آخر الأخبار
  ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول من 2026   عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك.. صور   83.10 دينارا سعر غرام الذهب محليا السبت   الأردن يحتفي بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو للتراث العالمي   ارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر 25% خلال العام الماضي   تحويلات مرورية على طريق السلام - البحر الميت   السبت .. أجواء صيفية عادية في اغلب المناطق   ترمب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا   ترامب: الإيرانيون باتوا يظهرون "جدية أكبر" في المباحثات   السفارة الأميركية تطالب رعاياها في الأردن بالاستعداد لجميع الاحتمالات   الأردن والمغرب يؤكدان رفضهما المساس بالوضع التاريخي والقانوني في القدس   نتنياهو: الجيش "الإسرائيلي" سينفذ عملية واسعة في بلدات فلسطينية   "​الخارجية النيابية" تطالب بتحرك برلماني دولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى   الجيش يُحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات   مصر تدعم البيان الصادر عن الأردن ودول الخليج بشأن حقها في الدفاع عن نفسها   مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بقرار توسيع التسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   محمية غابات عجلون تستقبل 35 ألف زائر   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وحارة في الأغوار والعقبة   الخارجية الأمريكية: احتمال لإلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة   مجلس النواب الأميركي يصوت لوقف حرب إيران

السعود: ''السجين والسجان والقناص في حضرة جلالة الملك‎''

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

هاجم النائب يحيى السعود رئيس الوزراء دولة  عبدالله النسور ورئيس المجلس القضاء هشام التل الاعلى ووزير التنميه السياسيه الدكتور خالد الكلالده  و كتب النائب يحيى السعود على صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي 'فيس بوك' مقال  تحت عنوان: 'السجين والسجان والقناص في حضرة جلالة الملك' :

وجاء فيها :

قبل أيام وفي بيت الأردنيين 'الديوان الملكي العامر' وبحضرة سيدي صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين؛ جلست على مقعدي فوجدت من يجلسون أمامي هم دولة رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور، ورئيس المجلس القضائي هشام التل، ووزير الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور خالد الكلالدة... سرحت للحظة وأنا أتأمل هذه الشخصيات الثلاثة، فعجبت من رئيس للوزراء في أيامنا هذه قد اتخذ قرارات أثكلت كاهل الأردن والأردنيين بأعباء لا يعلم بها الا الله، والأعجب من ذلك أنه قد عارض وحجب الثقة عن أربع حكومات سابقة لم تفعل شيئاً مما فعله في الشعب الأردني.

ثم نظرت إلى الآخر والذي ما زالت هتافاته تملأ أذني ضد نظام البلد منادياً بتحويل المملكة الأردنية الهاشمية لجمهورية!

تلك الهتافات التي تحولت بقدرة قادر إلى أناشيد من الولاء والانتماء بعد أن أقسم بالله أن يحافظ على الدستور ويخدم الأمة! متشحاً بوزارة تبقي معاليه مخلصاُ مدى الحياة!

وأما ثالثهم وما عرفته في سجني الأخير من قدرته على صياغة أوامر دولة الرئيس باعتقال حرية الأردنيين دون حق؛ جعل اليأس يدخل في قلبي وأنا أتذكر كلام بعض المدعين العاميين يقولون: 'متى سيستقل القضاء وتصبح قراراتنا مستقلة؟'.

هؤلاء أين كانوا وأنا ورجال الأردن الشرفاء نهتف ضد كل مخرب لهذا الوطن وهم يهتفون لمعارضة كل شيء، هؤلاء أين كانوا ونحن نسهر على خدمة الأردن وأبنائه وهم يسهرون مع أجنداتهم الخاصة!

هؤلاء أين كانوا وقوى الظلام تحاول أن تحيك شباكها على الأردن! هؤلاء فقط يا أبناء الأردن هم من جعلونا نؤمن أن المعارضة في وطني ليست من أجل الوطن بل من أجل المنصب.

انتهت اللحظة؛ فنظرت إلى جلالة الملك وأنا أرى القوة والعزيمة الكبيرة التي تملئ قلبه والطموح الكبير والحلم العظيم الذي يرغب بتحقيقه لهذا الوطن من رفعة وتنمية وحضارة، فدعوت الله جل وعلا أن يرزقه البطانة الصالحة التي تدله على الخير وتعينه عليه، وأن يبعد عنه البطانة الفاسدة التي تثقل كاهله وكاهل الأردن والأردنيون جميعاً.