آخر الأخبار
  العيسوي يلتقي وفدا من ديوان عشيرة العفيشات   الصبيحي: 5 أشكال للعدالة تسهم بتعزيز المركز المالي للضمان   طرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار   حسان: اتخذنا إجراءات لإعادة بناء سور قلعة الكرك   الكرك 22 مدرسة جديدة خلال 4 أعوام   عين الباشا 3 إصابات طعنا بمشاجرة جماعية خارج مدرسة   الغذاء والدواء: تكثيف الجولات الرقابية على اللحوم والدواجن والألبان   تشكيل لجنة وطنية لحماية الاطفال من مخاطر التواصل الاجتماعي والانترنت   "الائتمان العسكري" يباشر فتح حسابات وتوزيع بطاقات الصراف الآلي للمكلفين بخدمة العلم   المركزي يحدد دوام البنوك في رمضان .. من 9 صباحا حتى 3 مساء   رئيس الوزراء: 85% نسبة إنجاز مشاريع الرؤية التنموية في الكرك   الحكومة تسدد أكثر من 100 مليون دينار للجامعات الرسمية   التربية تعلن عن فتح باب التقديم لوظائف المعلمين للعام الدراسي 2026/2027 - رابط   الأرصاد تطلق تحذيراً للأردنيين   حماية المستهلك: ضرورة عدم شراء وتخزين كميات كبيرة من السلع لرمضان   عمّان الأهلية تختتم الحملة الشتوية "أمل ودفء" في محافظة البلقاء   عطية يدعو لإعادة النظر في أسس دعم التعرفة الكهربائية   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   انقلاب مركبة وتعطل اثنتين وإشارة ضوئية في شوارع العاصمة   حدث يقتل صديقه ويطعن والده في عمّان - تفاصيل

مبنى يعالج مرضى نفسيين بلا ترخيص منذ 10 أعوام

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

أغلقت وزارة الصحة، مبنى مخصصا لعلاج الأمراض النفسية والإدمان، ويتبع لمالك أحد المستشفيات الخاصة، في عمان، إثر عودته للعمل "بشكل سري"، وذلك بعد 10 سنوات من إلغاء ترخيصه، كمستشفى بقرار من الوزارة، وإغلاقه مرتين خلال الشهر الحالي.
وردا على استفسارات "الغد"، التي زارت المكان، الذي يتواجد به المبنى، وهو عبارة عن مزرعة، أكد مدير ترخيص المهن والمؤسسات الصحية في الوزارة قاسم الرحاحلة، إغلاق المبنى، الواقع بمنطقة وادي الشتا، في بيادر وادي السير، الأربعاء الماضي، للمرة الثانية خلال الشهر الحالي.
وبحسب الرحاحلة، يعود الإغلاق لعدة أسباب، أهمها عدم ترخيص المنشأة، وعدم وجود كوادر طبية وتمريضية تشرف على المرضى، حيث يعتمد على موظفين غير مؤهلين، بالإضافة إلى انعدام وسائل النظافة العامة، مؤكدا أن لا علم للوزارة بأن المبنى "ما يزال يعمل بعد إغلاقه".
ووفق ما أكد لـ"الغد" مصدر مطلع، فإن "المستشفى المبنى" متخصص بعلاج المدمنين على المخدرات، في مكان تحيط به مناظر خلابة وبعيداً عن الأنظار.
وفي سياق ذي صلة، علمت "الغد" أنه وبعد إرسال كتاب من قبل وزارة الصحة إلى محافظ العاصمة، لتنفيذ إجراءات الإغلاق، تقدم مالك المبنى (المستشفى) بطلب مهلة، لمدة عشرة أيام، لتصويب الأوضاع، لكن طلبه قوبل بالرفض، وحين تم الكشف عليه من جديد بداية الأسبوع الماضي، تبين أنه يقوم بالعمل، ولديه 16 مريضاً نفسيا، يعالجون فيه، ليتم إغلاقه من جديد.
وفي جولة ميدانية حول الموقع، رصدت "الغد" وجود حراسة مشددة حوله، من قبل أشخاص وكلاب حراسة، تحيط بالمبنى، الواقع بين جبال وأشجار حرجية كثيفة، إضافة إلى وجود حماية حديدية على كافة نوافذه.
وفيما رفض عاملون في الموقع الحديث إلى "الغد"، قال مواطنون مجاورون للمبنى، إن ما يعرفونه عنه، هو أنه موجود منذ أكثر من 20 عاما، لعلاج المرضى النفسيين والمدمنين.
ويروي المواطن هيثم سلامة أنه كان صادف أحد المرضى النفسيين، أثناء هروبه من المبنى، قبل أن يقوم بإرجاعه إلى المكان، حيث شاهد وجود أكثر من مريض يعانون حالات نفسية.
من جهته، أكد مالك المبنى والمستشفى الخاص، عبر ناطق باسمه، رفض نشر اسمه، لـ"الغد" انه هو من ألغى رخصة المستشفى في المبنى الموجود في المزرعة المذكورة، قبل سنوات، "نظراً لأن الطريق الواصلة إليه كانت غير معبدة، حيث تم إرسال كتاب رسمي بذلك الى وزارة الصحة".
وقال، في رده على استفسارات "الغد"، انه، وبعد إلغاء الترخيص للمستشفى، "وبناءً على طلب ذوي المرضى النفسيين والمقعدين، قمت بتأجير المبنى لهم، بعقود رسمية، للعلاج فيه، نظراً لموقعه الخلاب، لأتفاجأ بعدها بالكشف على المبنى من وزارة الصحة، وهو غير تابع للمستشفى في عمان بالأصل"، ونفى "وجود كوادر طبية وتمريضية داخل المبنى".
واكتفى الناطق باسم المالك بالقول "إن من خالف القوانين هم المستأجرون للمبنى، وليس أصحاب المبنى"، موضحاً أنه سيؤجر المبنى خلال الفترة المقبلة أيضا "لأن ما أقوم به هو عمل إنساني"