آخر الأخبار
  “الغذاء يتحول إلى سلاح جيوسياسي”… تقرير دولي يحذّر من أزمة عالمية قادمة   إيران تعلن تلقي الرد الأميركي عبر باكستان على مقترحها المكون من 14 بنداً   كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على المملكة تترافق بالرياح النشطة وفرص الأمطار خاصة في شمال المملكة   إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا   المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات

الجد يروي لحظات حفيده الأخيرة قبل أن يموت بأرجوحته

Sunday
{clean_title}

روى المواطن السعودي سالم العطوي اللحظات الأخيرة لحفيده قبل أن يموت معلقاً بأرجوحته التي نصبها بيديه ليلهو بها مع أخته، بعد التفاف الحبل على عنقه عند الساعة السادسة من صباح يوم الأربعاء الماضي.

وبدا التأثر واضحاً على وجه الجد الذي رعى الطفل منذ ولادته إلى أن صار في الثامنة، حيث اعتاد كل يوم على أصوات أحفاده وهم يلعبون ويلهون في ساحة المنزل حتى وقت النوم.. يقول: "لا أستطيع النوم حتى أستمع لصوت محمد وهو يلعب بجوار شباك غرفتي. وفقاً لصحيفة «عكاظ» السعودية.

ويدرس الطفل محمد في الصف الثاني ابتدائي بمدرسة الإمام الترمذي الابتدائية التابعة لإدارة تعليم منطقة تبوك، يقول الجد: "كنت مستلقيا على سريري وأسمع صوت محمد وهو يلهو ويلعب على تلك الارجوحة التي نصبها ليلعب هو وأخته بها، بربط حبال بالحديد الخارجي لمكيف الغرفة، وكان ذلك عند الساعة السادسة صباحاً من يوم الأربعاء، وكانت أمه تعد له الإفطار استعداداً للذهاب للمدرسة، وفي هذه الأثناء توجهت اخته الصغيرة إليه لتلعب معه ولم تمكث طويلاً حتى عادت وهي تردد أن محمد يتظاهر بأنه ميت وهو على الأرجوحة، فهرعت الأم إلى الابن فوجدت الحبل قد التف حول عنقه، فانطلقت صرخات الأم، ونقله عمه الى المستشفى مباشرة وتمت مباشرة الحالة واتضح بعد ذلك أنه قد فارق الحياة.. صمت الجد قليلاً وهو متأثر بما حدث ثم قال «والله لا أنام إلا على صراخه وصوته» فالحمد لله على قضائه وقدره.

من جهتها باشرت الجهات المختصة الحادث وتم التحفظ على الأدوات التي تسببت فيه، وبعد التحريات والتحقيقات تبين ألا وجود لشبهة جنائية في وفاة الطفل.

الجدير بالذكر، أن الطفل لا يزال في ثلاجة المستشفى منذ الأربعاء الماضي، لحين الانتهاء من الإجراءات المتعلقة به، كما يأمل ذوو الطفل أن يشارك والد محمد في دفن ابنه وتلقي العزاء.