آخر الأخبار
  300 مليار دولار تنتظر إيران .. تفاصيل صندوق ضخم لتحفيز الاستثمار بعد الحرب   العوران: البندورة تباع بـ30 قرشاً في الجملة وتصل لدينار للمستهلك   الملك: أبطال منتخبنا الوطني كل التوفيق لكم في مشوار كأس العالم   عطية يطالب الحكومة بإعداد وإحالة مشروع قانون ينظم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن السادسة عشرة   وزارة الشباب تبث مباريات منتخب النشامى في 4 مدن رياضية و60 مركزاً شبابياً   الدوريات الخارجية: أعمال تعبيد وإغلاقات جزئية على عدة طرق   اقتصاديون: إشادة البنك الدولي تؤكد صمود الاقتصاد الوطني   النشامى للجماهير الأردنية: شجعوا حتى صافرة النهاية   مدرب النمسا: الأردن خصم عنيد والمواجهة لن تكون سهلة   أكثر من 2.7 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر "سند"   المدرج الروماني يحتضن أكبر شاشة عرض في المملكة دعماً للنشامى   الأردن: فتح سفارة مزعومة لما يسمى أرض الصومال في القدس خرق فاضح   محللون: النشامى قادرون على مجاراة النمسا .. وعليهم الحذر   الغذاء والدواء تعلن الأسماء التجارية لعينات الجميد غير المطابقة   وفاة والد معلق مباراة النشامى والنمسا العُماني خليل البلوشي   اشخاص يعتدون على آخر بالضرب في بني كنانة .. وضبط جميع الاطراف   ثلاث قوافل إنسانية إماراتية جديدة إلى غزة خلال أسبوع.. دعم متواصل لمواجهة الأزمة الإنساني   نائب الملك يطلع على الخطط الأمنية والمرورية بالتزامن مع مباريات النشامى   محافظ العقبة يكشف سر المادة السوداء بين الصخور .   "النشامى" بالزي الأبيض أمام النمسا في افتتاح مشوارهم المونديالي

دعم المحروقات للأسر التي يقل دخلها الشهري عن 750 ديناراً

Tuesday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - قال مصدر مطلع، إن الحكومة ستعتمد توصية لجنة الحوار الاقتصادي في تحديد سقف الراتب الشهري لاستحقاق الدعم النقدي المباشر عن المشتقات النفطية

 

وقال المصدر إن الحد بموجب توصيات اللجنة هو 750 دينارا فما دون لموظفي الدولة، ومستوى الدخل السنوي لباقي الشرائح.

 

وكانت لجنة الحوار الاقتصادي من خلال محور القطاع المالي والمصرفي أوصت بإيصال الدعم الى مستحقيه من أصحاب الدخل المحدود والمتوسط , واقترحت اللجنة تحديد الشرائح المستهدفة بالأسر التي يقل دخلها عن 750 دينارا شهريا بحيث يتم إعادة النظر فيها حسب التطورات المستقبلية والتضخم مع الأخذ بعين الاعتبار عدد أفراد الأسرة.

 

وأشار المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته الى أن آلية تقديم قيمة الدعم الحكومي للمشتقات النفطية ستذهب الى مستحقيها بشكل مباشر من خلال تقديم تعويضات مالية تعادل استهلاك أصحاب الدخل المحدود والمتوسط من الموظفين وأسرهم على الرواتب الشهرية لهم وذلك لضمان عدم تأثرهم من رفع الدعم الحكومي عنها .

 

وأثبتت الدراسات العلمية التي عرضتها اللجنة في وقت سابق أن اجمالي الدعم المقدم للسلع والخدمات للطبقة ما دون خط الفقر 8ر32 بالمئة والبقية ما دون الوسطى 4ر39 بالمئة بينما بلغ متوسط حصة الفرد من اجمالي الدعم المقدم للطبقة الغنية 9ر66 بالمئة.

 

وأوضح المصدر، أن هذه الفئات ستشمل موظفي ومتقاعدي الدولة والأجهزة الأمنية و العسكرية وصندوق الضمان الاجتماعي والمعونة الوطنية وأما المواطنين الذين لا يعملون بالدولة من أصحاب الدخول المحدودة والمتوسطة فسيتم إيصال الدعم لهم مباشرة من خلال إعطائهم قيمة الدعم بشكل مباشر حسب الدخل السنوي لكل منهم والذي لم يحدد سقفه الى الآن.

 

وأشار المصدر، ان الية إيصال الدعم النقدي المباشر هي الالية التي قررت الحكومة اتباعها كونها انجح واكثر فاعلية من البطاقات الذكية والتي كانت مقترح في السابق.

 

أوصى تقرير صدر مؤخرا عن صندوق النقد الدولي، داعيا الى إيجاد آلية تهدف لإيصال الدعم الى الطبقات الفقيرة والمتوسطة وتطبيقها.

 

وبين التقرير أن قيام الحكومة بإيصال ما قيمته دينار واحد للأسر الفقيرة والمتوسطة على سبيل الدعم يكلفها 14 دينارا في المقابل يذهب الدعم للأغنياء ، وبين التقرير أن نظام الدعم الحكومي للمحروقات في الأردن يذهب إلى الطبقة الغنية أكثر من الطبقة الفقيرة والمتوسطة.

 

وأشار الصندوق في تقريره إلى أن 20% من الطبقة الفقيرة في الأردن تستفيد بما نسبته 7% فقط من نظام الدعم الحكومي للمحروقات في الأردن ، بينما يستفيد 20% من الطبقة الغنية في الأردن وما نسبته 40% من نظام الدعم المقدم حاليا.

 

وذلك لان النظام غير موجه بالشكل الصحيح للطبقة الفقيرة والمتوسطة ، مشيرا إلى أن الطبقة الغنية والأكثر دخلا تعتبر أكثر استهلاكا من الفقيرة التي يكون استهلاكها ضعيفا لمحدودية وضعف الدخل.

 

وأوضح التقرير، أظهرت آلية الدعم المتبعة في الأردن أن الأسر الفقيرة والمتوسطة لا تستهلك مادة البنزين كما يستهلكها الأغنياء، فليس كل الأسر الفقيرة ومتوسطة الدخل لديها مركبات بعكس الأسر الغنية التي تمتلك أكثر من مركبة وتستهلك وقودا أكثر من غيرها من المركبات ، مشيرا إلى انه كلما زاد الدخل لدى الأسر زاد الاستهلاك والقوة الشرائية منها .