
جراءة نيوز - عمان - أكدت وزارة الخارجية الروسية أن روسيا انتهجت منذ بداية الأزمة في سورية خطا يرمي إلى إيجاد تسوية سريعة للأزمة عبر حوار سوري داخلي وقامت لهذا الهدف بعمل مكثف مع القيادة السورية والمعارضة والدول الرئيسية في المنطقة والعالم.
وجاء في بيان للخارجية الروسية اليوم أن خطة جامعة الدول العربية المتخذة في الثاني من تشرين الثاني الماضي وموافقة القيادة السورية عليها شكلت منعطفا هاما في الجهود الإقليمية وتم نشر بعثة مراقبي جامعة الدول العربية التي اسهمت بقسط هام في استقرار الموقف جزئيا في البلاد وتضمن تقرير البعثة استنتاجات هامة بما في ذلك ما يؤكد تقييمات الجانب الروسي حول وجود عناصر متطرفة مسلحة تعمل في سورية وتتحمل مسؤولية كبيرة من العنف في البلاد.
وقالت الخارجية الروسية إن روسيا تقدمت في نهاية السنة الماضية إلى مجلس الأمن بمشروع قرار انعكست فيه المبادئ الأساسية للتوصل إلى تسوية سورية وهي دعوة السلطات والمعارضة إلى نبذ العنف والانخراط في حوار وعدم جواز التدخل الخارجي بالقوة في شؤون سورية الداخلية ودعم مبادرة جامعة الدول العربية إلا أن عددا من الدول تقدمت في نهاية كانون الثاني في السنة الجارية بمشروع قرار بديل وردت فيه استنتاجات أحادية الجانب حول مسؤولية الحكومة السورية فقط عن تصعيد العنف في البلاد وبغية التوصل إلى وفاق في مجلس الأمن انخرط الجانب الروسي في العمل على هذا المشروع وحاول أن يحذف من نصه الأحكام غير المقبولة التي تشوه اللوحة الفعلية للأزمة السورية وانطلقنا في ذلك من عدم جواز أن يجري عبر مجلس الأمن فرض نتيجة العملية السياسية في سورية وأكدنا أن السوريين وحدهم فقط هم الذين يستطيعون اتخاذ قرارات مصيرية بالنسبة لبلادهم.
وأضاف البيان أنه في سير مشاورات غير سهلة وافق واضعو مشروع القرار على بعض اقتراحاتنا وارتسم تقدم ولاحت آفاق للتوصل إلى مشروع قرار توافقي في مجلس الأمن ولكن هذا العمل لم يصل إلى نهايته للأسف ولم يراع مشروع القرار مقترحات الجانب الروسي التي تطالب المعارضة السورية بالابتعاد عن العناصر المتطرفة التي اختارت طريق العنف وتدعو الدول الأعضاء التي تملك الإمكانية لممارسة تأثير على المعارضة وتم تجاهل اقتراحاتنا بأن يتضمن مشروع القرار نداءات ملحة إلى المجموعات المسلحة بوقف الهجمات على المؤسسات الحكومية والسكان المدنيين بمن فيهم الصحفيون الأجانب وبعض منهم من البلدان الغربية أيضا.
وبينت الخارجية الروسية أن مشروع القرار تضمن في الوقت ذاته قائمة طويلة من المطالب من الحكومة السورية وامتنع واضعو القرار عن الموافقة على أن يعكس المشروع في نصه حكما يقول إن مجلس الأمن لا يستبق بقراره مآل العملية السياسية في سورية لأن السوريين أنفسهم هم الذين يجب عليهم اتخاذ مثل هذه القرارات وجرى كذلك رفض الاقتراح الروسي بتخفيف لهجة الطابع الانذاري للمطالب.
وأوضحت الخارجية الروسية أنه في هذه الظروف وجدت روسيا والصين نفسيهما مضطرتين للتصويت ضد مشروع القرار غير المتوازن قائلة نحن نشعر بأسف عميق لهذا المال لعمل مجلس الأمن الذي كان بإمكانه أن ينتهي بموقف توافقي منسق للأسرة الدولية حول الوضع في سورية لو توافرت الإرادة السياسية لدى زملائنا.
وقال البيان إننا لانزال ننطلق من وجوب أن يقوم جميع الأطراف التي تملك التأثير اللازم بتركيز جهودها على اطلاق حوار سوري واسع والاسهام بالوقف الفوري للعنف من جانب جميع المشاركين في النزاع في سورية.
وأعربت الخارجية الروسية عن أملها بهذا الصدد أن يتم في سير الجلسة المرتقبة لمجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية لبحث المسألة السورية اتخاذ قرار يتجاوب مع الوضع الراهن حول تمديد عمل بعثة المراقبين العرب التي أظهرت فعاليتها كعامل للحيلولة دون تصاعد العنف.
واختتمت الخارجية بيانها بالقول أما ما يتعلق بروسيا فإنها تعتزم بثبات بما في ذلك من خلال العمل مع دول أخرى التوصل إلى إشاعة سريعة للاستقرار في سورية عبر التنفيذ السريع للتغييرات الديمقراطية الناضجة مضيفة ولهذا الهدف وبتكليف من رئيس روسيا الاتحادية ديمتري ميدفيديف سيقوم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع مدير جهاز المخابرات الخارجية ميخائيل فرادكوف بزيارة دمشق في السابع من الشهر الجاري.موسكو-بيروت-سانا
الزهار ينفي قطع العلاقات بين حماس وسوريا
إيران ترفض تصريحات الخارجية البريطانية «المشككة» في نزاهة الانتخابات
الانتقالي الليبي: لن نتهاون مع مرتكبي الانتهاكات الحقوقية
روسيا الاتحادية تشهد اليوم الاحد الانتخابات الرئاسية
بيريز: لن نسعى للحرب مع إيران .. وإذا حاربنا سننتصر
العراق يشدد الرقابة على الحدود لمنع تسلل الإرهابيين لارتكاب جرائمهم في سورية
أمير خليجي أوكل مهمة "شراء" انشقاقات دبلوماسية سورية إلى سفراء عرب
اجتماع استخباراتي غربي عربي لتخطيط إنقلاب عسكري في سوريا