آخر الأخبار
  الرئيس اللبناني جوزيف عون: القرار سيادي ونهائي ولا رجوع عنه   العميد الركن مصطفى الحياري: سنرد بحزم على أية محاولات من شأنها أن تمس بأمن الوطن   التسعيرة الرابعة .. هبوط جديد في أسعار الذهب   في محاضرة أمام دارسي "برنامج الإدارة والدراسات الاستراتيجية" في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية   البنك الأهلي الأردني يوقّع اتفاقية تعاون مع جمعية سَنا لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة   الأردن يدين اعتداءات إيران على سفارتي أميركا في السعودية والكويت   القوات المسلحة: الصواريخ الإيرانية استهدفت مواقع مختلفة داخل الأردن   الملك يتلقى اتصالًا من الرئيس الفلسطيني   الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها رغم تصاعد التوترات الإقليمية   رئيس الوزراء يتفقد مؤسسات ومنشآت في إربد وعجلون   الأمن السيبراني: الأمن العام المصدر الرئيس للتحذيرات الرسمية   الاستهلاكية العسكرية: زيت الزيتون التونسي متوفر في الفروع   الخرابشة: مخزون المشتقات النفطية والغاز المنزلي متوفر بكميات كافية   الأمن: التعامل مع 157 بلاغًا لحادث سقوط شظايا   العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي   الملك والرئيس الإندونيسي يبحثان التطورات الخطيرة في المنطقة   منح دراسية للأردنيين في أذربيجان   ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية   واشنطن تأمر بإجلاء موظفي سفارتها غير الأساسيين وعائلاتهم من الأردن   التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان

فشل انضمام الأردن إلى «مجلس التعاون الخليجي»

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -عربي دولي-وكالات:

كتب استاذ الاقتصاد في جامعة الكويت محمد ابراهيم السقا، مقالاً في صحيفة الاقتصاد السعودية تحت عنوان فشل انضمام الأردن والمغرب إلى «مجلس التعاون»، وتالياً نصه

في أعقاب الربيع العربي تم الإعلان عن ترحيب دول مجلس التعاون بانضمام كل من الأردن والمغرب إلى مجلس التعاون الخليجي، وفي مقاليْن متتاليين لي حول الموضوع على "الاقتصادية" الأول بعنوان "ضم الأردن والمغرب.. عناصر البيئة الاقتصادية الكلية"، والثاني بعنوان "ضمّ الأردن والمغرب.. كثير من السياسة.. قليل من الاقتصاد". أثبت خلالهما أن أسس التكامل الاقتصادي بين دول المجلس والأردن والمغرب غير قائمة على أساس متين، وتوقعت ألا تنجح هذه الخطوة وأنها، إن حدثت، ستكون مكلفة جداً لدول الخليج.

منذ يومين نشرت "الاقتصادية" تقريراً بعنوان "الخليجيون يرفضون مجلسَي أعمال مع الأردن والمغرب"، كشفت فيه عن صرف النظر نهائياً عن تشكيل مجلسَي أعمال خليجي ـــ أردني وآخر خليجي ـــ مغربي، لما له من تبعات مالية وإدارية، مع الاكتفاء بالمجالس الثنائية، وذلك استنادا إلى أنه ليس من الضروري في الوقت الحالي إنشاء كيان اقتصادي جديد بين دول الخليج الست وكل من الأردن والمغرب.

ما توصلت إليه أمانة اتحاد الغرف التجارية الخليجية كان متوقعاً بسبب هشاشة الأسس التي استندت إليها الدعوة إلى ضمّ الأردن والمغرب، فالتكامل الاقتصادي بين الدول لا تفرضه قرارات سياسية، وإنما تفرضه طبيعة العلاقات الاقتصادية والتجارية على الأرض، وفي هذا الأخير لا توجد روابط حقيقية يمكن الاستناد إليها في تفعيل التكامل الاقتصادي بين دول الخليج والأردن والمغرب، اللهم سوى تشابه طبيعة النظام السياسي وهذه، على أهميتها، لا تصلح لكي تكون أساساً للتكامل الاقتصادي.