آخر الأخبار
  بحقها 18 قيدا .. ضبط متسولة بحوزتها 3313 دينارا في العاصمة عمّان - تفاصيل   اعتبارا من اليوم .. كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة وانخفاض الحرارة 3 إلى 5 درجات ليلا   القبول الموحد يعلن موعد تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة مكرمة أبناء العشائر   بعد التصعيد الإسرائيلي في الأقصى والضفة .. رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي يصدر بياناً   وزير سياحة أسبق يُنتخب رئيساً لمجلس ادارة شركة الاسواق الحرة الاردنية   إدارة الوحدات : الدميسي تبرع بـ146 ألف دينار فقط .. وتصريحه مُتسرع   الأردن والسعودية .. بحث الترتيبات لموسم الحج المقبل   ولي العهد يلتقي الرئيس التنفيذي لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية   الجمارك تدعو المكلفين للاستفادة من تخفيض الغرامات   الحكومة: تدخل الحكام الإداريين في بعض الحالات لضمان تنفيذ التعداد السكاني   50.121 مليار دينار إجمالي الدين العام في الأردن حتى نهاية تموز   لجنة نيابية تدعو إلى وقف إزالة الأشجار من الشوارع والأرصفة   "أبو أنس السبعاوي" يُعلن انسحابه من قضية النائب السابق (حسن الرياطي)   بدء تطبيق حظر بيع التبغ للقاصرين في المملكة: عقوبات تصل للحبس وإغلاق المنشآت   الجمارك الأردنية تحدد سقوفاً سعرية لأجور شحن السيارات بنظام "RORO"   إضافة 4 مواد مخدرة جديدة إلى جدول المواد المحظورة في الأردن   12 ألف باحث يبدأون التعداد السكاني في الأردن الخميس   كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي الزراعة في الأردن؟   التربية تعمم بتأجيل دفع رسوم طلبة (القبول الموحد) حتى إعلان المناقلات   البنك الأردني الكويتي راعٍ ذهبي ومشارك في مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026

نواب: قانون الأحزاب يجب أن يكون إنتاجا وطنيا حرا

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان - اتفق نواب على ضرورة أن يكون قانون الأحزاب الجديد خارجاً من رحم الشعب حتى يقود الأردن نحو الإصلاح وأن يكون إنتاجا وطنيا حرا غير مسيس لأي أجندة خارجية.

وناقش هؤلاء النواب مع ناشطين وممثلي منظمات مجتمع مدني خلال ندوة حوارية نظمها مرصد البرلمان الأردني التابع لمركز القدس للدراسات السياسية أول من أمس منجزات مجلس النواب السادس عشر والتحديات التي واجهته منذ انتخابه.

وقال النائب بسام العمري إن 'أهم نقطة في ما يتعلق بمجلس النواب السادس عشر هي انجازات المجلس التشريعية'، مشيرا إلى أن مجلس النواب السادس عشر أنجز في مدة قصيرة العديد من الانجازات، من مثل التعديلات الدستورية، وقانون البلديات، ونقابة المعلمين، والهيئة المستقلة، والمحكمة الدستورية، والقوانين المستقلة، كما قام بدوره في الرقابة البرلمانية على أداء الحكومة.

وأكد العمري أنه 'لا يوجد قانون انتخاب نموذجي يمكن أخذه وتطبيقه، لأن كل قانون انتخاب يطبق حسب ظروف دولته، داعيا إلى قانون انتخاب يضمن التمثيل العادل لكافة المواطنين، وأن يأتي بنواب نزيهين، وأن يضمن انتخابات عادلة و نزيهة'.

وحول قانون الأحزاب قال 'إننا مع قانون أحزاب يكون إنتاجا وطنيا حرا غير مسيس لأي أجندة خارجية، وأن يخرج من رحم الشعب حتى يقود الأردن نحو الإصلاح'، مشيرا إلى أن الشارع لم يصل إلى مرحلة تمثيل حزبي صحيحة، وأن العشائرية هي التي ما تزال مسيطرة.

وختم العمري حديثه بأن عملية الإصلاح ومحاربة الفساد جاءت بفعل توفر الإرادة السياسية لدى جلالة الملك عبدالله الثاني وكثمرة للربيع العربي والربيع الاردني.

من جهته، قال النائب خير الله العقرباوي إن 'الإصلاح السياسي في المملكة يجب أن يكون مبنياً على العدالة والمساوة لجميع الأردنيين بمستوى واحد في الواجبات والحقوق'.

واعتبر أن التعديلات الدستورية التي أنجزها مجلس النواب هي قفزة نوعية في عمل مجلس النواب لأنها شملت تعديل 42 مادة دستورية في وقت قصير، مشيرا الى أن الحكومة والمجلس كانا مقصرين في إبراز هذه التعديلات إعلاميا.

ولفت العقرباوي إلى وجود قوانين مهمة يجب إنجازها قبل الانتخابات النيابية القادمة، وهي الهيئة المستقلة للانتخابات، وقانون الانتخابات وقانون الاحزاب وقانون المحكمة الدستورية.

وبين أن الهيئة المستقلة للانتخابات النيابية سوف تقوم بالإشراف الكامل على الانتخابات النيابية، للتخلص نهائيا من تزوير الانتخابات النيابية، داعيا كافة المواطنين إلى الإقبال على التصويت في الانتخابات المقبلة.

وزاد ان لجنة الإشراف على الانتخابات تحتاج شهوراً حتى يتم اعداد كوادرها وتكون مهيأة للانتخابات، حتى يوجد مجلس نواب بعيد عن أي شبهات تزوير.

مدير مركز القدس للدراسات السياسية عريب الرنتاوي تحدث عن ضعف مشاركة قطاعات من المواطنين في العمل السياسي والانتخابي.

وقال إن 'نسبة الإقبال على الانتخاب النيابية من قبل المخيمات الفلسطينية هي الأضعف في المملكة، حيث تصل نسبة الإقبال على الانتخابات إلى ما دون 26 % وهي أقل من المعدل العام الوطني والذي يراوح ما بين 50 إلى 60 %.

وبين الرنتاوي أن الرأي العام ليس سعيداً بأداء مجلس النواب السادس عشر ولا المجلس الذي قبله، وأن دراسات مركز القدس تبين أن ثقة الناس بأداء مجلس النواب متواضعة جدا، مضيفاً أن إعادة الثقة بمجلس النواب تبدأ بقانون انتخاب جديد.

وتابع الرنتاوي ان 'اللوم لا يقع على مجلس النواب في ما يتعلق بقانون الانتخاب، بل نلوم الحكومات التي جاءت بهذه القوانين'.