواهري ومنهجه بالهجوم علي منهج وتصورات الظواهري , واعتبارهم خالفوا منهج بن لادن من الأساس .

المرحلة الثالثة : ما نشرته مجلة دابق في العدد السادس فقد وصفته بن لادن بنهج الإرجاء” اي الإيمان قول فقط وليس قول وعمل ” ووصفهم القاعدة بالمبتدعة والعصاة والمدافعين عن المرتدين واتهمت الظواهري بأنه منحرف وشيخ هرف ، لقتل عقيدة الجهاد في عقول الأتباع .

المرحلة الرابعة : إعلان ولاية خرسان مع التحريض بقتال القاعدة والطالبان وأكدا الإصدار علي انهم يخططون لنيل من القادة السابقين في الجهاد لأغراض تشوية القاعدة وأسقاط هيبة أمرائها وعلمائها .

واختتم الإصدار ان من أخطر المراحل هي المرحلة الأخيرة وهي إسقاط القاعدة عند عوام المسلمين حتي يترددون ان الجهاد هو الحل نتيجة أفعال عصابة البغدادي وأعوانهم , واعتبرت القاعدة "داعش ” من الغلاة ودعا جموع اتباع القاعدة بنصرة اسامة بن لادن بتباع نهجة وعدم ترك منهجه .