آخر الأخبار
  طريق بديل قرب جسر الرامة تمهيدا لهدمه وإعادة إنشائه   249 شاحنة و170 مركبة و33 حافلة عبرت إلى سوريا حتى 11 ظهرا   مشروع قانون يوحد المرجعية الإجرائية الجزائية ويجود إجراءات التوقيف   نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027   المركز الوطني يدافع عن المناهج: اتهامات التطرف لا تعكس المحتوى   خارطة طريق حكومية للتحول من الاستهلاك إلى التصنيع وإعادة التدوير   محافظ العاصمة: أوراق الأشجار والاتربة سبب تجمع المياه في الشوارع   العمل تحذر: شهر يفصلنا عن انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة المخالفة   مستقلة الانتخاب تعلن القوائم الأولية لمرشحي انتخابات غرف التجارة (رابط)   انتشال جثتي فتاتين جرفتهما السيول في مادبا والبحث عن مفقود بالبلقاء   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 82.40 دينارا للغرام   الأربعاء .. زخات متفرقة وغزيرة وتحذيرات من تدني مدى الرؤية الأفقية   صيدلة عمّان الأهلية تنظم اللقاء 3 للخريجين وأنشطة لإعداد الكفاءات الصيدلانية   عمّان الأهلية ومركز الحسين للسرطان ينظّمان فعالية توعوية بسرطان الثدي   الأمير علي يعزي بشهداء قرية حمود   مصدر يوضح قصة المدنيين الذين قضوا إثر غارة أردنية جنوبي سوريا   عبور حافلات نقل الركاب إلى سوريا   الملك يطمئن على صحة الفنان موسى حجازين .. ورسالة مؤثرة   الحكومة: عملية سوريا جاءت بعد نفاد صبر الأردن   الأردن على موعد مع ظاهرتين فلكيتين فجر الأربعاء والخميس

ليالي رعب في قلب عمان.. من يردع النوادي الليلية ؟

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

خلال أقل من 48 ساعة، شهدت عمان 3 حوداث أطلاق للعيارات النارية ومشاجرات جماعية وحوادث أعتداء على مواطنين أبرياء، خلاصة وجردة سريعة لعنف ليلي غير قابل للردع والورع والانضباط، «هستيريا « تروع المواطنين وتثير فزعا في قلب المجتمع في لحظة سكونه ليلا.
حوادث العنف وقعت باماكن وازمنة متفرقة، اثنان  كانت منطقة الرابية مسرحهما، أما الثالث فقد وقع على الدوار السابع، ونتج عنها أصابة مواطنين بجروح بالغة، واثارة مزيد من الرعب والهلع، ولكن مهلا، هذه الحوداث المتفرقة للعنف لم تقع بشكل متفاوت او متقطع، بل أن قوعها صار شبه اسبوعي واحيانا يومي.
الامل الوحيد للناس في عمان، هو قدرة السلطات المسؤولة على ضبط النوادي الليلية، مجانين الليل ينسون في لحظة تهورهم وطيشانهم «الناس من حولهم « ينسون اطفالا نائمين في بيوت ينتظرون طلوع الفجر للخروج لمدارسهم، وينسون بيوتا يقطنها أناس لا حول ولا قوة بايديهم، شاء القدر ليكونوا بجوار ناد ليلي، وينسون صلاة الفجر.
شمس عمان لم تعد تشرق الا على جريمة ليلية، حوادث أعتداء أطلاق لعيارات نارية ومشاجرات جماعية بين سكارى، وحوادث نهب وسطو وسرقة وتحرش بالمواطنين العابرين ببركة الناس لاماكن عملهم ومقاصد رزقهم.
ليالي عمان صارت للأسف مسكونة بالفوضى والرعب، ليس ثمة وصف أدق من ذلك ولا أقل تعبيرا، الاهالي يرفعون أصواتهم عاليا اعتراضا على النوادي الليلية وانتشارها الجرثومي بين الاحياء والمساكن،وعدم التزامها بالحد الادنى لشروط ترخيصها وتشغيلها، اعمال عنف ليلي سوداء تقلب هوية المدينة.
وقوع متتالي لحوداث العنف الليلي، عادت لتسيطر على الاهتمام الاعلامي والشعبي، امتداد مخيف ومرعب داخل المجتمع، ينزع عن المدينة سلمها وامنها وهدوء حالها، ضرب من الجنون تقوده عصابات اتسعت حدود خيالها الاجرامي، وحولت المجال العام للمدينة مسرحا لفوضاها.
ملف النوادي الليلية وما يقع من حوداث عنف بكل ما أنطوت عليه من غموض بمصير التحقيق بها، يجبرنا على فرد اسئلة بالعرض والطول عن المتساهلين والمتورطين بنمو هذا العنف الليلي المستهتر بروح المجتمع وأمن الافراد قبل الجماعة، لحد يجبرنا على القول أن الامن المجتمعي مهدد بالانهيار أن تواصلت هكذا مظاهر واعمال عنف.