آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

العثور على كنز ذهبي في بحر قيساريا المحتلة - صور

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

عثر غواصون إسرائيليون، قبل أسبوعين، على كنز ذهبي قبالة شواطئ قيساريا المحتلة وذلك على عمق 12 مترا. ويحتوي الكنز على أكثر من 2000 عملة ذهبية يعود تاريخها إلى العصر الفاطمي.

وقالت سلطة اثار الاحتلال الاسرائيلي في بيانها لها ، إنّ خمسة غواصين هواة عثروا على الكنز عن طريق الصدفة، حيث نزل الغواصون إلى البحر قبالة شواطئ قيساريا، وعندما اكتشفوا الكنز أبلغوا المسؤول عن نادي الغوص، الذي قام بدوره باستدعاء الوحدة البحرية التابعة لسلطة الآثار الإسرائيلية.

وتمكن غواصو سلطة الآثار من استخراج نحو 2000 قطعة ذهبية يصل وزنها إلى 6 كلغم.

وتشير التقديرات إلى أنّ هذه القطع الذهبية كانت على متن سفينة غرقت في المنطقة، حيث كانت قيسارية تعتبر ميناء مهما للدولة الفاطمية ونقطة انطلاق للتجارة البحرية.

ويقول يعقوب شربيط، مدير وحدة الآثار البحرية في سلطة الآثار الإسرائيلية، إنّ الحديث عن شهادة تاريخية نادرة تمّ الكشف عنها بفضل العاصفة القوية الأخيرة. وأردف قائلا أنّ القطع النقدية التي تمّ العثور عليها كانت معدّة لدفع رواتب الجنود الذين تواجدوا في قيساريا للدفاع عنها قبل ألف عام، أو أنّ السفينة كانت تحمل أموال الضرائب المخصصة للحكومة المركزية في مصر، أو أن السفينة هي ملك لتاجر كبير كان يتاجر مع مدن الشاطئ في البحر الأبيض المتوسط في تلك الفترة.

وقال روبرت كول، خبير القطع النقدية في سلطة الآثار الإسرائيلية، أنّ الحديث عن أكبر كنز تم العثور عليه منذ اعلان قيام إسرائيل، وأن القطع الذهبية كانت في حالة ممتازة رغم أنها مكثت نحو ألف عام في قاع البحر. وأشار إلى أن بعض هذه القطع كان معوجا، وبعضها يحمل علامات عض أسنان (عملية فحص يجريها التجار بأسنانهم)، بينما ظهرت قطع أخرى وكأنها صنعت حديثا.

وقد اشتمل الكنز على قطع نقدية جرى صكها في مواقع مختلفة من الدولة الفاطمية، التي وصلت حدودها إلى فلسطين وإلى شمال أفريقيا في القرن الميلادي العاشر. وتحتوي القطع على نوعين من العملة دينار وربع دينار، ويعود تاريخ أقدم قطعة فيه إلى القرن التاسع، وقد جرى صكها في جزيرة صقلية، وكان آخرها من العام 1036 ميلادي، ولذلك فمن المرجح أن السفينة غرقت بعد هذا العام.

وتبين أن غالبية القطع الذهبية تعود إلى الفترة 996-1021 ميلادي، أي عهد الحاكم بأمر الله، وابنه الظاهر لإعزاز دين الله 1021-1036 ميلادي.