آخر الأخبار
  خبير: المحتوى الخاص بمنتخب النشامى بلغ 3 مليارات وصول عبر محركات البحث   شركس: نمو الاقتصاد الوطني 2.9 % بفضل الإجراءات الحكومية الاستباقية   الملكية الأردنية تتابع مستجدات حادث تصادم حافلة الطاقم في نيويورك   الداخلية تمنع دخول وسفر 468 شخصًا عبر جسر الملك حسين   الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات   وزيرا الصحة والاستثمار يتفقدان مشروع مستشفى مأدبا الجديد   جمعية ائتلاف مربّي الأبقار ترد على "وزارة الزراعة" بشأن إنتاج الحليب ومنتجاته   حملة إعتقال الفاسدين في العراق تتوسع .. مذكرات جلب لرجال أعمال فاسدين في دول عربية من بينها الاردن   طارق خوري يرد على مروان جمعة: المشكلة لا تكمن في اللاعبين، وإنما في الإدارة التي تتحمل مسؤولية النتائج   الصبيحي يتساءل: لماذا يُحرَم المتقاعد غير الأردني من زيادة التضخم السنوية؟   منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009   العيسوي: تمكين المرأة نهج ملكي راسخ   ضبط اعتداءات على خطوط مياه وآبار مخالفة في القسطل وناعور   بدء العطلة القضائية في منتصف تموز   دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري   27% من كبار السن في الأردن بلا أي راتب تقاعدي أو مساعدات اجتماعية   الأمن يبحث عن طفل مفقود في الزرقاء   النائب المشاقبة يوجه أسئلة نيابية حول راتب ومكافآت وامتيازات الناطق الإعلامي لوزارة المياه - وثيقة   الملكية الأردنية توضح حول حادث حافلة طاقم رحلة نيويورك   البنك الأردني الكويتي الراعي البلاتيني للمؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر

منظمة: داعش تفرض "الجزية" في الرقة

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -عربي دولي-وكالات:

بيروت- قالت منظمة حقوقية سورية، إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يسمى "داعش"، فرض على المسيحيين في محافظة الرقة شرقي البلاد "الجزية" مقابل إعطائهم "الأمان والتزامهم بأحكام الذمة"،وفي بيان أصدره، أمس الأربعاء، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي يعرّف نفسه على أنه منظمة حقوقية مستقلة ومقرها لندن، أن "داعش" أصدر بياناً نص على "عهد الأمان الذي أعطته الدولة الإسلامية لنصارى الرقة مقابل التزامهم بأحكام الذمة".

وبحسب بيان المرصد، فإن العهد ينص على ألا يحدث المسيحيون في مدينة الرقة أو ما حولها، التي تعد المعقل الرئيس لداعش في سوريا بعد طرق قوات النظام منها قبل أكثر من عام، ديراً أو كنيسة أو صومعة راهب، ولا يجددوا ما خرّب منها،وكذلك على المسيحيين ألا يظهروا صليباً ولا شيئاً من كتبهم في شيء من طرق المسلمين أو أسواقهم، ولا يستعملوا مكبرات الصوت عند أداء صلواتهم وكذلك سائر عباداتهم، وأن يلتزموا بعدم إظهار شيء من طقوس العبادة خارج الكنائس.

ومما تضمنه العهد، ألا يقوموا بأي أعمال عدوانية تجاه الدولة الإسلامية، كإيواء الجواسيس والمطلوبين قضائياً لها، أو من تثبت "حرابته" من النصارى أو من غيرهم، أو مساعدتهم في التخفي أو التنقل أو غير ذلك،وأيضاً ألا يمنعوا أحداً منهم من اعتناق الإسلام إذا أراد هو ذلك، ولا يجوز لهم امتلاك السلاح أو المتاجرة ببيع الخنازير أو الخمور مع المسلمين أو في أسواقهم وألا يتناولوها علانية.

كما نص العهد على التزام المسيحيين بما تضعه الدولة الإسلامية من ضوابط كالحشمة في الملبس أو في البيع والشراء وغير ذلك،ونص أيضاً على أن "يلتزم النصارى بدفع الجزية على كل ذكر منهم ومقدارها 4 دنانير من الذهب أي ما يعادل 17 غراماً سنوياً، على أهل الغنى ونصف ذلك على الفقراء منهم، وأعطى إمكانية دفعها على دفعتين".

ومقابل الالتزام بما سبق يعطى المسيحيون "أماناً لأنفسهم وأموالهم وكنائسهم وسائر ذراريهم في ولاية الرقة، لا تهد كنائسهم، ولا ينتقص منها، ولا من حيزها، ولا من شيء من أموالهم، ولا يكرهون على دينهم، ولا يضار أحداً منهم"، بحسب ما نقل المرصد من بيان "داعش"،ولم يتسنّ التأكد من صحة البيان المنسوب لـ"داعش" أو من مصدر مستقل.(الأناضول)