آخر الأخبار
  وزير الداخلية يفتتح مكتب الخدمة المستعجلة في دائرة الأحوال المدنية والجوازات   تنويه مهم من التنفيذ القضائي للمستأجرين والمالكين في الأردن   الإفتاء: زكاة الفطر 2.5 كغم قمح وتقدر بقيمة 180قرشاً   مسؤول حكومي: فكرة قرار عطلة الـ 3 أيام هدفها منح الموظفين فرصة للتوجه لمشاريع خاصة تدر دخلاً إضافياً عليهم   ضبط مركبة بسرعة 189 كلم وإصابتان بحوادث سير   النهار: حسم قرار عطلة الـ3 أيام مرهون بفعالية استمرار تقديم الخدمات بكفاءة   الحنيطي: القوات المسلحة ماضية في تنفيذ خطط التحديث والتطوير الشامل   دهس شخص خلال مشاجرة في خريبة السوق   منخفض جوي من "الدرجة الأولى" في الأردن الإثنين   رئيس هيئة الخدمة العامة: مقترح تقليص أيام الدوام لا يمس عدد ساعات العمل المطلوبة   ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان تركز على الشق التأميني وتعزيز الاستدامة المالية   ملحس: 18.6 مليار دينار موجودات استثمار الضمان .. ولا علاقة لنا بتعديلات القانون   القضاة: توريد 300 ألف عبوة زيت زيتون إلى المؤسستين العسكرية والمدنية   "وزارة التنمية الاجتماعية" تشترط الحصول على موافقة خطية مسبقة قبل نشر أي إعلان يتعلق بجمع التبرعات   "هيئة الإعلام" تصدر تحذيراً بشأن "استغلال الأطفال وذوي الإعاقة"   العيسوي يستقبل وفداً من تجمع عشائر اليامون   توضيح حول مواعيد وصول الزيت الزيتون التونسي للأردن   الدكتور محمد حسن الطراونة يكشف حول حوادث الاعتداء على الاطباء في الاردن   شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية   شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية

السجن لأفغاني قتل باللكمات جنينا في رحم زوجته بألمانيا لأنها سمحت لطبيب ذكر بفحصها

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - قضت محكمة مونستر، في ولاية الراين الشمالي ووستفاليا الألمانية، بالسجن لمدة سنتين وتسعة أشهر على شاب أفغاني قتل باللكمات جنينا في رحم زوجته. ووصفت النيابة العامة جريمة الأفغاني بأنها «لا تتوافق مع عقلية الإنسان السوي ولا مع تعاليم الدين الإسلامي». جرت الحادثة في مارس (آذار) 2011 في مدينة راينه، بالولاية نفسها في شمال غربي ألمانيا، بعد عودة الزوج الشاب (21 سنة) مع زوجته الألمانية (19 سنة) من عيادة الطبيب إلى البيت. وعلم أن الشاب ارتكب حماقة إجهاض الجنين لكما على بطن زوجته بعدما عرف، عندما كان في عيادة الطبيب، أن الزوجة سمحت لطبيب ذكر بفحصها. وكانت الزوجة الشابة في الشهر السابع من الحمل لحظة تعرضها للاعتداء الفظيع. وقد توفي الجنين بعد يومين في المستشفى رغم عملية قيصرية طارئة لإنقاذه أجراها الأطباء، إلا أن الأم نجت من الموت بفضل الرعاية الطبية. وعلى الأثر، وجهت النيابة العامة إلى الشاب تهمة الإجهاض غير الشرعي، وإلحاق الأضرار الجسدية البالغة بالزوجة. قاضي المحكمة قال إن الجنين كان سينمو ويولد بشكل طبيعي لو لم يتعرض إلى اللكمات القاتلة، ورفض ادعاء الزوج بأنه لم يضرب الزوجة على بطنها، بل اكتفى بدفعها عنه دفاعا عن نفسه. وكان الزوج قد نفى تهمة القتل العمد عنه، زاعما أن زوجته الحامل هاجمته بأداة حادة.

في المقابل، قالت الزوجة إنها كانت تزور طبيبة نسائية طوال فترة الحمل، لكن الطبيبة كانت في إجازة خلال مارس 2011، وما كانت تعرف أن الطبيب الذي من المفترض أن يجري الفحص على الجنين، بجهاز التصوير بالموجات الصوتية، ذكر إلا بعد ولوجها غرفة الفحص. وأضافت أن زوجها شتمها في البيت، وقال إنه لن يسمح لها بولادة جنين حي، قبل أن يهاجمها باللكمات على بطنها.