آخر الأخبار
  الصحة الرقمية: حققنا وفرا ماليا 3.5 مليون دينار   توحيد دوام المؤسسات والمدارس في رمضان يثير مخاوف مرورية واقتصادية   الأردن: هل تحمل الأيام القادمة أمطاراً؟ إليكم توقعات الطقس بالتفصيل   تعاون أردني إماراتي لإنشاء مشروع طاقة رياح في معان   كتلة حزب مبادرة النيابية تزور "البوتاس العربية" وتشيد بأداء الشركة ومشاريعها الاستراتيجية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتنمية المجتمعات المحلية   الأردن يتقدم 3 مراتب عالميا على مؤشر مدركات الفساد 2025   اتحاد نقابات عمال الأردن يرفض مقترح زيادة أيام عطلة القطاع العام   أبو غزالة: «نحن أكثر دولة تُعطِّل» ونحتاج وزيرًا لإلغاء غير الضروري   "الارصاد" تكشف تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الجمعة   قرارات مجلس الوزراء الثلاثاء   رئيس دولة فلسطين يصدر قراراً رئاسياً بشأن "الدستور المؤقت لدولة فلسطين"   الطاقة والمعادن: حجز آليات تعمل بمواقع تعدين غير مرخصة   مجلس الوزراء يقر حزمة مشاريع تصريف مياه الأمطار للبلديات المتضررة   العيسوي يلتقي وفدا من ديوان عشيرة العفيشات   الصبيحي: 5 أشكال للعدالة تسهم بتعزيز المركز المالي للضمان   طرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار   حسان: اتخذنا إجراءات لإعادة بناء سور قلعة الكرك   الكرك 22 مدرسة جديدة خلال 4 أعوام   عين الباشا 3 إصابات طعنا بمشاجرة جماعية خارج مدرسة   الغذاء والدواء: تكثيف الجولات الرقابية على اللحوم والدواجن والألبان

الأم الاردنية تبكي مستقبل أولادها

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 

تتزايد مخاوف الأم الاردنية على مستقبل أطفالها وأولادها المهدد بعدم الإستقرار نظراً للظروف الأقتصادية التي يعيشها الوسط الأردني والتي تؤثر على العديد من المجالات حتى التعليمية منها والتي أصبحت قضية تؤرق كل بيت أردني محدود الدخل.

ومن ناحية أخرى لعب دور التوافد الكبير للاجئين السوريين والليبيين والعراقيين دوراً كبيرا في زيادة قلق الأم الاردنية المتمثل في عدم توفر فرص عمل والمنافسه عليها وعلى مقاعد التعليم سواءاً في المدارس أو الجامعات والتي قررت مؤخراً رفع أسعار التعليم فيها.

وأصبح سوق العمل الأردني يفضل اليد العاملة الغير أردنية نظراً للرواتب المنخفضة التي يقبل بها العامل الغير أردني ، حيث أصبحت ظاهرة العامل السوري ذو الأجر المنخفض تغزو محلاتنا وتقتل فرص العمل للشاب الاردني حتى الجامعي منهم، منبأه بمستقبل لا نور فيه ولاعمل ولا فرصة لتحسين مستوى المعيشة السيئ الذي يشهده معظم المجتمع الاردني.

وبسبب ذلك تحولت نظرة الأم الاردنية القلقة والخائفة على مستقبل أولادها الى نظرة سوداء مليئة باليأس والفشل الامر الذي أدى الى تحطيم معنوياتهن وعزيمتهن التي تنعكس بصورة سلبية على الشاب أو الشابة الأردنية اللذين تخلت عنهم كل الفرص فصاروا يبحثون عن الهروب من الوقائع والهجرة الى بلد آخر يحتضن حلمهم البسيط بالعيش الكريم.