آخر الأخبار
  الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 تحت شعار "فالك الفوز"   بالصور ....عمّان الأهلية تنظم مؤتمر IEEE الأردن بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء   حسان يدعو لاستثمار الفرص المتاحة: نجاح سوريا هو نجاح للأردن

حماية المستهلك : مشروع نظام الابنية سيؤدي الى رفع اسعار الشقق

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 قال رئيس "حماية المستهلك" الدكتور محمد عبيدات ان نظام الأبنية الجديد الذي تعتزم أمانة عمان الكبرى التقدم به لديوان التشريع سوف يؤدي في حال اقراره الى رفع اثمان الشقق وبالتالي تحميل المواطنين مزيدا من الاعباء المالية للحصول على بيت العمر.

وطالب الدكتور عبيدات أمانة عمان بالتريث واجراء المزيد من الدراسات الاقتصادية والاجتماعية حول هذا النظام وغيره بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة ومنها "حماية المستهلك" خاصة لمثل هذه الانظمة التي تؤثر تأثيراً مباشرا على أسعار الخدمات والسلع ذات الصلة.
وأضاف الدكتور عبيدات في بيان صحفي اليوم الاحد ان "حماية المستهلك" قامت بإجراء دراسة معمقة لمشروع النظام الجديد، و تبين لها أن مشروع النظام الجديد سيسهم في رفع ثمن الشقق داخل العاصمة بين 10-15بالمئة في حين يترقب المستهلكون تخفيضا لأسعار الشقق لأنها كانت أصلاً مرتفعة لأسباب بعضها داخلي وأخرى خارجي نتيجة الهجرات المتوالية من دول الجوار.
ونوه  انه لوحظ من خلال متابعة أسواق العقارات أن أصحاب الأراضي الراغبين ببيعها الى شركات الإسكان قد رفعوا أ سعار تلك الأراضي بمجرد الحديث عن ان النظام الجديد الذي سيسمح ببناء ستة طوابق، كما أن هناك  مغالاة في الأسعار على اعتبار أن شركات الاسكان قد تستفيد من طابقين زيادة ما يؤدي الى رفع أسعار الشقق بسبب رفع أسعار الأراضي.
وأشار الى ان شروط مواقف السيارات بمشروع النظام الجديد والذي يتطلب موقفين لكل شقة تزيد مساحتها عن 150 مترا مربعا ، يعني أن على شركة الاسكان بناء طابقين مواقف بدل طابق واحد وهذا سيؤثر جداً على أسعار الشقق وبالتالي سيزيد أسعارها مما سيخلط اوراق سوق السكن في المملكة لصالح الفئات المقتدرة.
وأوضح الدكتور عبيدات ان الامانة قامت في الآونة الأخيرة بتطبيق ما يسمى بالكثافة السكانية على عدد الشقق، حيث شكت العديد من شركات الاسكان وكذلك المواطنون الذين تم رفض طلباتهم في بناء 15 شقة مثلا من هذا الاجراء رغم أن النظام الحالي يجيز ذلك وتم تخفيض عدد الشقق الى 12 شقة تحت بند ما يسمى الكثافة السكانية مما يزيد من ثمن الشقق أكثر فأكثر،مشيرا الى أن الكثافة السكانية في مدينة عمان ما زالت ضئيلة وخاصة إذا ما علمنا أن المبني من الأراضي المنظمة داخل المدينة لا يتجاوز 20بالمئة  وقال ان البعد الاجتماعي والثقافي لمدينة عمان يرفض الدمج في نفس العمارة بين التجاري والمعارض من جهة، وبين السكان من جهة أخرى فالمواطنون كافة لا يرغبون السكن إلا في عمارة سكنية فقط بعيدة عن ازعاجات العمارات التجارية فما بالك عندما تكون هناك خلطة بين التجاري والسكني في نفس العمارة وهناك تجارب عديدة لمجموعة عمارات فاشلة من هذا النوع في المنطقة الصناعية بوادي السير وعلى أوتوستراد الزرقاء وبالمنطقة الصناعية في ماركة الشمالية وغيرها الكثير.
وطالب المستثمرين في قطاع الاسكان بضرورة مراجعة بدائل مواد الابنية واختيار تلك المطابقة للمواصفات وقليلة التكاليف بحيث يتم تنزيل ثمن الشقة بعمان بواقع 10 - 15بالمئة كمبادرة من جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان.
واهابت الجمعية بالحكومة ضرورة التدخل بأسعار الفوائد البنكية لشراء الشقق لغايات السكن فيها لأن ذلك من شأنه أن ينمي هذا القطاع المهم جداً للاقتصاد الوطني ويوفر السكن الكريم للمواطنين.