
جراءة نيوز - عمان - أكد وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي عمق العلاقات الاستراتيجية بين سورية وإيران وقال إن سورية خط أحمر بالنسبة لإيران وقد أعلنا ذلك للجميع.
وأضاف صالحي خلال استقباله أمس سماحة الدكتور أحمد بدر الدين حسون المفتي العام للجمهورية الذي يشارك في المؤتمر الدولي الخامس والعشرين للوحدة الإسلامية المنعقد في طهران أن الضغوط التي تتعرض لها سورية هي بسبب مواقفها الداعمة للمقاومة مشددا على أن إيران تقف إلى جانب سورية في شتى المجالات وهي تتابع حل الأزمة السورية للوصول إلى أفضل النتائج.
من جانبه أكد سماحة المفتي حسون ضرورة العمل للخروج من الأزمة في سورية على قاعدة الحوار الوطني والإصلاح الشامل وبالأيدي الوطنية ورفض أي تدخل أجنبي.
وقال حسون إن الأعداء يستهدفون العالم الإسلامي والعربي لتمزيقهما وتفتيتهما من خلال بث السموم عبر الفضائيات المأجورة مضيفا أن المشكلة في سورية ليست طائفية كما يدعي البعض إنما هي موقف مبدئي من المقاومة أينما كانت.
وأوضح أن سورية بدأت بالخروج من الأزمة وهي مستمرة من خلال شعبها وقيادتها بمسيرة الإصلاح لافتا إلى أن المسلحين في سورية يتلقون الدعم المادي ويستهدفون الأبرياء وهذا خلاف الشرع الإسلامي.
حضر اللقاء السفير السوري في طهران الدكتور حامد حسن. طهران-سانا
الزهار ينفي قطع العلاقات بين حماس وسوريا
إيران ترفض تصريحات الخارجية البريطانية «المشككة» في نزاهة الانتخابات
الانتقالي الليبي: لن نتهاون مع مرتكبي الانتهاكات الحقوقية
روسيا الاتحادية تشهد اليوم الاحد الانتخابات الرئاسية
بيريز: لن نسعى للحرب مع إيران .. وإذا حاربنا سننتصر
العراق يشدد الرقابة على الحدود لمنع تسلل الإرهابيين لارتكاب جرائمهم في سورية
أمير خليجي أوكل مهمة "شراء" انشقاقات دبلوماسية سورية إلى سفراء عرب
اجتماع استخباراتي غربي عربي لتخطيط إنقلاب عسكري في سوريا