آخر الأخبار
  وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة

السعود: ''السجين والسجان والقناص في حضرة جلالة الملك‎''

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

هاجم النائب يحيى السعود رئيس الوزراء دولة  عبدالله النسور ورئيس المجلس القضاء هشام التل الاعلى ووزير التنميه السياسيه الدكتور خالد الكلالده  و كتب النائب يحيى السعود على صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي 'فيس بوك' مقال  تحت عنوان: 'السجين والسجان والقناص في حضرة جلالة الملك' :

وجاء فيها :

قبل أيام وفي بيت الأردنيين 'الديوان الملكي العامر' وبحضرة سيدي صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين؛ جلست على مقعدي فوجدت من يجلسون أمامي هم دولة رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور، ورئيس المجلس القضائي هشام التل، ووزير الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور خالد الكلالدة... سرحت للحظة وأنا أتأمل هذه الشخصيات الثلاثة، فعجبت من رئيس للوزراء في أيامنا هذه قد اتخذ قرارات أثكلت كاهل الأردن والأردنيين بأعباء لا يعلم بها الا الله، والأعجب من ذلك أنه قد عارض وحجب الثقة عن أربع حكومات سابقة لم تفعل شيئاً مما فعله في الشعب الأردني.

ثم نظرت إلى الآخر والذي ما زالت هتافاته تملأ أذني ضد نظام البلد منادياً بتحويل المملكة الأردنية الهاشمية لجمهورية!

تلك الهتافات التي تحولت بقدرة قادر إلى أناشيد من الولاء والانتماء بعد أن أقسم بالله أن يحافظ على الدستور ويخدم الأمة! متشحاً بوزارة تبقي معاليه مخلصاُ مدى الحياة!

وأما ثالثهم وما عرفته في سجني الأخير من قدرته على صياغة أوامر دولة الرئيس باعتقال حرية الأردنيين دون حق؛ جعل اليأس يدخل في قلبي وأنا أتذكر كلام بعض المدعين العاميين يقولون: 'متى سيستقل القضاء وتصبح قراراتنا مستقلة؟'.

هؤلاء أين كانوا وأنا ورجال الأردن الشرفاء نهتف ضد كل مخرب لهذا الوطن وهم يهتفون لمعارضة كل شيء، هؤلاء أين كانوا ونحن نسهر على خدمة الأردن وأبنائه وهم يسهرون مع أجنداتهم الخاصة!

هؤلاء أين كانوا وقوى الظلام تحاول أن تحيك شباكها على الأردن! هؤلاء فقط يا أبناء الأردن هم من جعلونا نؤمن أن المعارضة في وطني ليست من أجل الوطن بل من أجل المنصب.

انتهت اللحظة؛ فنظرت إلى جلالة الملك وأنا أرى القوة والعزيمة الكبيرة التي تملئ قلبه والطموح الكبير والحلم العظيم الذي يرغب بتحقيقه لهذا الوطن من رفعة وتنمية وحضارة، فدعوت الله جل وعلا أن يرزقه البطانة الصالحة التي تدله على الخير وتعينه عليه، وأن يبعد عنه البطانة الفاسدة التي تثقل كاهله وكاهل الأردن والأردنيون جميعاً.