آخر الأخبار
  الأردن: الاعتداءات الغاشمة لانتهاك سيادة البحرين مرفوضة   الأردن يستورد 400 طن لحوم حمراء من سوريا   قطاع الطاقة والحاويات في العقبة مستمر دون أي توقف رغم الظروف الإقليمية   إيران تشتكي الاردن   تفاصيل المنخفض الجوي القادم .. وموعد تساقط الثلوج في المملكة   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الصقور   أمانة عمان : ضرورة أخذ الحيطة والحذر بالابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة   بسبب الأحوال الجوية المتوقعة .. البترا تغلق أبوابها الاربعاء   تحذير أمني للأردنيين بخصوص حالة الطقس في المملكة   الصبيحي يدعو لشمول موظفي القطاع العام بتأمين التعطل   تقرير 2025: نمو لافت في الاستثمار بالأردن وتوسّع في الفرص والحوافز   الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم   مجلس النواب يدرج معدل قانون الملكية العقارية على جدول أعماله   نقابة المحروقات: قرار بمنع بيع البنزين بالجالونات   "الأردنيون يتهافتون "على شراء لمبات الكاز رغم ارتفاع أسعارها   الأشغال تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتبارًا من الغد   الأردنيون على موعد مع عطلة طويلة   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي   ثلوج فوق مرتفعات الجنوب الخميس   إصابة 23 شخصا جراء حرائق خلال عطلة العيد

المقدسي لداعش: اتقوا الله في دماء المسلمين

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

حمّل عصام البرقاوي المعروف بـ"أبو محمد المقدسي"، والمسجون في الأردن بتهم الإرهاب، دولة العراق والشام الإسلامية (داعش) مسؤولية "فشل" الصلح بينها وبين بقية الفصائل السلفية وفصائل الجيش الحر في سورية، ودعا جبهة النصرة إلى إلغاء المهلة التي حدّدتها لقيادة "الدولة"، بعد مقتل القيادي البارز في حركة أحرار الشام "أبو خالد السوري".

كلام المقدسي جاء في رسالة صوتية عبر زعيم السلفيين الجهاديين في جنوب الأردن، محمد الشلبي الشهير بـ"أبو سياف"، الذي قال إنها وصلت إليه عبر وسطاء من داخل السجن، وحملت الرسالة عناوين عدّة أبرزها المهلة التي حددها زعيم جبهة النصرة "أبو محمد الجولاني" لتنظيم الدولة، وقال المقدسي إن "على أمير الجبهة ألاّ يحدّد مدة معيّنة لـ"الدولة"، ما دامت هذه الأخيرة تنسحب من مناطق شمال سورية"، معتبراً أن "الهدف الرئيس الآن يتمثل في حقن دماء المسلمين". وتابع "أنصح بألاّ يتم تحديد مدّة، ما داموا انسحبوا من المواقع، ونسأل الله أن يحقن دماء المسلمين".

وكان زعيم جبهة النصرة، أمهل الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) 5 أيام اعتباراً من الأربعاء الماضي، للاحتكام إلى "شرع الله"، متوعداً حال رفضها، بقتالها في سورية والعراق، وحرص المقدسي في رسالته اللافتة على كيل الثناء لزعيم النصرة بشكل واضح، قائلاً "لقد أخذنا على الجولاني أنه رجل عاقل، ونتمنى أن يهديه الله إلى سواء السبيل، وألاّ يحدّد وقت للانسحاب، حتى لا يكون سبباً في إشعال نار فتنة جديدة، فنحن سمعنا عنه ما يسر".

وتضمنت الرسالة الصوتية،بحسب صحيفة الحياة اللندنية فتوى بعدم شرعية الشروط التي وضعتها (داعش) على الفصائل التي قاتلتها شمال سورية، والتي تسببت بإفشال ما عُرف بـ "مبادرة الأمة" التي تبناها عبد الله المحيسني. 

وقال المقدسي "منذ أن رفض إخواننا في "الدولة" الصلح، وفي النفس شيء. ومع ذلك لم نذكرهم إلا بالخير، وكنّا نتمنى ولا زلنا لم نفقد الأمل، ونحن لا نريد أبداً أن نحرّض عليهم، أو أن يُسفك دم أي أحد، سواء كان من الدولة أو من النصرة، ونتمنى من الله أن يهدي إخواننا أجمعين في الدولة والنصرة وسائر الفصائل التي تسعى لتحكيم شرع الله، وحقن دماء المسلمين". وأضاف "على الجميع أن يتفكروا في حديث النبي عليه الصلاة والسلام (لزوال الدنيا أهون على الله من سفك دم مسلم". وأضاف: "فكيف بخلاصة الموحدين والمجاهدين في بلاد الشام". 

واستطرد موجهاً حديثه إلى "داعش": "نقول لإخواننا في الدولة وغير الدولة، اتقوا الله في دماء المسلمين، ولا تعوقوا أي بادرة من بوادر الصلح بشروط لا ينبغي أن توضع"،وتابع "هم يعرفون أن الشروط التي وضعوها تنطبق على إخواننا في النصرة والاحرار، وهؤلاء إخوة يرفعون راية نقية مثل رايتهم منذ بداية الجهاد، وعليهم أن يتآلفوا ويتوحدوا"،وختم المقدسي، الذي يُعد المرجع الروحي للتيارات السلفية الجهادية في الأردن والعالم، بالقول إن "رسائلي التي أوجّهها إلى المجاهدين في سورية، تنطلق من رؤية شرعية، هدفها الأول حقن الدماء".