آخر الأخبار
  الصحة: بدء تطبيق منع بيع منتجات التبغ لمن هم دون 18 عاما   أكثر من 318 ألف زائر للبترا خلال 8 شهور   انخفاض كبير على أسعار الذهب محليا .. 84.5 دينارا للغرام   تشكيل مجلس العمداء بجامعة عمان الأهلية للعام الجامعي 2026–2027   امام وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور .. بغطاء من طبيب فتاة "لا تحمل شهادة التوجيهي" تدعي انها طبيبة وتجري عمليات تجميل وتَصرف علاجات لمرضاها   الدوريات الخارجية: ضبط مركبتين تجاوزت سرعتهما 200 كم/ساعة   أجواء معتدلة الاثنين وانخفاض تدريجي للحرارة حتى الخميس   إغلاقات مرورية في عمّان الجمعة (اسماء الشوارع)   وزير الصناعة: الحكومة باشرت متابعة مخرجات الزيارة الملكية إلى الصين   الأجواء الأبرد منذ أشهر تزور الأردن وفرص يومية لأمطار محلية   الضمان يخفض فائدة تقسيط المبالغ المترتبة على المنشآت المدينة   الخطيب يوضح تفاصيل زيادة مقاعد الطب وطب الأسنان وتوزيع مقاعد المسارين   النائب إسماعيل المشاقبة يسأل الحكومة عن مديونية "الضمان الاجتماعي" وآليات سدادها   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل قائد القوات البرية البريطانية   الترية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين   السير: تغيير المسرب بشكل مفاجئ من أبرز أسباب الحوادث   ملف الضمان إلى الواجهة مجددا .. والنواب أمام اختبار حقيقي   228 ألف لاجئ سوري عادوا من الأردن إلى بلادهم منذ 2024   الديوان الملكي يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها   مدير القبول الموحد يكشف تفاصيل جديدة حول قبول طلبة الطب وطب الاسنان - تفاصيل
عـاجـل :

نواب: قانون الأحزاب يجب أن يكون إنتاجا وطنيا حرا

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان - اتفق نواب على ضرورة أن يكون قانون الأحزاب الجديد خارجاً من رحم الشعب حتى يقود الأردن نحو الإصلاح وأن يكون إنتاجا وطنيا حرا غير مسيس لأي أجندة خارجية.

وناقش هؤلاء النواب مع ناشطين وممثلي منظمات مجتمع مدني خلال ندوة حوارية نظمها مرصد البرلمان الأردني التابع لمركز القدس للدراسات السياسية أول من أمس منجزات مجلس النواب السادس عشر والتحديات التي واجهته منذ انتخابه.

وقال النائب بسام العمري إن 'أهم نقطة في ما يتعلق بمجلس النواب السادس عشر هي انجازات المجلس التشريعية'، مشيرا إلى أن مجلس النواب السادس عشر أنجز في مدة قصيرة العديد من الانجازات، من مثل التعديلات الدستورية، وقانون البلديات، ونقابة المعلمين، والهيئة المستقلة، والمحكمة الدستورية، والقوانين المستقلة، كما قام بدوره في الرقابة البرلمانية على أداء الحكومة.

وأكد العمري أنه 'لا يوجد قانون انتخاب نموذجي يمكن أخذه وتطبيقه، لأن كل قانون انتخاب يطبق حسب ظروف دولته، داعيا إلى قانون انتخاب يضمن التمثيل العادل لكافة المواطنين، وأن يأتي بنواب نزيهين، وأن يضمن انتخابات عادلة و نزيهة'.

وحول قانون الأحزاب قال 'إننا مع قانون أحزاب يكون إنتاجا وطنيا حرا غير مسيس لأي أجندة خارجية، وأن يخرج من رحم الشعب حتى يقود الأردن نحو الإصلاح'، مشيرا إلى أن الشارع لم يصل إلى مرحلة تمثيل حزبي صحيحة، وأن العشائرية هي التي ما تزال مسيطرة.

وختم العمري حديثه بأن عملية الإصلاح ومحاربة الفساد جاءت بفعل توفر الإرادة السياسية لدى جلالة الملك عبدالله الثاني وكثمرة للربيع العربي والربيع الاردني.

من جهته، قال النائب خير الله العقرباوي إن 'الإصلاح السياسي في المملكة يجب أن يكون مبنياً على العدالة والمساوة لجميع الأردنيين بمستوى واحد في الواجبات والحقوق'.

واعتبر أن التعديلات الدستورية التي أنجزها مجلس النواب هي قفزة نوعية في عمل مجلس النواب لأنها شملت تعديل 42 مادة دستورية في وقت قصير، مشيرا الى أن الحكومة والمجلس كانا مقصرين في إبراز هذه التعديلات إعلاميا.

ولفت العقرباوي إلى وجود قوانين مهمة يجب إنجازها قبل الانتخابات النيابية القادمة، وهي الهيئة المستقلة للانتخابات، وقانون الانتخابات وقانون الاحزاب وقانون المحكمة الدستورية.

وبين أن الهيئة المستقلة للانتخابات النيابية سوف تقوم بالإشراف الكامل على الانتخابات النيابية، للتخلص نهائيا من تزوير الانتخابات النيابية، داعيا كافة المواطنين إلى الإقبال على التصويت في الانتخابات المقبلة.

وزاد ان لجنة الإشراف على الانتخابات تحتاج شهوراً حتى يتم اعداد كوادرها وتكون مهيأة للانتخابات، حتى يوجد مجلس نواب بعيد عن أي شبهات تزوير.

مدير مركز القدس للدراسات السياسية عريب الرنتاوي تحدث عن ضعف مشاركة قطاعات من المواطنين في العمل السياسي والانتخابي.

وقال إن 'نسبة الإقبال على الانتخاب النيابية من قبل المخيمات الفلسطينية هي الأضعف في المملكة، حيث تصل نسبة الإقبال على الانتخابات إلى ما دون 26 % وهي أقل من المعدل العام الوطني والذي يراوح ما بين 50 إلى 60 %.

وبين الرنتاوي أن الرأي العام ليس سعيداً بأداء مجلس النواب السادس عشر ولا المجلس الذي قبله، وأن دراسات مركز القدس تبين أن ثقة الناس بأداء مجلس النواب متواضعة جدا، مضيفاً أن إعادة الثقة بمجلس النواب تبدأ بقانون انتخاب جديد.

وتابع الرنتاوي ان 'اللوم لا يقع على مجلس النواب في ما يتعلق بقانون الانتخاب، بل نلوم الحكومات التي جاءت بهذه القوانين'.