آخر الأخبار
  البنك الأهلي الأردني يعيّن سليمان أبو خضر مديرًا للخدمات المصرفية للشركات   الأمانة تنفذ صيانة وإعادة تأهيل لأنفاق وجسور بـ 650 ألف دينار   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الدباس   "النقل البري" تطور دعوات تشغيل خطوط النقل في جرش والمفرق   مدير الأمن العام يزور قوّات الدرك ويفتتح مركز دفاع مدني شفا بدران   تقرير: توقعات بأن يلامس الذهب مستويات جديدة في 2027   الامانة تعلن حالة الطوارئ استعدادا لأمطار متوقعة   الكرك: شخص يقدم على قتل حدث والأمن يبدأ التحقيقات   ضبط سائق "تنك مياه" يدخن الأرجيلة أثناء القيادة في عمّان   اتحاد المزارعين: كلفة تنكة زيت الزيتون على المزارع تتراوح بين 75 و80 دينارا   مندوبا عن الملك، ولي العهد يشارك في قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9"   الأمن يحذر: أشخاص ينتحلون صفات أجهزة أمنية عبر تطبيقات اتصال ويسرقون الأموال   التربية تصرف مستحقات العاملين في امتحان التوجيهي   الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء   ضبط مركبة شحن تقل 21 راكبا داخل صندوقها على طريق المطار   القبض على سارقي قاصة مقهى في عمّان   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.60 دينارا للغرام   الأمانة تزيل 140 عائقا من الأرصفة والشوارع خلال 48 ساعة   مكافحة الفساد: توقيف ممرض في مستشفى حمزة بجناية الاختلاس   طقس معتدل الاثنين وانخفاض ملموس وزخات مطرية الثلاثاء

أوباما يدافع عن اعتماد الدبلوماسية مع إيران

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -عربي دولي-وكالات:

دافع الرئيس الاميركي باراك أوباما الذي يتعرض لانتقادات إسرائيل ونواب جمهوريين، عن اعتماده النهج الدبلوماسي مع إيران بعد التوصل إلى اتفاق مرحلي السبت الماضي حول برنامجها النووي.

وقال الرئيس الاميركي في خطاب القاه في سان فرانسيسكو (كاليفورنيا، غرب)، أمس الاثنين، ان تبني خطاب "قاس قد يكون سهلا من وجهة نظر سياسية، ولكن ليس هذا ما ينبغي القيام به من اجل امننا".
واضاف اوباما "لا يمكننا ان نغلق الباب امام الدبلوماسية، ولا يمكننا استبعاد حلول سلمية لمشاكل العالم"، فيما اعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان الاتحاد الاوروبي سيرفع اولى عقوباته المفروضة على ايران "في كانون الاول/ديسمبر" وذلك في شكل "محدود ومحدد ويمكن الرجوع عنه".
لكن فريق وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاترين اشتون الذي تفاوض مع ايران على هذا الاتفاق باسم مجموعة الست (الولايات المتحدة، روسيا، فرنسا، بريطانيا، الصين والمانيا) بدا اكثر تحفظا.
وقال مايكل مان المتحدث باسم اشتون ان الاجتماع المقبل لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي "مقرر في 16 كانون الاول/ديسمبر" المقبل لكنني "لا استطيع ان اقول لكم" ما اذا كان رفع العقوبات سيتقرر في هذه المناسبة. واضاف "قد يحدث ذلك في كانون الاول/ديسمبر وقد يحدث في كانون الثاني/يناير، الامر يتوقف على الوقت الذي ستستغرقه العملية".
من جانبها بدات اسرائيل، التي انتقدت بشدة المجتمع الدولي لقبوله بان تقوم ايران بتخصيب اليورانيوم، جلسة توضيحات مع حليفتها الكبرى الولايات المتحدة.
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في البرلمان "تحدثت بالامس مع الرئيس اوباما واتفقتا على ان يتوجه وفد بقيادة مستشار الامن القومي يوسي كوهين خلال الايام القادمة الى الولايات المتحدة لمناقشة الاتفاق النهائي مع ايران".
وكان نتانياهو وصف الاحد الاتفاق بانه "خطأ تاريخي" و"اتفاق سيء"، معربا عن الاسف لحصول ايران على "مليارات الدولارات على شكل تخفيف للعقوبات بدون ان تضطر الى دفع ادنى ثمن".
من جهته، قال اوباما الاثنين "في الاشهر المقبلة، سنواصل جهودنا الدبلوماسية بهدف التوصل الى حل يعالج نهائيا تهديد البرنامج النووي الايراني".
واضاف "اذا انتهزت ايران هذه الفرصة وقررت الانضمام الى المجتمع الدولي، اذن يمكننا البدء بوضع حد للريبة الموجودة منذ اعوام طويلة بين بلدينا".
وبدا خطابه ايضا موجها الى الكونغرس حيث تعامل العديد من النواب بحذر مع الاتفاق وحتى بعداء.
والعقوبات المفروضة منذ حوالى عشرين عاما تؤثر بشدة على الاقتصاد الايراني. وكان رفعها الهدف الاول للايرانيين في المفاوضات مع الدول الكبرى.
وقال وزير خارجية محمد جواد ظريف الاثنين انه "تم الحفاظ على بنية البرنامج النووي الايراني خلال المفاوضات" في حين ان "بنية العقوبات تفتت".
وكانت الولايات المتحدة السباقة في فرض عقوبات على نظام الملالي اعتبارا من تسعينات القرن الماضي، واستهدفت خصوصا المجال النفطي الحيوي للبلاد.
ومساء الاحد قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري "الان تبدأ المرحلة الصعبة".
وتابع "يتعين بذل جهد كبير للتوصل الى اتفاق كامل سيتطلب خطوات هائلة على صعيد التحقق والشفافية والمسؤولية".
وينص الاتفاق المبرم في جنيف خصوصا على وقف ايران تخصيب اليورانيوم بنسبة تزيد عن 5% لستة اشهر وتعليق انشطة مفاعل المياه الثقيلة في اراك الذي قد ينتج البلوتونيوم اللازم لصناعة القنبلة النووية وضمان وصول المفتشين الدوليين الى المواقع الحساسة.
واعلنت الولايات المتحدة، التي كانت ترغب بقوة مثل ايران في اتفاق على الملف النووي، ان هذا الاتفاق "لا يقول ان لايران حقا في التخصيب" خلافا للتفسيرات الاولى طهران.
وقال فابيوس الاثنين "ان الحذر موجود لدى الجانبين. ما لم يتم تسوية كل شيء فكانه لم يتم تسوية اي شيء".
من جانبها رحبت السعودية الاثنين بحذر باتفاق جنيف معتبرة انه يمكن ان يشكل "خطوة اولية نحو حل شامل" للبرنامج النووي الايراني اذا "توفرت حسن النوايا".
واعلنت الحكومة الاردنية مساء الاثنين ان الاتفاق الذي توصلت اليه ايران مع دول مجموعة الست هو "خطوة اولى في الاتجاه الصحيح".-(ا ف ب)