آخر الأخبار
  بدء عملية الاقتراع لانتخابات غرفة صناعة عمّان   فريحات: إصدار نتائج التعداد السكاني في 2027   35 شكوى "رفض طلبة ذوي إعاقة" بالمدارس - تفاصيل   مدير الطاقة الدولية: أسعار النفط بدأت بالانخفاض   الملك يبحث هاتفيا مع وزير الخارجية الأميركي جهود خفض التصعيد في المنطقة   ضبط مركبة شحن بحمولة بارزة باتجاه الزرقاء   38 % نسبة إشغال الفنادق في الأردن خلال أيلول   الصبيحي يوضح أشكال إصابة العمل في قانون الضمان   الأردن يقر تعليمات عنوان البريد الرقمي لسنة 2026 وآلية الحصول عليه   أمانة عمّان: مجمع وادي السير يعمل تجريبيا تمهيدا للتشغيل الكامل الأسبوع المقبل   أمطار متوقعة شمال الأردن .. وانخفاض الحرارة 4–6 درجات وأجواء باردة ليلًا   ترامب يتوعّد إيران بـ"ضربة قوية جدا" إذا ثبت ضلوعها في حادثة طائرة فلاي دبي   أميركا تفرض عقوبات اقتصادية جديدة على إيران   السعودية: قائد طائرة فلاي دبي ومساعده غادرا إلى أبوظبي   حجازين يواصل مدّ الجسور نحو سياحة أردنية أكثر حضوراً في ٢٠٣٠   الرواشدة: 45 فرعا جديدا لمعهد الفنون وخطة لإنشاء 3 مراكز ثقافية   مجلس الوزراء العرب: عمّان عاصمة للبيئة العربية   سياسي عُماني عن حادثة طائرة فلاي دبي : سيناريو هزلي وهندسة استخبارية مرتبكة   الاحصاءات: استمارة التعداد السكاني لا تسأل عن الدخل او الملكيات   حاملة الطائرات الأمريكية "ثيودور روزفلت" تتجه إلى الشرق الأوسط

رئيس مجلس الاعيان الروابده:تراجع الادارة العامة والمحلية اسهمت في ازمات وتحديات اقتصادية وسياسية

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

قال رئيس مجلس الاعيان الدكتور عبدالرؤوف الروابدة ان الاصلاح ضرورة مستمرة لا تتوقف ما دامت الحياة ومدى تطوره او تراجعه مرهون بجملة من العوامل ذات الاثر المباشر على الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تفرض طبيعة الاصلاح وماهيته على النحو الذي يمكن من تجاوز التحديات والمحافظة على استقرار الوطن،مؤكدا الروابدة خلال حوارية نظمها مركز الاوج للتوحد وملتقى المرأة الثقافي في غرفة صناعة اربد امس الاثنين وادارها الدكتور بكر خازر المجالي ان الديمقراطية ليست ايديولوجيا او عقيدة بقدر ما هي اسلوب في الحكم يعتبر الامثل في مواجهة التسلط والديكتاتورية وهي حصيلة فكر انساني على مر العصور وتبنى بالتراكم وتعززها الممارسة وفق الظروف وعناصر القوة التي تناسب كل دولة في اختيار نموذجها الديمقراطي.

وبين الروابدة ان ازمة الاردن خلال السنوات الاخيرة هي ازمة ادارية قبل ان تكون سياسية او اقتصادية مشيرا الى تراجع واضح في الادارة العامة والادارة المحلية اسهمت في بروز ازمات وتحديات اقتصادية وسياسية وعدم قدرة من الجهاز الاداري على التعاطي معها وفق منهجية ثابتة ومستقرة نتيجة افرازات ما يسمى بالربيع العربي والذي وضع صاحب القرار في موضع التردد والخوف من اتخاذ قرارات صادمة للشعب.

