آخر الأخبار
  الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل   التربية: تغطية جميع المدارس بخدمة الإنترنت   البنك الأوروبي للتنمية: وافقنا على تقديم 475 مليون دولار لـ "الناقل الوطني"   تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين   إرادة ملكية بالسفير خالد القاضي   مجلس الوزراء يحيل (السحيمات وأبو شقير وعبد الله وعبيدات ونزال) إلى التقاعد

ليالي رعب في قلب عمان.. من يردع النوادي الليلية ؟

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

خلال أقل من 48 ساعة، شهدت عمان 3 حوداث أطلاق للعيارات النارية ومشاجرات جماعية وحوادث أعتداء على مواطنين أبرياء، خلاصة وجردة سريعة لعنف ليلي غير قابل للردع والورع والانضباط، «هستيريا « تروع المواطنين وتثير فزعا في قلب المجتمع في لحظة سكونه ليلا.
حوادث العنف وقعت باماكن وازمنة متفرقة، اثنان  كانت منطقة الرابية مسرحهما، أما الثالث فقد وقع على الدوار السابع، ونتج عنها أصابة مواطنين بجروح بالغة، واثارة مزيد من الرعب والهلع، ولكن مهلا، هذه الحوداث المتفرقة للعنف لم تقع بشكل متفاوت او متقطع، بل أن قوعها صار شبه اسبوعي واحيانا يومي.
الامل الوحيد للناس في عمان، هو قدرة السلطات المسؤولة على ضبط النوادي الليلية، مجانين الليل ينسون في لحظة تهورهم وطيشانهم «الناس من حولهم « ينسون اطفالا نائمين في بيوت ينتظرون طلوع الفجر للخروج لمدارسهم، وينسون بيوتا يقطنها أناس لا حول ولا قوة بايديهم، شاء القدر ليكونوا بجوار ناد ليلي، وينسون صلاة الفجر.
شمس عمان لم تعد تشرق الا على جريمة ليلية، حوادث أعتداء أطلاق لعيارات نارية ومشاجرات جماعية بين سكارى، وحوادث نهب وسطو وسرقة وتحرش بالمواطنين العابرين ببركة الناس لاماكن عملهم ومقاصد رزقهم.
ليالي عمان صارت للأسف مسكونة بالفوضى والرعب، ليس ثمة وصف أدق من ذلك ولا أقل تعبيرا، الاهالي يرفعون أصواتهم عاليا اعتراضا على النوادي الليلية وانتشارها الجرثومي بين الاحياء والمساكن،وعدم التزامها بالحد الادنى لشروط ترخيصها وتشغيلها، اعمال عنف ليلي سوداء تقلب هوية المدينة.
وقوع متتالي لحوداث العنف الليلي، عادت لتسيطر على الاهتمام الاعلامي والشعبي، امتداد مخيف ومرعب داخل المجتمع، ينزع عن المدينة سلمها وامنها وهدوء حالها، ضرب من الجنون تقوده عصابات اتسعت حدود خيالها الاجرامي، وحولت المجال العام للمدينة مسرحا لفوضاها.
ملف النوادي الليلية وما يقع من حوداث عنف بكل ما أنطوت عليه من غموض بمصير التحقيق بها، يجبرنا على فرد اسئلة بالعرض والطول عن المتساهلين والمتورطين بنمو هذا العنف الليلي المستهتر بروح المجتمع وأمن الافراد قبل الجماعة، لحد يجبرنا على القول أن الامن المجتمعي مهدد بالانهيار أن تواصلت هكذا مظاهر واعمال عنف.