
توجه المصريون امس الى مراكز الاقتراع مجددا للتصويت في جولة الاعادة من المرحلة الثانية لانتخابات مجلس الشعب التي تشمل ثلث البلاد بعد سقوط 14 قتيلا في صدامات دامية بالقاهرة بين متظاهرين يطالبون بإنهاء حكم المجلس العسكري وقوات الجيش والشرطة، في حين رفض وزير الخارجية محمد عمرو كامل اتهامات اميركية للسلطات بإساءة معاملة النساء واعتبرها تدخلا في شؤون بلاده الداخلية، وتحدث الجيش من جهته عن مخطط لعناصر داخلية تتعاون مع جهات أجنبية خارجية لتنفيذ سيناريو مخطط يوم 25 كانون الثاني المقبل يستهدف قيام ثورة أخرى جديدة هدفها فقط الدخول فى اشتباكات دامية مع عناصر القوات المسلحة بعد استفزازها فى أماكن حيوية وسقوط قتلى.
وفتحت مكاتب الاقتراع في الساعة الثامنة من صباح امس في 9 محافظات من بينها الجيزة التي تشمل جزءا كبيرا من غرب القاهرة، والسويس، واسوان. وكانت نسبة الاقبال اضعف منها في الجولات السابقة، فيما عم الهدوء ميادين القاهرة. وبلغت نسبة المشاركة في الجولة الاولى للمرحلة الثانية من الانتخابات الاسبوع الماضي 67%، وفقا للجنة العليا للانتخابات.
وعم الهدوء ميدان التحرير والشوارع المؤدية اليه ليلة امس الاول وللمرة الاولى منذ نحو أسبوع. وفي الليلة السابقة لاحق جنود من قوات مكافحة الشغب مئات المحتجين المطالبين بانهاء فوري للادارة العسكرية لشؤون البلاد. وقال نشطاء ان العشرات أصيبوا وان الجنود استخدموا الاعيرة الحية وأعيرة الصوت وطلقات الخرطوش لطرد المحتجين من الميدان.
وتسبب قمع المحتجين في انتقادات دولية، وقال وزير الخارجية المصري محمد عمرو كامل امس ان بلاده "لا تقبل أي تدخل في شئونها الداخلية" بعد الاتهامات التي وجهتها وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون للسلطات المصرية باساءة معاملة النساء. وقال ان "مصر لا تقبل اي تدخل في شؤونها الداخلية تقوم باجراء الاتصالات والتوضيحات التى تتعلق باي تصريحات من أي مسؤول اجنبي تخص الشأن الداخلي المصرى". وردا على سؤال بشأن تصريحات كلينتون حول اعما العنف في وسط القاهرة التي اوقعت 14 قتيلا منذ الجمعة الماضي، قال عمرو إن "مصر تفعل ذلك مع أية دولة وليس مع الولايات المتحدة فقط، ومثل هذه الامور لا تؤخذ ببساطة من جانب وزارة الخارجية".
ولطمأنة الرأي العام العالمي حيال صعود الاسلاميين في مصر، قال المتحدث باسم حزب النور يسري حماد في مقابلة غير مسبوقة مع اذاعة اسرائيلية ان حزبه سيلتزم بمعاهدة السلام الموقعة بين مصر واسرائيل عام 1979. وقال حماد في مقابلة عبر الهاتف من القاهرة مع اذاعة الجيش الاسرائيلي "نحن لا نعارض الاتفاقية لكن نحن نتكلم ان مصر ملتزمة بالمعاهدات التي وقعتها الحكومات السابقة". واشار حماد الى انه "اذا كانت هناك بعض البنود التي يريد شعب مصر ان يعدلها في الاتفاقية فهذه مكانها طاولة المفاوضات والتحاور"، مضيفا "نحن نحترم جميع المعاهدات".
وردا على سؤال عن امكانية قدوم اسرائيليين لمصر للسياحة اوضح حماد ان "اي سائح يأتي الى مصر فسيكون مرحبا به بلا شك". واعرب مسؤول اسرائيلي كبير طلب عدم الكشف عن اسمه عن "تفاجئه" بقبول ممثل الحزب السلفي المصري اجراء مقابلة مع اذاعة الجيش الاسرائيلي.
وحول صورة حزبه اشار حماد الى انها "مشوهة ساعد الاعلام على تشويهها وساعدت بعض الرموز التي لا تريد للتيار الاسلامي ان يكون في قيادة الدولة". وحول نتائج الانتخابات المصرية اوضح حماد الذي اجرى المقابلة باللغة العربية "لسنا متفاجئين لان النظام السابق كان يعطي صورة على انه لا يوجد احد في مصر غيره ولا يوجد لاحد قوة شعبية في مصر غيره".
وفي مواجهة الانتقادات الداخلية والخارجية، كشف مصدر مصري مسؤول وصف بانه رفيع المستوى النقاب امس عن مخطط لجهات داخلية وبالتعاون مع جهات أجنبية خارجية لتنفيذ سيناريو مخطط يوم 25 كانون الثاني المقبل، من خلال قيام ثورة أخرى جديدة هدفها فقط الدخول فى اشتباكات دامية مع عناصر القوات المسلحة بعد استفزازها فى أماكن حيوية وسقوط قتلى. وقال المصدر في تصريح لوكالة انباء الشرق الاوسط، ان المخطط يقوم على استدراج الشباب الطاهر والخاسرين فى الانتخابات البرلمانية وذلك بهدف افشال كل العمليات الديمقراطية واسقاط الجيش ومن ثم اسقاط الدولة. واوضح ان المخطط يقوم على توجيه الدعوات للمشاركة في مظاهرات سلمية يوم 25 كانون الثاني ثم الدعوة لاعتصامات تتحول إلى مناوشات واستفزاز واحتكاك مع الشرطة ثم مع عناصر من القوات المسلحة وتحويل البلاد إلى فوضى عارمة وحرب أهلية بين الشعب والقوات المسلحة تمهيدا لصدور قرارت بتدخل قوات أجنبية للفصل بين الشعب والقوات المسلحة. وأضاف ان الاتصالات كشفت عن تورط جهات خارجية تسعى لتوريط شخصيات وعناصر فى الداخل لتنفيذ هذا السيناريو وهو الجزء الاول من المخطط، على أن تتولى هذه الجهات الاجنبية تنفيذ بقية المخطط بالعمل على التدخل فى مصر وفرض الوصاية الدولية على البلاد.
الزهار ينفي قطع العلاقات بين حماس وسوريا
إيران ترفض تصريحات الخارجية البريطانية «المشككة» في نزاهة الانتخابات
الانتقالي الليبي: لن نتهاون مع مرتكبي الانتهاكات الحقوقية
روسيا الاتحادية تشهد اليوم الاحد الانتخابات الرئاسية
بيريز: لن نسعى للحرب مع إيران .. وإذا حاربنا سننتصر
العراق يشدد الرقابة على الحدود لمنع تسلل الإرهابيين لارتكاب جرائمهم في سورية
أمير خليجي أوكل مهمة "شراء" انشقاقات دبلوماسية سورية إلى سفراء عرب
اجتماع استخباراتي غربي عربي لتخطيط إنقلاب عسكري في سوريا