
وكاله جراءة نيوز - عمان - شهدت موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" و " الفيس بوك " الايام الماضية جدالاً حاداً بين مستخدميه الأردنيين، حول أبرز الأحداث التي عاشها الأردن في تلك الفترة.
ومن ابرز تلك الاحداث حالات الانتحار التي ازدادت بشكل ملحوظ ومنها حالات احراق النفس التي تركت صدى كبير في الشارع الاردني وفتوى دائرة الافتاء العام بحرمة الانتحار حرقا وعلى انها اكبر الكبائر .
وقال مستخدمون لتويتر إن الأولى بدلاً من الحديث عن أسباب إحراق المواطن أحمد المطارنة لنفسه، البحث عن عائلته لمساعدة أفرادها.
لكن البعض الآخر فضل الاستمرار بإلقاء اللائمة على الدولة والحكومة، وتحميلها مسؤولية حرق المطارنة، والمواطن الثاني لنفسيهما.
وبينما تبين أن سبب انتحار الثاني، في حي نزال شرقي عمان، هو مرض نفسي بحسب مصادر أمنية، أصر مغردون على كون الفقر السبب الكامن وراء إحراقه لنفسه، ما أثار جدلاً حول صحة الادعاء من عدمه.
وفور إصدار بيان دائرة الإفتاء العام الذي قالت فيه إن الانتحار محرم ويعد من أكبر الكبائر بعد الشرك بالله، تداعى مستخدمون لموقع التواصل الاجتماعي لتأكيد أن "الفساد حرام أيضاً".
وقال بعضهم إن الفساد الذي أدى إلى فقر مواطنين، ودفعهم للانتحار، يجب تحريمه بفتوى قبل تحريم الانتحار وفقاً لهم.
تعليق الدوام في جامعة عمان الأهلية ليوم غد الثلاثاء
الداخلية والسياحة تطلقان مشروع ربط التأشيرة الإلكترونية مع التذكرة الموحدة
"زين" ترفع تصنيفها في القائمة العالمية للتصدّي لتغيّر المناخإلى المستوى A
الملكية الأردنية ثانيًا في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لعام 2025وضمن أفضل خمس شركات طيران عالميًا
أمانة عمّان تعلن الطوارئ القصوى المياه
ارتفاع أسعار الذهب محليًا
الأمن العام يحذر من المنخفض ويصدر ارشادات للمواطنين
الأردن يسيّر 51 شاحنة مساعدات إنسانية إلى سوريا