آخر الأخبار
  مطالب نيابية بتخفيض أسعار المحروقات وتخفيف الأعباء عن المواطنين   الخراف الرومانية خارج السوق الأردنية .. واللحوم الإسبانية تعود من جديد   هام للمتقدمين لوظيفة معلم من أبناء إربد والمفرق ومأدبا والبلقاء   ولي العهد بعد تمرين ذو الفقار: أهلا وسهلا بضيوفنا   الملك والسيسي: تكثيف الجهود لاستعادة التهدئة الشاملة في الإقليم   وزير الزراعة الدكتور صائب الخريسات : صادرات البندورة نحو 1100 طن يوميًا بمتوسط 150 برادًا يوميًا   الجمارك تعلن بيع مئات المركبات والآليات والبضائع بالمزاد العلني- تفاصيل   الأردن الثاني عربيًا في الذكاء الاصطناعي   الأردن يملك كنزًا في السماء .. ودعوات لاستثماره   بدعم من حكومة الولايات المتحدة الأمريكية .. وزير المياه أبو السعود يوقع اتفاقية بقيمة 28 مليون دولار   الأحوال المدنية: 25 خدمة إلكترونية عبر "سند"   كتلة هوائية حارة تقترب من الأردن وذروتها مطلع الشهر المقبل ودرجات حرارة تتجاوز الأربعين   المعايطة يزور "حفظ السلام" ويؤكد أهمية إدامة التميز الأردني   الزعبي تؤكد التقدم في تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية 2024–2028   الأردن والبحرين يؤكدان ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار الأميركي الإيراني   إجراءات لتسريع انسيابية البضائع عبر ميناء العقبة والمعابر الحدودية   سياحة الأعيان: جميع مواقع بدايات الديانة المسيحية تقع شرق نهر الأردن   مسيرة قائد كرّس حياته للوطن .. اللواء محمد امين المعايطة يفتح منزله لاستقبال المهنئين   الجمعية الفلكية: سماء الأردن ثروة اقتصادية واعدة على خريطة الفضاء العالمية   الفراية يتفقد مديرية الجنسية وشؤون الأجانب والاستثمار

طبيب أردني يتوصل إلى علاج مرض الزهايمر

Wednesday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - توصل مستشار أمراض الدماغ والأعصاب الدكتور عدنان العبداللات إلى علاج عشرين من مرضى الزهايمر

 

وقال العبداللات وهو الطبيب العربي الوحيد المسجل ضمن مشاهير الطب العالمي مع باركنسون واديسون والزهايمر  انه عالج عشرين مريضا مصابين بداء الزهايمر وتحسنت حالتهم الصحية بشكل كبير.

 

ويعتبر داء الزهايمر من أهم أسباب إصابة الدماغ بالتلف ويؤدي إلى متاعب عائلية ومالية كبيره.

 

وأضاف إن المرض يصيب حوالي ثلاث أشخاص من كل مئة ألف قبل سن ستين عاما، وحوالي 125 شخصا بعد سن السبعين ليصل إلى 11 ألفا بعد سن الثمانين.

 

وعن أعراض المرض بين العبداللات أن من أهم أعراضه هو النسيان المستمر من يوم ليوم ومن أسبوع لأسبوع حيث ينسى المريض المواعيد وينسى أين يضع حاجياتة وما قيل له.

 

وأضاف العبداللات إن الذاكرة القديمة تصاب اقل في حالات النسيان مقارنة بالذاكرة الحديثة مشير ا إلى أن المريض يسال أكثر من مرة عن نفس الموضوع، وفي بعض الأحيان ينسى أين أوقف سيارتة وتتطور الحالات إلى أن يصبح المريض عاجز عن كيفية العودة إلى منزلة إذا غادر إلى مكان آخر.

 

وقال إن مدة هذه الحالات تصل خمس سنوات بعدها يصبح المريض طريح الفراش ويصاب بالتهابات متعددة في الرئة وغيرها إلى أن تنتهي حياته.

 

ودعا العبداللات المرضى الذين يعانون من هذه الحالات وخاصة النسيان المتكرر ومن يعتقدون أكثر من المعدل العادي في النسيان إلى مراجعة الاختصاصيين حيث يتم تشخيص حالتهم مبكرا.

 

وعن الصداع النصفي والفرق بينه وبين الصداع العنقودي أوضح العبداللات إن الصداع النصفي يصيب جانبا من الرأس مصحوبا بالدمع في إحدى العينين بينما الصداع العنقودي يغيب عن المريض عدة سنوات وعندما يعود يعتبر من اشد أنواع الألم التي تصيب راس الإنسان.

 

وعن النصائح التي يقدمها إلى مرضى الصداع النصفي الذي يكثر في فصل الشتاء أو ما يسمى هجمة الميجرين قال العبداللات على المرضى المصابين بهذا المرض التحوط عن البرد وتجنب التوتر والإرهاق والتعرض للشمس لفترات طويلة في فصل الصيف.

 

وحول علاقة بعض الأغذية بالصداع أكد العبداللات أهمية تجنب مشتقات الألبان وعصير البرتقال والبندورة والبصل والليمون والشوكولاته والابتعاد نهائيا عن المشروبات الروحية لأنها من مثيرات نوبات الصداع النصفي.

 

وفي رده على سؤال حول السن الذي ينتهي فيه هذا المرض قال في اغلب الحالات يزول المرض بعد سن 45 وإذا ما عاد بعد ذلك يكون أقوى من ذي قبل مشيرا إلى أن التقدم العلمي حاليا أوجد بعض الأدوية المخففة لهجمة الميجرين على المرضى.

 

يشار إلى أن الدكتور العبداللات صنف رقم 90 في قائمة علماء الطب في العالم وهو مكتشف مرض متلازما العبداللات المسجل على 18 موقعا طبيا عالميا على الشبكة العنكبوتية.