
وكاله جراءة نيوز - عمان - جدل كبير واختلافات شديدة تشهدها وزارة الجيش الإسرائيلية حول ما إذا كان ينبغي استخدام قذائف المدفعية التي تحتوي على الفسفور الأبيض أثناء هجوم عسكري محتمل على قطاع غزة والتي جاءت في ظل الانتقادات الواسعة التي وجهت لإسرائيل بعد استخدامها للفسفور أثناء عملية الرصاص المصبوب.
فقد نقلت صحيفة 'الجيروزاليم بوست' الاسرائيلية عن مسئول رفيع المستوى في وزارة الجيش قوله ' ليس هناك أدنى شك بأن استخدام قذائف الفسفور الأبيض سيتسبب في أضرار كبيرة لصورة إسرائيل أمام العالم، لأن عددا من المنظمات غير الحكومية التي تدعي أن استخدامه جريمة حرب'.
من جانبها زعمت السلطات الاسرائيلية أن استخدام الجيش لقذائف الفسفور في عملية 'الرصاص المصبوب' كان تماشياً مع القانون الدولي وأن ذلك السلاح لم يكن حارقاً ويمكن استخدامه في المناطق المأهولة بالسكان، موضحة أن استخدامه يكون في مساعدة القوات البرية خاصة في المناطق العمرانية مثل غزة ولبنان.
ويشار إلى أن الصحيفة ذاتها قد كشفت في وقت سابق بأن هيئة الأركان العامة قد أصدرت تعليماتها للقيادة الجنوبية باستكمال الاستعدادات لعملية واسعة النطاق في قطاع غزة في غضون الأشهر المقبلة.
الجدير ذكره أنه ومن خلال التقرير الذي نشرته الحكومة الاسرائيلية نهاية عام 2009م والذي أكد استخدام الجيش قذائف الفسفور في عملية الرصاص المصبوب والتي ادعى التقرير بأن الجيش استخدمها بطريقة تتناسب مع واجبها في التقليل من المخاطر على المدنيين.
ويشار إلى أن مثل هذه القذائف التي تحتوي على مادة الفسفور الأبيض تنفجر في الجو وتوزع 116 رأساً متشعبة وتتكون على شكل أوتاد ثم تسقط على الأرض وتستمر في إخراج الدخان، لافتة أن الجيش أطلق عدداً من القذائف عيار 100 ملم والتي تستخدم في توفير الغطاء لتحركات القوات أو لتحديد الأهداف والذي يعتبر سلاحاً محرماً دولياً.
الزهار ينفي قطع العلاقات بين حماس وسوريا
إيران ترفض تصريحات الخارجية البريطانية «المشككة» في نزاهة الانتخابات
الانتقالي الليبي: لن نتهاون مع مرتكبي الانتهاكات الحقوقية
روسيا الاتحادية تشهد اليوم الاحد الانتخابات الرئاسية
بيريز: لن نسعى للحرب مع إيران .. وإذا حاربنا سننتصر
العراق يشدد الرقابة على الحدود لمنع تسلل الإرهابيين لارتكاب جرائمهم في سورية
أمير خليجي أوكل مهمة "شراء" انشقاقات دبلوماسية سورية إلى سفراء عرب
اجتماع استخباراتي غربي عربي لتخطيط إنقلاب عسكري في سوريا