آخر الأخبار
  وزارة الزراعة: انخفاض أسعار اللحوم خلال أسبوعين   العيسوي: علمُ الأردن يجسد مسيرة وطنٍ ثابتة ومواقفَ لا تتبدل وارتباطاً راسخاً بقضايا الأمة   موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي   الأمن العام: تحديد هوية سيدة أساءت ليوم العلم والتحقيق معها   ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة   أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب

منظمة: داعش تفرض "الجزية" في الرقة

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -عربي دولي-وكالات:

بيروت- قالت منظمة حقوقية سورية، إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يسمى "داعش"، فرض على المسيحيين في محافظة الرقة شرقي البلاد "الجزية" مقابل إعطائهم "الأمان والتزامهم بأحكام الذمة"،وفي بيان أصدره، أمس الأربعاء، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي يعرّف نفسه على أنه منظمة حقوقية مستقلة ومقرها لندن، أن "داعش" أصدر بياناً نص على "عهد الأمان الذي أعطته الدولة الإسلامية لنصارى الرقة مقابل التزامهم بأحكام الذمة".

وبحسب بيان المرصد، فإن العهد ينص على ألا يحدث المسيحيون في مدينة الرقة أو ما حولها، التي تعد المعقل الرئيس لداعش في سوريا بعد طرق قوات النظام منها قبل أكثر من عام، ديراً أو كنيسة أو صومعة راهب، ولا يجددوا ما خرّب منها،وكذلك على المسيحيين ألا يظهروا صليباً ولا شيئاً من كتبهم في شيء من طرق المسلمين أو أسواقهم، ولا يستعملوا مكبرات الصوت عند أداء صلواتهم وكذلك سائر عباداتهم، وأن يلتزموا بعدم إظهار شيء من طقوس العبادة خارج الكنائس.

ومما تضمنه العهد، ألا يقوموا بأي أعمال عدوانية تجاه الدولة الإسلامية، كإيواء الجواسيس والمطلوبين قضائياً لها، أو من تثبت "حرابته" من النصارى أو من غيرهم، أو مساعدتهم في التخفي أو التنقل أو غير ذلك،وأيضاً ألا يمنعوا أحداً منهم من اعتناق الإسلام إذا أراد هو ذلك، ولا يجوز لهم امتلاك السلاح أو المتاجرة ببيع الخنازير أو الخمور مع المسلمين أو في أسواقهم وألا يتناولوها علانية.

كما نص العهد على التزام المسيحيين بما تضعه الدولة الإسلامية من ضوابط كالحشمة في الملبس أو في البيع والشراء وغير ذلك،ونص أيضاً على أن "يلتزم النصارى بدفع الجزية على كل ذكر منهم ومقدارها 4 دنانير من الذهب أي ما يعادل 17 غراماً سنوياً، على أهل الغنى ونصف ذلك على الفقراء منهم، وأعطى إمكانية دفعها على دفعتين".

ومقابل الالتزام بما سبق يعطى المسيحيون "أماناً لأنفسهم وأموالهم وكنائسهم وسائر ذراريهم في ولاية الرقة، لا تهد كنائسهم، ولا ينتقص منها، ولا من حيزها، ولا من شيء من أموالهم، ولا يكرهون على دينهم، ولا يضار أحداً منهم"، بحسب ما نقل المرصد من بيان "داعش"،ولم يتسنّ التأكد من صحة البيان المنسوب لـ"داعش" أو من مصدر مستقل.(الأناضول)