كما اكد اهمية التفريق بين المواطنة والوطنية التي يتحدث عنها البعض من جانب واحد ينصب على فهم الحقوق التي يحصل عليها المواطن كحق مكتسب من المواطنة فيما يجري اغفال الوطنية التي تعنى بالواجبات المطلوبة منه مجرد تمتعه بالمواطنة ومحورها الانتماء للوطن بكل مكوناته ويعتز بهويته ويدافع عنها حتى لو كان معارضا لان المعارضة يجب ان تكون للسلطات وليس للوطن.

وفي سياق متصل شدد الروابدة على ضرورة الدفاع عن الهوية الوطنية كهوية جامعة لاتقصي احدا ما دام المواطن يتمتع بالمواطنة بغض النظر عن الاصول والمنابت كضمانة اكيدة في الحفاظ على الوطن واستقراره في مواجهة الازمات والتحديات التي تفرضها ظروف ومستجدات طارئة او معالجة الاختلالات الناشئة والمتولدة نتيجة ضعف الادارة العامة والمحلية وتراجعها في ايجاد الحلول لمجمل المشاكل.

ونوه الى ان التغيير والاصلاح الذي ينادي به الجميع يستوجب المشاركة من جميع الاطياف والالوان السياسية والاجتماعية للوصول الى توافقات في اختيار النموذج والاسلوب الامثل الذي يلبي الطموح لاصلاح شمولي يبنى بالتدرج ويتناغم مع مطالب الاكثرية دون اغفال لحقوق الاقلية لافتا الى ان الانظمة التي وصلت للحكم عن طريق الثورات او الانقلابات اتسمت بالتسلط والاقصاء والقمع ما اوصل شعوبها الى حالة من الانفجار آثاره ماثلة للجميع.

وزاد "ان الانظمة الشرعية والمستقرة نجحت بالعبور من الازمات رغم وجود العديد من نقاط الضعف وهي الاكثر قدرة على استيعاب مطالب الشارع بالاصلاح التراكمي الذي يجب ان يشارك به الجميع لاسيما من يطالبون به في الشارع او على المنابر المختلفة لان من يطالب بالاصلاح يجب ان يكون شريكا في ايجاد الحلول ووضع البدائل القابلة للتنفيذ لافتا الى ان الحراكات في الانظمة الشرعية لم تطالب باسقاط انظمتها بل ركزت مطالبها على اصلاح النظام من خلال اصلاح منظومة ادوات الحكم وفي مقدمتها السلطات التنفيذية والتشريعية القضائية واجهزة الادارة العامة والمحلية".

وبموازاة ذلك اشار الدكتور الروابدة الى ان الوجه الاخر للاصلاح وهو محاربة الفساد لم يصل الى نتائج ملموسة نتيجة لتعميمه وعدم تحديده فوقع المسؤول تحت تهم الفساد سلفا ودون اي دلائل ملموسة وحتى قبل ان يستمع اليه وهو ما جعله مسؤولا مرعوبا ومترددا في الغالب في الوقت الذي ضاع فيه الفاسدون الحقيقيون في فوضى تعميم الفساد.

ولفت الى ان تجاوز البرلمان يؤدي الى قبول ما يدعوه البعض بشرعية الشارع كما جرى في بعض الدول مؤكدا اهمية النظر الى التعبير عن المطالب كحق طبيعي للجميع لان المعارضة مصلحة وطنية لتجويد العمل والانتاج موضحا ان الدولة الاردنية قامت بالعديد من الاصلاحات قبل الربيع العربي وتوجت ذلك بالاصلاحات الدستورية لكن ذلك لا يعني اننا انجزنا كل شيء لان الاصلاح عملية مستمرة لا تتوقف.

واشارت رئيسة ملتقى المراة الثقافي فايزة الزعبي ومديرة مركز الاوج رولا البطاينة والناشطة الاجتماعية فاطمة الرشيد الى اهمية الحوار والمشاركة من اجل الارتقاء والنهوض بالوطن والوصول الى توافقات تنسجم مع الرؤية الملكية في الاصلاح والتنمية والتحديث وتهيئة الارضية المناسبة لترجمتها.