آخر الأخبار
  الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا

البحرين : تشييع فقيدة الأردن لمثواها الأخير

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 شيعت جماهير غفيرة الشابة البحرينية زينب مهدي (21 عاماً) إلى مثواها الأخير في مقبرة قرية السنابس حيث مسقط رأس والدتها.

وقضت مهدي اختناقاً بسبب حريقٍ شب بشقتها في سكن الطالبات بالعاصمة الأردنية (عمَّان) يوم الخميس الماضي.

موكب التشييع الذي سار في أزقة السنابس وصولاً إلى المقبرة زيَّن فيه نعش الفقيدة بأغصان المشموم، في دلالةٍ على قصر عمر المتوفاة ورحيلها على عجلٍ وهي لمَّا تزل في زهرة الشباب.

تهادى المشيعون بالجنازة واستقروا بها على الأرض للصلاة. استوى الإمام قائماً، فاستوى معه الألم قائماً حاراً في قلب الحاج مهدي. كبَّر الإمام لصلاة الميتين، فكبَّر الحاج مهدي لصلاة الصابرين. رفع الإمام يده قانتاً، فرفع الحاج مهدي قلبه على كفي القنوت. فرِغَ الإمام لكن صدر الحاج مهدي لم يفرغ من تزاحم 21 عاماً من الذكريات التي قضاها مع ابنته التي لا يملك سواها إلا ابناً واحداً حرمته من لحظات وداع شقيقته إجراءات إدارة السجن، حيث يقضي محبوساً على ذمة قضية أمنية.

قال الحاج مهدي: «أجرينا اتصالات مع إدارة سجن جو المركزي للإفراج المؤقت عن ولدي حسين (23 عاماً) الذي يقضي حبساً على ذمة قضية أمنية، حُكم عليه فيها بالسجن 10 سنوات»، وتابع «الإدارة بدورها طلبت منا شهادة الوفاة وبعض الوثائق اللازمة فاستجبنا على الفور، لكن رغم ذلك لم يُسمح للولد بحضور مراسم تشييع ودفن شقيقته الوحيدة»، مضيفاً «حسين ولدي صار يتابعني من داخل السجن. اتصل ليستفسر عما إذا كان سيسمح له بالحضور، فقلت له ان شيئا من ذلك لم يحدث بعد»، ودعا الحاج مهدي السلطات الأمنية إلى السماح لابنه بحضور مراسم العزاء التي ستقام في منطقة رأس الرمان، مبيناً ان «سمو رئيس الوزراء أمر بتسهيل كل الإجراءات فيما يتعلق بالفقيدة، وقد كان ذلك أمراً ملموساً في إجراءات تسليم الجثمان وغيرها، ونتمنى أن يلاقي ذلك الصدى ذاته عند الجهات الأمنية بتسهيل الإفراج المؤقت عن أخ الفقيدة».

عقِب الصلاة رفع المشيعون الجنازة إلى حيث مثواها الأخير. وقف الحاج مهدي يرقب بجَلدٍ قل نظيره هذه اللحظات الفجائعية مستقبلاً بتسليم بالغ جموع المعزين، فيما كان أخوال الشابة أقل صبراً على تحمل مثل هذا الحزن الحارق.

كيف هي أحوال العائلة، سألته خجلاً قبل أن أودعه فأجاب في بحة مطمئنة تزيد من ينظر إليه إكباراً له «الحمدلله. الله يربط على قلب والدتها». وكما هي أطباع الكرام في كل الظروف أبى الوداع قبل أن يثني كثيراً على ما اعتبر «اننا خدمناه فيه»، وقال رغم يقيني بتبشعه ألماً: «ما قصرتون... إن شاء الله نخدمكم في الإفراح». صحيفة الوسط البحرينية