آخر الأخبار
  إعلان نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام دائرة الأراضي والمساحة   ضبط 22 متسولاً في العقبة منذ بداية رمضان   العراق: بدء نقل وإجلاء عالقين عبر منفذ طريبيل الحدودي مع الأردن   عقل يتوقف عن توقع أسعار المحروقات ويدعو لجنة التسعير لموقف مغاير   الأرصاد : ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة وامطار رعدية بدء من مساء الاربعاء   التوترات الإقليمية تضرب السياحة في الأردن .. إلغاءات حجوزات تصل إلى 100%   التنمية: 3 مخالفات لجمع تبرعات عبر مواقع التواصل منذ بداية العام   بسبب أزمة التمويل .. وقف المساعدات الغذائية للاجئين خارج المخيمات في الأردن   نقيب الصيادلة: كميات الأدوية في الأردن تكفي لأشهر عدة   الأمن العام: إلقاء القبض على السائق الذي اعتدى على الطفلة بعد تحديد مكان تواجده   مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشريف   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للفريقين المتقاعدين السرحان والكردي   أورنج الأردن تطلق جائزة "ملهمة التغيير" 2026 بدعم من كابيتال بنك وبالشراكة مع إنتاج   بيانات حكومية تكشف عن إرتفاع سعر البنزين 90 عالمياً بنسبة 25%   المومني: رحم الله الإعلامي جمال ريان   تفاصيل حالة الطقس في الأردن خلال عيد الفطر؟   الضمان يؤجل اقتطاع أقساط السلف.. والرواتب يوم الأربعاء   الأردنيون يحيون ليلة السابع والعشرين من رمضان مساء الإثنين   الضريبة للتجار: وقف بيع المعسل بالفرط يبدأ في 1 نيسان   استحداث خدمة لدفع زكاة الفطر عبر تطبيق سند

الأمير الحسن : المجتمعات العربية لديها ارادة واضحة للتغيير و جاءت هذه المجتمعات لتعبر عن نفسها بحرية.

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - قال سمو الامير الحسن بن طلال أن الشعوب والمجتمعات العربية لديها ارادة واضحة للتغيير وقد جاءت هذه المجتمعات لتعبر عن نفسها بحرية.

واضاف سموه في حديث الى صحيفة الوطن البحرينية اليومية: علينا أن ننتبه إلى أن التنبؤ بالأحداث فيما يخص الثورات أمر في غاية الصعوبة، وذلك لأن هناك ثورات أخذت قرونا لكي تتضح معالمها، وثورات أخرى كان لها ارهاصات على مدى قرون أيضا مثل الثورة الفرنسية، ومنها أيضا تلك التي سارت بخطى ثابتة مثل الثورة الأميركية على سبيل المثال.

واوضح ان الثورة الحقيقية هي تلك التي تنجح في تغيير المفاهيم لاشراك المواطنين في صنع القرار، وتعاملهم كأصحاب حق وقضية، وهي تلك التي تنجح في ايجاد التغيير في الذهنية العامة السائدة في المجتمع، وقد أذهلنا في هذا الصدد الطابع السلمي الذي غلب على هذه الحركات.

وفي رد سموه على سؤال قال أن الحراك الحالي ما هو الا استئناف لمسيرة سابقة وليس بداية من نقطة الصفر، لقد نهضت الشعوب العربية من أجل الاصلاح في بداية القرن الماضي، وكانت حركة النهضة العربية التي قادها مفكرون عرب ابان الحكم العثماني خير دليل على وجود الارادة العربية.

واشار الى أن الاعتراف بوجود هذه الارادة العربية منذ زمن ينبغي ألا يقلل من شأن الحراك الحالي، وانما يؤكد على الوعي العربي، وانبعاث الارادة من جديد.

وقال سموه علينا ألا نتوقع أن تدخل أي من القوى الخارجية سيكون نابعا عن حرصها على المصالح العربية فقط، وانما لكل واحدة من هذه الدول مصالحها التي ربما تدفعها إلى التدخل، إلا أننا لا يجب أن ننجر إلى هذا الاتهام ووصف الحراك العربي بأنه مدعوم من الخارج، حيث يسجل للشباب العربي أن حراكهم كان نابعا من ارادة حقيقية ووعي وطني، وهم لم يطلبوا التدخل الأجنبي ولم يرحبوا به.

واضاف يطل علينا أحيانا بعض المسؤولين الغربيين الذين ينسبون إلى أنفسهم الفضل في الهام الشعوب العربية وكأنهم هم من قادوا الربيع العربي وليس الشباب الذين ثاروا على الأوضاع القائمة، وهذا مرفوض تماما، فثورة الياسمين في تونس هي ليست ثورة براغ ذاتها، وثورة الأرز هي ليست حركة الاحتجاج في وول ستريت، وان كان هناك عوامل تشابه، إلا أن كل حالة لها خصوصيتها ويجب ألا نغفل أن قيام الحركات المطالبة بالتغيير كان بفعل ارادة الشعوب.

علينا اليوم أن ننتقل من دائرة التأثر بما يمليه علينا الآخرون إلى دائرة التأثير في مستقبلنا، اذا لم نتحرك اليوم، فسنبقى موضوعا للأبحاث الغربية التي تحلل أين يجب أن يقودنا الربيع العربي من دون أن يكون لنا القول الفصل.