آخر الأخبار
  إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم عند الساعة الخامسة مساءً .. رابط   أسعار الذهب تشتعل عالميا بفعل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية   السير تحذّر من المخالفات الخطرة تزامنا مع إعلان نتائج تكميلية التوجيهي   أجواء مشمسة والحرارة أعلى من معدلاتها بـ 6 درجات الخميس   أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية

الأونروا تنفي وجود عمليات بيع أو شراء لكروت مؤن اللاجئين بالاردن .. وأنا أعرض كرتي للبيع غير مستفاد منه حتى للعلاج !!

{clean_title}

جراءة نيوز-اخبار الاردن-عمان - بسام العريان:

أكدت وكالة الغوث الدولية "الأونروا" "عدم صحة" ما أشيع مؤخراً من عمليات بيع وشراء "كروت المؤن"، وذلك في ظل أصداء "اتفاق الإطار" الأميركي. وتشهد مكاتب الأونروا إقبالاً متزايداً من اللاجئين الفلسطينيين، لتحديث بيانات سجلاتهم، والمعلومات الواردة في بطاقاتهم، والمعروفة بـ"كروت المؤن"، بما يتضمن إضافة أسماء جديدة. وقالت مصادر في "الأونروا" أن "إقبال اللاجئين على تحديث بياناتهم يدحض الأنباء التي ترددت مؤخراً حول نشاط ملحوظ لحركة بيع وشراء "كروت المؤن"، بخاصة في المخيمات المتوزعة بأنحاء متفرقة من المملكة", وأضافت "لا يوجد بيع أو شراء "لكروت المؤن"، وإنما تحديث القيود والمعلومات الواردة في سجلات الوكالة"، مشددة على "تمسك اللاجئين بحق العودة وفق القرار الدولي 194".

وقالت مديرة الإعلام في الأونروا أنوار أبو سكينة إن "عدد بطاقات التسجيل لدى الأونروا في الأردن، والذي يمثل عدد عائلات اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، يبلغ حوالي 461244 بطاقة". وأضافت إن "عملية تحديث بيانات اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى الأونروا عملية مستمرة، يقومون بها طوعياً، في أي وقت يجدون فيه الحاجة للقيام بذلك".

أما بالنسبة للتسجيل كلاجئ فلسطيني؛ فإنه يتوجب، بحسبها، "مطابقة تعريف الأونروا العملياتي للاجئين الفلسطينيين"، والذي يفيد بأنهم "الاشخاص الذين كان مكان اقامتهم الطبيعي فلسطين خلال الفترة من حزيران (يونيو) العام 1946 حتى آيار (مايو) من العام 1948، والذين فقدوا مسكنهم ومورد رزقهم نتيجة للصراع العربي - الاسرائيلي عام 1948".

كما "تستحق ذرية أولئك اللاجئين الفلسطينيين الأصليين تسجيلهم في سجلات الوكالة"، مشيرة إلى أن "بطاقة التسجيل تصدر باسم رب الأسرة، وتتضمن معلومات عن أفراد الأسرة". وأفادت بأن حالات "تحديث بيانات بطاقات التسجيل الخاصة باللاجئين تشمل إضافة أفراد جدد إلى الأسرة، إزالة أسماء أفراد من الأسرة بسبب الوفاة، تغير العنوان ومكان الإقامة، إصدار بطاقات جديدة للاجئين الفلسطينيين الذكور، المتزوجين، لإضافة أسماء زوجاتهم وأبنائهم، وإصدار بطاقات تسجيل جديدة للاجئات الفلسطينيات المتزوجات".

وتمنح الأونروا بطاقات للاجئين المسجلين لديها لنيل خدمات الصحة والتعليم والإغاثة الاجتماعية. ومنذ العام 1982 اقتصر توزيع المؤن على المصنفين ضمن حالات العسر الشديد، والمقدرين حالياً بنحو 55 ألف لاجئ، والتي تستوجب تلقي المعونة الاجتماعية، النقدية والمواد الغذائية.

من جانبه، أكد خبير القانون الدولي أنيس قاسم بأن "لا علاقة لبطاقات المؤن بحق العودة، بصفتها مخصصة فقط لأغراض تلقي المساعدات المقدمة من الأونروا، إزاء وجود عدد كبير من اللاجئين لا يتلقونها". وقال، إن "الأساس القانوني الدولي لحق العودة يستند إلى القرار 194، الذي تم التأكيد عليه لأكثر من 130 مرّة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحيث أصبح قانوناً دولياً عرفياً وملزماً للمجتمع الدولي".

وأوضح بأن القرار، الصادر في العام 1948، ينص في فقرته 11 على "حق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين"، بما "ينطبق على كل فلسطينيي الشتات". وقدّر "بعدم أحقية الأونروا بتحديد معايير العودة للاجئين، إذ تقتصر مهمتها على الإغاثة وتقديم الخدمات فقط"، منوهاً "بسجلاتها الدقيقة والمهمة في إحصاء كل اللاجئين الذين هُجّروا من ديارهم وأراضيهم بفعل العدوان الصهيوني العام 1948".

bassamalaryan@