آخر الأخبار
  الصحة الرقمية: حققنا وفرا ماليا 3.5 مليون دينار   توحيد دوام المؤسسات والمدارس في رمضان يثير مخاوف مرورية واقتصادية   الأردن: هل تحمل الأيام القادمة أمطاراً؟ إليكم توقعات الطقس بالتفصيل   تعاون أردني إماراتي لإنشاء مشروع طاقة رياح في معان   كتلة حزب مبادرة النيابية تزور "البوتاس العربية" وتشيد بأداء الشركة ومشاريعها الاستراتيجية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتنمية المجتمعات المحلية   الأردن يتقدم 3 مراتب عالميا على مؤشر مدركات الفساد 2025   اتحاد نقابات عمال الأردن يرفض مقترح زيادة أيام عطلة القطاع العام   أبو غزالة: «نحن أكثر دولة تُعطِّل» ونحتاج وزيرًا لإلغاء غير الضروري   "الارصاد" تكشف تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الجمعة   قرارات مجلس الوزراء الثلاثاء   رئيس دولة فلسطين يصدر قراراً رئاسياً بشأن "الدستور المؤقت لدولة فلسطين"   الطاقة والمعادن: حجز آليات تعمل بمواقع تعدين غير مرخصة   مجلس الوزراء يقر حزمة مشاريع تصريف مياه الأمطار للبلديات المتضررة   العيسوي يلتقي وفدا من ديوان عشيرة العفيشات   الصبيحي: 5 أشكال للعدالة تسهم بتعزيز المركز المالي للضمان   طرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار   حسان: اتخذنا إجراءات لإعادة بناء سور قلعة الكرك   الكرك 22 مدرسة جديدة خلال 4 أعوام   عين الباشا 3 إصابات طعنا بمشاجرة جماعية خارج مدرسة   الغذاء والدواء: تكثيف الجولات الرقابية على اللحوم والدواجن والألبان

ينشر لأول مرة : خادم الحرمين دهن بيديه جسد الحسين بماء زمزم

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -


كتب مدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الاسبق إبراهيم شاهزاده خاطرة عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي ' الفيسبوك ' خاطره تدور في ذهنه وتحرمنه من الخلود إلى النوم... فقال: في 6/2/1999 وبعد ان فرغت من عملي كمدير عام لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون عرجت على مدينة الحسين الطبية في نحو العاشرة ليلا وأردت أن القي نظرة على من عشقت ففتح لي باب غرفة العناية الفائقة وشاهدت الأجهزة المربوطة بجسده تكابد لالتقاط أنفاسه ودقات قلبه.

قال لي الدكتور يوسف القسوس مدير الخدمات الطبية حينها ' مصابحة مماسية ' وهذا ما تم في 7/2 الساعة الحادية عشرة والدقيقة الرابعة والأربعين قبل الظهر حين قال لي دولة رئيس الوزراء فايز الطراونة ' البقية بحياتك ' أجهشت بالبكاء واستغرقني بث النعي أكثر من عشر دقائق وأنا أكابد لتملك رباطة الجأش .

اقول قولي هذا ويعلم من كانوا بمعية الحسين ابان مرضه كيف اصر ولي عهد المملكة العربية السعودية حينها عبدالله بن عبد العزيز ان يدهن بيديه جسد الحسين بماء زمزم الممزوج بالكافور وهو يتلقى العلاج في مايو كلينيك.

وربما لا يعرف الكثيرون ان الحسين طلب من عبدالله بن عبد العزيز ان يولوا ابناءه عبدالله وفيصل وعلي وحمزة وهاشم اطال الله في اعمارهم الرعاية فكان ان توجهوا كلهم في ايام قليلة الى الرياض ليلتقوا بالملك فهد وولي عهده عبدالله .

اذكر هذا فلعل النعاس يداعب اجفاني بعد الترحم على من سبقونا الى الدار الابقى.