آخر الأخبار
  الدوريات الخارجية: حركة انسيابية في جميع الطرق   السير: نسبة كبيرة من المواطنين التزمت بالإرشادات خلال المنخفض   الحموي: ارتفاع الطلب على الحلويات خلال المنخفض الجوي   أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع   شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً

لجنة تحقيق باختفاء كرسي العرش

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

حولت اللجنة المالية في مجلس النواب ما جاء في تقرير ديوان المحاسبة، حول استبدال كرسي العرش الأصلي بنسخة مطابقة له إلى لجنة تحقيق نيابية،وناقشت اللجنة المالية في مجلس النواب برئاسة النائب محمد السعودي المخالفات التي جاءت في ديوان المحاسبة، حيث اشارت استيضاحات الديوان الى ان كلفة مهرجان جرش بلغت 2.5 مليون دينار،وكان تقرير ديوان المحاسبة كشف عن جملة من التجاوزات المالية والادارية، في مهرجان جرش والمكافآت المالية التي يتلقاها مدراء ورؤساء اقسام وامين عام  الوزارة وبدون رقيب او حسيب على تلك المكافآت.

 
 وجاء في التقرير ما يشير الى فقدان كرسي العرش من متحف الحياة السياسية والبرلمانية حيث نص التقرير انه واثناء التفتيش على متحف الحياة  السياسية والبرلمانية في الوزارة للتأكد من وجود كرسي العرش للفترة 1947 - 1979 تبين انه لا يوجد  سجلات او قيود لدى المتحف خلال الفترة اعلاه وانه تم استلام المبنى القديم ومقتنيات المتحف بموجب ادخالات واخراجات ولم يتم استلام كرسي العرش.
 
 
كما واشار التقرير ان الكرسي الموجود حاليا في المتحف هو ليس الكرسي الحقيقي انما هو نسخة عنه وبذات المواصفات،وفيما يخص الموظفين المكافآت المصروفة لهم كشف التقرير عن غياب عدد كبير من الموظفين لمدة تزيد عن عشرة ايام دون مبرر للغياب ودون مراقبة او محاسبة،وفي الامور المالية التي يصرفها المدراء والمسؤولون لأنفسهم تحت ما يسمى مكافآت ومكافآت المكافآت وغيرها من مسميات وكانت الوزارة وموازنتها تحت امرتهم فقد تم صرف مبلغ (5000) دينار لعضو ادارة الشؤون  المالية بالرغم من انه تم صرف ذات المبلغ وانه تم تعديل زيادة المكافآت المصروفة لعدد من الموظفين.
 
 اما في مهرجان جرش هناك الفساد اكثر وضوحا بين فساد مالي واخر اداري وهو ما جاء في التقرير بشكل جلي وواضح حيث  يقول التقرير انه ورغم انتهاء مدة المهرجان ما زال بعض الموظفين  الذين وقع معهم عقود خدمات لغايات فترة المهرجان ما زالوا يعملون ويتقاضون رواتب شهرية من قبل المركز الثقافي الملكي وان هناك شراء خدمات بقيمة (3500) دينار شهريا تهدر لاشخاص متعددين منها شراء خدمات لشخص يعمل بموقع مدير المهرجان بمكافأة مالية (1000) دينار وكان العقد المبرم معه ينص على مكافأة  مالية بقيمة (1000) دينار على ان يتولى  هذا الشخص شراء لوازم الخدمات وانه تم انهاء المهرجان وما زال يتقاضى رواتب شهرية طوال السنين الماضية والى يومنا هذا علما بان  المذكور يعمل بعقد شامل لكافة العلاوات في وزارة السياحة والاثار وبدون  موافقة الوزير

كما وقامت الوزارة بدفع رواتب ومكافآت (رئيس المركز الثقافي الملكي لفترة 15 شهر زيادة عن فترة العقد الموقع لمدة شهرين وهي فترة نشاطات المهرجان وبقيمة (2500) دينار ولأن القائمين على المهرجان لا يهمهم الا خلق منافذ ينتفعون منها ولانه تم اختيارهم ليس على اساس الكفاءة كان هناك انخفاض كبير في بيع التذاكر حيث بلغت نسبة بيعها 12٪ اي انه تم عمل 85 الف بطاقة بيع منها 10 الاف بطاقة وقبول التقرير  من الحضور الكثيف لفعاليات المهرجان تكشف عن تناقض واضح قياسا مع تدني بيع التذاكر وحجم  الحضور. 
 
واضاف التقرير انه تم ضبط تذاكر تحمل نفس التسلسل وبعضها غير ظاهر ووجود نقص بقيمة المبالغ المحولة لحساب المهرجان لدى احد البنوك ثم صرف مبالغ مالية لمدير  عام المركز الثقافي الملكي كبدل اكراميات ومصاريف خاصة صرفت له بدون معززات. واضاف التقرير انه ما  زال هناك ذمم مالية على بعض الشركات ولم تقم الوزارة بتحصيلها