آخر الأخبار
  الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا

بالتفاصيل: ماذا طلب الملك الحسين من الملك عبدالله بن عبدالعزيز ؟؟

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

كتب مدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الاسبق إبراهيم شاهزاده خاطرة عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي " الفيسبوك " خاطره تدور في ذهنه وتحرمنه من الخلود إلى النوم... فقال:

في 6/2/1999 وبعد ان فرغت من عملي كمدير عام لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون عرجت على مدينة الحسين الطبية في نحو العاشرة ليلا وأردت أن القي نظرة على من عشقت ففتح لي باب غرفة العناية الفائقة وشاهدت الأجهزة المربوطة بجسده تكابد لالتقاط أنفاسه ودقات قلبه.

قال لي الدكتور يوسف القسوس مدير الخدمات الطبية حينها " مصابحة مماسية " وهذا ما تم في 7/2 الساعة الحادية عشرة والدقيقة الرابعة والأربعين قبل الظهر حين قال لي دولة رئيس الوزراء فايز الطراونة " البقية بحياتك " أجهشت بالبكاء واستغرقني بث النعي أكثر من عشر دقائق وأنا أكابد لتملك رباطة الجأش .

اقول قولي هذا ويعلم من كانوا بمعية الحسين ابان مرضه كيف اصر ولي عهد المملكة العربية السعودية حينها عبدالله بن عبد العزيز ان يدهن بيديه جسد الحسين بماء زمزم الممزوج بالكافور وهو يتلقى العلاج في مايو كلينيك.

وربما لا يعرف الكثيرون ان الحسين طلب من عبدالله بن عبد العزيز ان يولوا ابناءه عبدالله وفيصل وعلي وحمزة وهاشم اطال الله في اعمارهم الرعاية فكان ان توجهوا كلهم في ايام قليلة الى الرياض ليلتقوا بالملك فهد وولي عهده عبدالله .

اذكر هذا فلعل النعاس يداعب اجفاني بعد الترحم على من سبقونا الى الدار الابقى.