آخر الأخبار
  ولي العهد يوجه رسالة دعم للنشامى: "كل الأردن وراكم وثقتنا بكم كبيرة"   ولي العهد يوجه بإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين   دائرة الجمارك الاردنية تحذر المواطنين من هذه الرسائل   رئيس الوزراء: مشروع النَّاقل الوطني للمياه مشروع وطني في إطار السَّعي للاعتماد على الذَّات   طوقان: 29 جهة تسهم في تمويل الناقل الوطني   "أمانة عمان" توضح حول مخالفات تناول الطعام والشراب أثناء القيادة   من الحكومة الاردنية للراغبين في الزواج   توضيح حول مخصصات رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز الـ5000 دينار .. وأين تصرف   إحالة الناطق باسم أمانة عمّان الرحامنة إلى التقاعد   البنك المركزي الأردني يكشف حجم حوالات المغتربين الأردنيين خلال شهرين   البنك الأردني الكويتي يعقد اجتماع الهيئة العامة السنوي العادي برئاسة الشيخة ادانا الصباح الموافقة على توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 18 % من رأس المال   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. آلاف الطرود الإماراتية تصل العريش للتخفيف من معاناة أهل غزة   الحملة الأردنية توزّع الخبز الطازج على نازحي مواصي خان يونس   عمّان تستحوذ على 82% من تسهيلات البنوك بالربع الرابع من 2025   كهرباء لـ 48 ساعة متواصلة في دمشق .. الغاز عبر الأردن يضيئ سوريا   الحكومة: الناقل الوطني يرفع أيام التزويد بالمياه إلى 3 اسبوعيا   حسان: المشاريع الكبرى تعزز من مصادر قوة الأردن ومنعته الاقتصادية   الأردن يرفض استمرار اقتحامات الأقصى ورفع الأعلام الاسرائيلية فيه   فصل مبرمج للتيار الكهربائي بمناطق في دير علا الأربعاء   رئيس مربي المواشي: بائعو اللحوم استغلوا أزمة هرمز ورفعوا الأسعار بشكل جشع

معارضة البحرين مستمرة بتحقيق التغيير رغم القمع

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان - أكدت الجمعيات السياسية في البحرين تمسكها بـ «سلمية الحركة»، معتبرة إياها «مصدر قوة لا ضعف»، ومشددة على مطالبتها المستمرة بـ «سرعة التحول الديمقراطي".

واعتبرت الجمعيات السياسية (الوفاق، وعد، التجمع القومي، الإخاء، والتجمع الوطني) في مهرجان جماهيري أقامته مساء أمس الأحد في المقشع بمناسبة مرور عام على انطلاق الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في 14 فبراير 2011، "سلمية الحركة"»، بانها «مصدر قوة لا ضعف»، مشددة في الوقت نفسه على مطالبتها المستمرة بـ «سرعة التحول الديمقراطي، والحوار الجاد والمثمر من أجل تجنيب البحرين المزيد من الآلام التي لن يكون فيها أحد في هذا الوطن رابحاً».

 

ونفت أن تكون رفضت أي «حوار جاد ومثمر يرجع فيه الأمر في النهاية للشعب مصدر جميع السلطات».
من جهته قال الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان: «لا يختلف اثنان أن في هذا الوطن فساداً وسرقات (...) وتحركنا جاء من أجل إصلاح هذا الواقع، ولم نخرج ترفاً ولا فساداً»، وتابع «نريد أن يكون في وطننا المساواة في الحقوق والواجبات بين المواطنين، فالجميع سواسية (...)»، وواصل «قطعت هذه الحركة شوطاً مهماً في طريق بناء الديمقراطية، فالعالم كله يعرف أن هناك شعباً متحضراً يطالب بالديمقراطية وأصبحت هذه القضية واضحة»، مؤكداً «ضرورة إخلاص العمل لله عز وجل، فالقيمة الباقية والراسخة ومصدر التوفيق هي أن تكون نياتنا وحركتنا من أجل رضا الله سبحانه وتعالى وخدمة عباده، لا من أجل المغالبة ولا من أجل الانتقام، وإنما بدافع البعد الديني والإنساني وإسعاد كل أهل البحرين».
وأضاف سلمان «علينا أن نقف وقفة مراجعة إلى عام مضى، وعلينا أن نستمر في مصادر ونقاط قوتنا، وهناك مصادر ضعف يجب تجاوزها»، وبين أن «المطالبة بتحقيق المطالب العادلة وبناء وطن ديمقراطي حر كريم مستمرة، ولا تردد في هذه المسيرة ولا توقف ولا تراجع».
ولفت إلى أننا «نريد لهذا الوطن أن يحتضن جميع أبنائه على قدم المساواة لا فرق بين أحد»، وشدد على ضرورة التمسك بـ «السلمية ونبتعد عن الانجرار للعنف، فالسلمية ليست ضعفاً. ولكنها مصدر قوة وحضارة ورفق بهذا الوطن وبأبنائه، وأرى أن طريق السلمية أوضح للوصول لمطالبنا، من طريق الرد على العنف»، وأشار إلى أن «لابد من توحيد الجهود والابتعاد عن المهاترات الجانبية وهذا ما نجح فيه المحتجون في عامهم الأول، فعلى رغم اختلاف بعض الشعارات إلا أن الجهود متوجهة ومتوحدة نحو الديمقراطية ليأمن الجميع في الوطن»، مطالباً بـ «الحفاظ على وحدتنا الوطنية، وأن نسعى لإفشال الفتنة المذهبية التي تعمل عليها دوائر مشبوهة مستفيدة من استمرار الأزمة والانتفاع بالواقع الحالي».
وجدد سلمان تأكيده على رفض الانجرار للعنف، وقال: «بدأت الحركة في 14 فبراير/ شباط 2011 بشكل سلمي أبهر العالم وحققنا بها ما تعجز أدوات العنف عن تحقيقه، فمصدر قوتنا أيها الأحبة وأيها المضحون هي السلمية»، وتابع «ونؤكد في هذه الذكرى على التمسك بالسلمية والاستمرار بها كخيار استراتيجي