آخر الأخبار
  وزير العمل للاردنيين: لم نسحب قانون الضمان .. بل قمنا بتجويده   حسان: لا مساس بأي مستحق للتقاعد لأربع سنوات .. وتطبيق تعديلات الضمان يبدأ تدريجياً من عام 2030   الملك: الإعلام الأردني مسؤول عن نشر الحقيقة ودحض الشائعات   Orange Moneyترعى منتدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمدفوعات الرقمية   عمّان الثانية عربيا في جودة الحياة   وفاة و4 إصابات بحادث مروع في وسط البلد   البنك المركزي يطلق حملة لحماية أموالك   الدفاع المدني يحذر من لعبة (الخريس)   الخلايلة : قضاء ديون أكثر من 100 غارمة خلال رمضان   إضافة خدمة (تحديث البيانات) الى سند   الاردن 12 ألف كوبون للفقراء من صندوق الزكاة   انعقاد المؤتمر الأردني الأوروبي في 21 نيسان بالبحر الميت   رسمياً .. إدراج عمّان على المنصة العالمية لمؤشر جودة الحياة   الخلايلة يكشف خطة رمضان: 40 ألف طرد و12 ألف كوبون للأسر الفقيرة   حسان يطلع رؤساء الكتل النيابية على تعديلات مشروع قانون الضمان   المحامي وناشر وكالة جراءة نيوز يعزي بوفاة الاستاذ مصطفى راشد الشديفات   البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقيتي تعاون مع شركة طماطم   الخزاعي يحذر من العصبية: الدخان والمطبخ أهم أسباب الطلاق في رمضان   الخشمان: حملة لتنظيف جسور المشاة في الزرقاء وتشديد على الالتزام بالنظافة   بنك الإسكان وتكية أم علي يوسّعان شراكتهما الاستراتيجية لعام 2026 ضمن برنامج "إمكان الإسكان"

الملك يعود الى أرض الوطن عقب زيارة عمل للولايات المتحدة

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - عاد  جلالة الملك عبدالله الثاني الى ارض الوطن اليوم الجمعة بعد زيارة عمل إلى الولايات المتحدة الأميركية عقد خلالها لقاء قمة في البيت الأبيض مع الرئيس الأميركي باراك اوباما تناول تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وجهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وركزت مباحثات جلالته والرئيس الأميركي على علاقات التعاون والشراكة الاقتصادية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.

كما أجرى جلالته مباحثات في اجتماعين منفصلين، مع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، ووزيرة الخارجة الأميركية هيلاري كلينتون، تناولت محاورها تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وجهود تحقيق السلام فيها، خصوصا بعد الاجتماعات التي عقدها الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي أخيرا في عمان.

وركزت المباحثات على الجوانب المتعلقة بعلاقات التعاون الثنائية والشراكة الاقتصادية بين البلدين وسبل الارتقاء بها.

وفي إطار متصل استقبل جلالة الملك وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا وبحث معه علاقات التعاون بين البلدين وسبل تطويرها لاسيما في المجالات العسكرية.

زيارة جلالة الملك تضمنت أيضا لقاء جمع جلالته مع وزير الخزانة الأميركي تيموثي جايتنر ركز على العلاقات الاقتصادية بين البلدين وسبل دعم الأردن في ظل التحديات التي يواجهها.

وتواصلت سلسلة اللقاءات الملكية في الكونجرس الأميركي، حيث التقى جلالته خلالها عددا من رؤساء اللجان وكبار المسؤولين في مجلس النواب، وبحث معهم العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في مختلف المجالات، إلى جانب تطورات الأوضاع في المنطقة.

سلسلة لقاءات جلالة الملك تواصلت باجتماع جمع جلالته بعدد من ممثلي المنظمات العربية واليهودية الأميركية، إذ أطلعهم على نتائج لقاء القمة مع الرئيس الأميركي باراك اوباما، إلى جانب تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خصوصا جهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وعقد جلالته العديد من اللقاءات الاقتصادية، حيث استقبل جلالة الملك رئيس البنك الدولي روبرت زوليك، ومدير عام صندوق النقد الدولي كريستين لاجارد. وبحث معهما بشكل منفصل مجالات التعاون وسبل تطويرها بما يتوافق مع برامج المملكة التنموية.

هذه الاجتماعات تضمنت أيضا استقبال جلالته عددا من الرؤساء التنفيذيين لكبريات الشركات الأميركية المهتمة بالاستثمار في المملكة.

وفي اجتماع إقامته غرفة التجارة الأميركية في واشنطن، قال جلالة الملك عبدالله الثاني إن العلاقات الاقتصادية الأردنية الأميركية متميزة وتعكس مستوى الصداقة بين البلدين وسنعمل على تطويرها في مختلف المجالات.

وحظيت زيارة جلالته للعاصمة الأميركية واشنطن باهتمام إعلامي من وسائل الإعلام الأميركية، حيث أجرى جلالة الملك مقابلات صحفية مع موقع سي ان ان، وصحيفة واشنطن بوست، ومحطة بي بي اس، الى جانب مقال بقلم جلالته نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الاوسع انتشارا في الولايات المتحدة.

على صعيد متصل ،استعرض رئيس الوزراء عون الخصاونة خلال اللقاءات التي جرت في الكونجرس، خارطة الطريق التي ينتهجها الأردن للإصلاح والتي ارتكزت إلى التعديلات الدستورية، وما يتبعها من إنشاء الهيئة المستقلة للإشراف وإدارة الانتخابات.

كما أشار رئيس الوزراء إلى إعداد مسودة قانون الانتخابات وقانون الأحزاب والمحكمة الدستورية، مؤكدا أن عناصر الديمقراطية تكتمل بتحقيق العدل والمساواة وسيادة القانون مع الحرص على ان يسير الإصلاح الاقتصادي بالتزامن مع الإصلاح السياسي.