آخر الأخبار
  عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته   ترامب: ندرس إمكانية شن هجمات واسعة النطاق على إيران في مسعى لإنهاء الصراع   مادبا .. الامن العام تثني شخصاً عن الانتحار بعد ان سكب على نفسه مادة بترولية   ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب   الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي   حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح   أروى سمير دعسان .. 14 عاماً من الخبرة والتميز في المحاسبة والاستشارات الضريبية   السياحة في الاردن تتعافى .. والبنك المركزي الاردني يكشف حجم الدخل السياحي خلال اخر 8 أشهر   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   منحة جديدة من الاتحاد الاوروبي للأردن بقيمة 110 مليون يورو   الجامعة الأردنية: مسيرة تحول استثنائية تعيد رسم ملامح التعليم الجامعي   29 ألف شخص سجّلوا للتبرع بالأعضاء عبر "سند"   الأمن العام ينشر قصة احتيال استغلالًا لحاجة أب   الأردنيون ينفقون 204.8 مليون دولار على السياحة في آب   2.97 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 7 اشهر   الزاكي يستدعي الحارس أليك سمير والعرسان وأبوجلبوش وبني عودة لقائمة النشامى   الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس   الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية   الزاكي يكشف موعد عودة يزن النعيمات إلى تشكيلة النشامى   فتح موسم صيد الحمام في الأردن

خبراء: فشل المرحلة الأولى من الحملة الوطنية للتشغيل...البطالة عام2013م تراوحت بين24-30%

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

تطلق وزارة العمل قريبا الحملة الوطنية الثانية للتشغيل، وسط انتقادات خبراء ومراقبين للحملة الأولى، ممن سموها بـ"الإخفاق" كونها ركزت فقط على تعداد فرص العمل التي تم توفيرها، بدون النظر الى استمرار المشتغلين في تلك الوظائف، فضلا عن عدم توفير تدريب لهم يمكنهم من الاستمرار.

المراقبون رأوا أيضا أن طريقة تعامل الوزارة مع ملف التشغيل أخذ منحى "الاستعراض"، بدل إيجاد نية حقيقية لتوفير فرص عمل دائمة للشباب، لافتين الى أن الوزارة ركزت على الدعاية الإعلامية بنشر أخبار تؤكد توفير أكثر من 18 ألف فرصة عمل في فترة زمنية قليلة ضمن الحملة الوطنية للتشغيل، في حين لم تتجه الى مسار توفير التدريب للباحثين عن عمل من جهة، والتركيز على "جر" هؤلاء إلى وظائف موجودة أصلا سنويا في سوق العمل لكنها تلقى عزوفا من قبل الشباب لتدني شروط العمل اللائق بها.

الأمين العام لوزارة العمل حمادة أبو نجمة، أكد في اجتماع عقده في الوزارة أمس، أن الحملة الجديدة تهدف الى توفير فرص عمل حقيقية لتدريب وتأهيل الباحثين الأردنيين عن العمل لإحلالهم مكان العمال الوافدين، مؤكدا أن جميع اﻟﻔﺮص "حقيقية"، وهي بمثابة وظيفة دائمة وليست مؤقتة ﻟﻜﻞ ﻣﻦ تثبت كفاءته ﻓﻲ الانخراط في العمل.
تصريحات الأمين قوبلت بانتقادات من قبل خبراء، كونها "صدرت عنه هو شخصيا، وهو العارف، قبل استلامه منصبه، بسياسات التشغيل السليمة، كونه خبيرا في هذا المجال"، مؤكدين أن إصراره على المضي في تنفيذ الحملة بهذه الطريقة "تسخيف واستهتار بعقول الأردنيين".

مديرة مركز دعم للمساعدة القانونية لندا كلش، تحدت الوزارة أن تصدر كشفا بأسماء من أعلنت عن تشغيلهم، ومن منهم استمر في العمل بشكل حقيقي، مؤكدة أن الوزارة مصرة على "الاستخفاف" بعقول الناس.
وتساءلت كلش عن دور الوزارة في تدريب الباحثين عن عمل قبل إرسالهم إلى سوق العمل، خاصة أن الاستراتيجية الوطنية للتشغيل، التي أعدتها الوزارة، أفردت جزءا كبيرا منها للحديث عن هذا الجانب.
كذلك تؤكد كلش بقولها: "لو صحت الأرقام التي أعلنتها الوزارة عن تشغيل 18 ألف أردني، فسنقضي على مشكلة البطالة في أقل من عامين".

لكن كلش تساءلت عن سبب زيادة معدلات البطالة بين الشباب الأردني للعام 2013، مبينة أن إحصاءات دولية تؤكد أن البطالة في الأردن هي "الأعلى في العالم، وبواقع 30.1 % للفئة العمرية من 15 - 19 عاما، و29.1 % للفئة من 20 - 24 عاما، من غير الجالسين على مقاعد الدراسة".

كما تؤكد كلش أن سوق العمل الأردني يوفر سنويا عددا من الوظائف في القطاع الخاص، وما فعلته وزارة العمل ضمن حملتها الوطنية للتشغيل "ليس خلق فرص عمل جديدة إنما مخاطبة المصانع والمولات والتنسيق معها لملء الوظائف التي تحتاجها، والتي هي متوفرة أساسا، لكن الشباب يعزفون عن العمل بها لتدني الأجور وعدم وجود شروط العمل اللائق".

رئيس اتحاد النقابات العمالية المستقلة عزام الصمادي يتفق مع كلش في ما ذهبت إليه، ويؤكد أن عمل الوزارة "استعراضي"، مشددا على ضرورة اتباع خطة تستند الى دراسة واقع سوق العمل الأردني واحتياجاته.
الصمادي يؤكد، أيضا، أن الأردن يعاني من ارتفاع معدلات البطالة، خصوصا بين الشباب المتعلمين، لافتا إلى أن البطالة ترتفع في صفوف المتعلمين بشكل خاص، والذين بدأت أعدادهم بالتزايد بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وذلك بسبب التوسعات المتسارعة في قطاع التعليم والتعليم العالي.

وأكد أن على وزارة العمل أن تلتفت الى أن الاقتصاد المحلي يواجه أزمة تشغيل للأيدي العاملة الأردنية، نظرا لتزايد أعداد الداخلين الجدد إلى سوق العمل سنويا وباستمرار، ومن بينهم طوابير الخريجين؛ فضلا عن أن فرص العمل غير منظمة و"متدنية النوعية" خصوصا في قطاعات الإنشاءات التي لا يقبل عليها الأردنيون.

أما الخبير الاقتصادي نادر مريان فيؤكد بدوره، أن الاستراتيجية الوطنية للتشغيل وضعت خطة شاملة لحل مشكلة البطالة، مشددا على أهمية الالتزام بها وتنفيذها،ويبين مريان أن دور وزارة العمل في تنفيذ الاستراتيجية يتمثل بقيادة التنسيق بين الأطراف المشاركة للتأكد من أن التنفيذ يتم من خلال وضع خطة عمل تفصيلية ونظام متابعة وتقييم للأنشطة.