آخر الأخبار
  الأردن: الاعتداءات الغاشمة لانتهاك سيادة البحرين مرفوضة   الأردن يستورد 400 طن لحوم حمراء من سوريا   قطاع الطاقة والحاويات في العقبة مستمر دون أي توقف رغم الظروف الإقليمية   إيران تشتكي الاردن   تفاصيل المنخفض الجوي القادم .. وموعد تساقط الثلوج في المملكة   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الصقور   أمانة عمان : ضرورة أخذ الحيطة والحذر بالابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة   بسبب الأحوال الجوية المتوقعة .. البترا تغلق أبوابها الاربعاء   تحذير أمني للأردنيين بخصوص حالة الطقس في المملكة   الصبيحي يدعو لشمول موظفي القطاع العام بتأمين التعطل   تقرير 2025: نمو لافت في الاستثمار بالأردن وتوسّع في الفرص والحوافز   الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم   مجلس النواب يدرج معدل قانون الملكية العقارية على جدول أعماله   نقابة المحروقات: قرار بمنع بيع البنزين بالجالونات   "الأردنيون يتهافتون "على شراء لمبات الكاز رغم ارتفاع أسعارها   الأشغال تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتبارًا من الغد   الأردنيون على موعد مع عطلة طويلة   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي   ثلوج فوق مرتفعات الجنوب الخميس   إصابة 23 شخصا جراء حرائق خلال عطلة العيد

هكذا سيكون قبر وجنازة ملك السعودية عبدالله بن عبد العزيز

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

تشكل وفاة الملوك والرؤساء حدثاً كبيراً في مختلف أنحاء العالم، حيث تقام لهم مراسم تشييع غير مألوفة، إلا أن الحال يختلف في السعودية التي تنفرد عن غيرها من دول العالم بأنها تدفن ملوكها في قبور لا شواهد عليها ولا أبنية، كما أنها لا تعلن الحداد عند وفاتهم، حيث أن المذهب 'الوهابي' الذي قامت عليه الدولة السعودية يحرم هذه المراسم ويعتبر أنها 'بدعة' لا أصل لها في الدين الإسلامي.

وبهذا الاعلان تكون السعودية قد أغلقت الباب أمام أي زائر من الخارج يمكن أن يأتي للمشاركة في تشييع الملك عبدالله بن عبد العزيز الذي توفي صباح اليوم الجمعة ، حيث ستتم الصلاة على جثمانه ويدفن في أحد قبور مدينة الرياض، دون أي من المراسم والتقاليد الدبلوماسية المرعية في مختلف دول العالم.

ولا تجيز السعودية وضع الشواهد على القبور ولا البناء عليها، إذ إنها تأسست على فكرة الإمام محمد بن عبد الوهاب الذي أمر بهدم القبور وتسويتها بالأرض، وأفتى بحرمة البناء عليها أو وضع الشواهد عليها، حتى وصل الى قبر رسول الله في المدينة المنورة فكاد أن يهدمه هو الآخر لولا الخشية من الغضب في مختلف أنحاء العالم الإسلامي.

وقال محلل سياسي سعودي إن الرياض لن تعلن الحداد، لا لثلاثة أيام ولا لأربعين يوماً، ولن تنكس الأعلام، كما جرت العادة في مختلف دول العالم، مستدلاً على ذلك بما حدث عند وفاة الملك فهد بن عبد العزيز قبل نحو عشر سنوات عندما شيع الى مثواه الأخير من أحد مساجد الرياض بعد أداء صلاة الجنازة على روحه من أحد مساجد الرياض.