آخر الأخبار
  العميد الركن مصطفى الحياري: سنرد بحزم على أية محاولات من شأنها أن تمس بأمن الوطن   التسعيرة الرابعة .. هبوط جديد في أسعار الذهب   في محاضرة أمام دارسي "برنامج الإدارة والدراسات الاستراتيجية" في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية   البنك الأهلي الأردني يوقّع اتفاقية تعاون مع جمعية سَنا لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة   الأردن يدين اعتداءات إيران على سفارتي أميركا في السعودية والكويت   القوات المسلحة: الصواريخ الإيرانية استهدفت مواقع مختلفة داخل الأردن   الملك يتلقى اتصالًا من الرئيس الفلسطيني   الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها رغم تصاعد التوترات الإقليمية   رئيس الوزراء يتفقد مؤسسات ومنشآت في إربد وعجلون   الأمن السيبراني: الأمن العام المصدر الرئيس للتحذيرات الرسمية   الاستهلاكية العسكرية: زيت الزيتون التونسي متوفر في الفروع   الخرابشة: مخزون المشتقات النفطية والغاز المنزلي متوفر بكميات كافية   الأمن: التعامل مع 157 بلاغًا لحادث سقوط شظايا   العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي   الملك والرئيس الإندونيسي يبحثان التطورات الخطيرة في المنطقة   منح دراسية للأردنيين في أذربيجان   ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية   واشنطن تأمر بإجلاء موظفي سفارتها غير الأساسيين وعائلاتهم من الأردن   التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان   استثمار أموال الضمان ينفي تمويل أو إنشاء مباني للبعثات الأردنية في الخارج

رجوي: إيران لا تحضّـر النووي لإسـرائيل بل للعرب!!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -عربي دولي-وكالات:

بعد مرور شهرين ونصف الشهر على المجزرة التي تعرض لها  مخيم اشرف للاجئين الإيرانيين بالعراق في الاول من ايلول 2013 وبعد ان وقع عدد كبير من اعضاء مجلس النواب الاردني على بيان الادانة والاستنكار لهذه الجريمة ضد لاجئين عزل في ارض عربية، التقى وفد نيابي يتكون من 19 برلمانيا اردنيا بمريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مقر اقامتها في اوفيرسوراواز شمالي باريس وقدموا لجوي بيانا دعوا فيه الى الافراج الفوري عن الرهائن الأشرفيين السبعة المحتجزين لدى السلطات العراقية وتوفير الأمن لسكان مخيم ليبرتي. كما أعرب البيان عن شجبه واشمئزازه  لعملية ابادة المجاهدين في اشرف التي أدت الى استشهاد 52 شخصا واحتجاز 7 منهم كرهائن بمن فيهم 6 نساء  كما  عبروا عن قلقهم من عدم تأمين الحد الأدنى لمستلزمات الحماية في مخيم ليبرتي  ودعوا الى العمل الفوري من أجل الافراج السريع للرهائن الأشرفيين السبعة من قبل العراق وضمان أمن ليبرتي وانتشار قوات القبعات الزرقاء الأممية في مخيم ليبرتي.
ومن بين المشاركين في المؤتمر النائب السابق ناريمان الروسان  والنائب السابق الدكتور ممدوح العبادي والنواب محمد الحاج وبسام المناصير (رئيس لجنة الشؤون الخارجية) ومحمد الظهراوي ومحمد هديب ويوسف ابوهويدي وجمال قموة وعبدالمجيد الاقطش ووصفي الزيود وثامر بينو ونعايم العجارمة وثامر ملوح وزكريا الشيخ وموسى ابو سويلم وباسل العياصرة وعلي العزازمة.
وخلال لقاء البرلمانيين مع رجوي اعربوا عن وقوفهم اجلالا واحتراما للأرواح الطاهرة لشهداء أشرف معلنين عن تضامنهم للمضربين عن الطعام في ليبرتي و5 دول في العالم منذ 76 يوماً.  وفي افتتاح الندوة التي ادارها الدكتور العبادي، أشار العبادي إلى اهمية العلاقات التي تربط  الاعضاء في مجلس النواب الاردني واعضاء المقاومة الإيرانية قائلا:  ان ديمومة هذه العلاقة بين نواب الشعب الكريم النواب الاردنيين يجب ان تبقي وتقوى حتي تعود الحرية إلى اللاجئين ويعودوا إلى وطنهم احرارا لهم حرية التعبير وحرية التنظيم وحرية المشاركة في الانتخابات النزيهة والعادلة في إطار تداول السلطة الذي يجري في كل عالم .
وقالت الروسان في كلمتها:  نحن نواجه الحروب والرجعية الدينية والتخلف وتصعيد الارهاب والتطرف الديني ... ومع إيران مجاهدي خلق سوف نصل إلى السلام والديمقراطية والتسامح والتقدم والإزدهار .
وقبل ان يقوم بتقديم البيان الموقع إلى رجوي، قال الدكتور الحاج محمد:  اننا في مجلس النواب نتابع بقلق مجريات الاحداث مع الإخوة المجاهدين في أشرف ثم ليبرتي وعندما طلبنا من الزملاء النواب على هذا البيان المستنكر لما تعرض له الاشرفيون والمطالب بحماية سكان ليبرتي وإطلاق سراح المخطوفين وقع على هذا البيان اكثر من 80 نائبا اي اكثر من نصف النواب في مجلس النواب الاردني (150 نائبا)... وهذه هي التواقيع هنا اقدمها إلى السيدة المناضلة المجاهدة مريم رجوي».
من جانبها، قالت رجوي ان مستقبل المنطقة رهين الصراع بين نظام ولاية الفقيه والمتعاونين معه من جهة وبين المواطنين والدول المنطقة من جهة أخرى وأضافت ان التفجيرات اليومية في العراق وتأجيج الحرب في سوريا واثارة الفرقة ومختلف الاستفزازات الارهابية ضد الدول العربية والمسلمة كلها يتم توجيهها من طهران. المنظومة الصاروخية الايرانية هدفها ليس تل أبيب ولا لندن ولا واشنطن بل العواصم العربية كما أن هدف النظام من نيل السلاح النووي هو ممارسة الهيمنة على العالمين العربي والاسلامي قبل أي شيء آخر».(وكالات)