بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي للهيئة العامة للمساهمين

وافقت الهيئة العامة لمساهمي بنك الإسكـان للتجارة والتمويل في اجتمـاعها العادي بتاريخ 08/04/2021 على توزيع أرباح نقدية بنسبة (12%) من القيمة الاسمية للسهم لمساهمي البنك عن عام 2020، كما صادقت على تقرير مجلس الإدارة وعلى البيانات المالية لعام 2020 والخطة المستقبلية لعام 2021 وانتخاب السادة شركة ديلويت لتدقيق حسابات الشركة للعام 2021.


عملاً بأحـكام أمر الدفاع رقم (5) لسنة 2020 والاجراءات الصادرة عن معالي وزير الصناعة والتجارة والتموين بتاريخ 09/04/2020، عقدت الهيئة العامة لمساهمي بنك الاسكان للتجارة والتمويل الاجتماع العادي الثامن والأربعين وذلك في تمام الساعة العاشرة من صباح يوم الخميس الموافق 08/04/2021، من خلال وسيلة الاتصال المرئي والالكتروني Microsoft Teams.

وقد ترأس السيد عبد الاله الخطيب رئيس مجلس الادارة الاجتماع الذي حضره مساهمين يحملون أسهم تشكل حوالي (94.739%) من رأس المال، كما حضر الاجتماع عطوفة مراقب عام الشركات ومندوبين عن البنك المركزي الأردني ومندوب مدققي حسابات البنك "ديلويت".

وافتتح السيد عبد الاله الخطيب الجلسة بكلمة أعرب فيها عن بالغ تقديره لعطوفة مراقب عام الشركات على الاداء المتميز في انجاز اجراءات تسمح للشركات بعقد الاجتماعات بوسائل الاتصال الالكترونية بالاضافة لأتمتة الكثير من الخدمات التي تقدمها دائرة مراقبة الشركات والتي تساهم بشكل فعال في ضمان استمرارية الاعمال وديمومتها بما يخدم الاقتصاد الوطني.

بين الخطيب أن العام 2020 شهد تحديات وظروف استثنائية على المستوى الاقتصادي والصحي والاجتماعي نتيجة انتشار وباء كورونا، حيث واصل البنك خلال العام 2020 القيام بدوره المجتمعي الفعال بتقديم الدعم والتبرع للعديد من المراكز والمؤسسات الصحية والتعليمية والاجتماعية، حيث تم تقديم تبرعاً بمبلغ 3.1 مليون دينار بالإضافة إلى تبرع أسرة البنك مبلغاً تجاوز نصف مليون دينار للمساهمة في دعم جهود وزارة الصحة في توفير الرعاية الطبية اللازمة للمرضى ومحاربة هذا الوباء، وعلى صعيد آخر واستجابة للمبادرات والتوجهات الصادرة عن البنك المركزي الأردني اتخذ البنك خطوات واجراءات كان من شأنها تخفيف الاثار الاقتصادية والمالية على عملاء البنك سواءً في قطاع الشركات أو الأفراد من خلال المشاركة في برامج التمويل التي استهدفت القطاعات الأكثر تضرراً ومن خلال توفير حلول تمويلية بما فيها إعادة الهيكلة أو الجدولة أو تأجيل الأقساط.

وأشار الخطيب إلى أن البنك عمل وبشكل مكثف على عدة محاور ليضمن بالدرجة الأولى سلامة الموظفين العاملين فيه وعملاء البنك ، وكذلك تأمين التقنيات المتطورة للمحافظة على استمرارية العمل وتأمين خدمات الدعم لقطاعات الأعمال في البنك للمحافظة على ديمومة الخدمات البنكية للعملاء وبالتوافق مع توصيات لجنة الطوارئ العليا في البنك والتعليمات الصادرة عن البنك المركزي الأردني والجهات الحكومية.

وعن نتائج أعمال بنك الاسكان لعام 2020 بين الخطيب أنه ورغم صعوبة الظروف، تمكنت مجموعة البنك من تحقيق نتائج تشغيلية قوية وتسجيل نمو مستدام في الربح التشغيلي وإجمالي الدخل مما يؤكد على قدرة البنك على التكيف والتعامل مع التحديات بكفاءة عالية، وذلك بفضل تنوع مصادر الدخل وتعزيز الكفاءة التشغيلية للعمليات وإحكام السيطرة على التكاليف من تحقيق أرباح تشغيلية قبل الضرائب والمخصصات بمبلغ 203.5 مليون دينار بزيادة نسبتها 8.6% عن عام 2019، فيما بلغت الأرباح الصافية للمجموعة بعد المخصصات والضرائب 42.5 مليون دينار مقارنة مع 83.7 مليون دينار تم تحقيقها خلال العام 2019 وجاء هذا الانخفاض في صافي الأرباح نتيجة رصد البنك مخصصات إضافية لمحفظة التسهيلات بلغت أكثر من ضعف المبالغ المخصصة في العام السابق و تهدف هذه الاجراءات الوقائية إلى حماية البنك وتعزيز صلابة مركزه المالي في ضوء صعوبة المرحلة والأوضاع الاقتصادية السلبية الناجمة عن تفشي وباء كورونا.

هذا وقد تمكن البنك من تعزيز متانة قاعدته الرأسمالية، حيث بلغ مجموع حقوق الملكية حوالي 1.2 مليار ديناٍ كما في نهاية العام 2020 مقابل 1.1 مليار دينار في العام 2019، كما بلغت نسبة كفاية رأس المال 17.4% ونسبة السيولة 127% كما في نهاية عام 2020، وهما أعلى من المعدلات المطلوبة من البنك المركزي الأردني ولجنة بازل، وبلغ مجموع موجودات البنك مبلغ 8.3 مليار دينار في نهاية العام 2020، ورصيد ودائع العملاء 5.5 مليار دينار، فيما بلغ رصيد محفظة التسهيلات الائتمانية مبلغ 4.7 مليار دينار في نهاية العام 2020 بنمو نسبته 1.2% عن العام السابق، هذا وقد حافظ البنك على تحقيق نمو مستدام في إجمالي الدخل ليصل إلى مبلغ 364.3 مليون دينار مقارنة مع 361 مليون دينار في عام 2019 رغم انخفاض اسعار الفوائد عالمياً والتوقف المؤقت لاستيفاء بعض الرسوم والعمولات في أسواق المجموعة الرئيسية المتأثرة بجائحة كورونا.

وعلى صعيد الوضع التنافسي للبنك، حافظ البنك على ريادته للسوق المصرفي الأردني بعدد فروع بلغ (118) فرعاً ومكتباً تغطي كافة مناطق المملكة، و طور شبكة صرافاته الالية وفق آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا المصرفية وبلغ عدد الصرافات الالية (215) جهازاً منتشرة في مختلف مدن ومناطق المملكة، وعلي الصعيد الدولي يمتلك البنك فروع خارجية منتشرة في كل من فلسطين والبحرين وسوريا والجزائر وبريطانيا، إضافة إلى مكاتب التمثيل في كل من العراق والامارات العربية المتحدة وليبيا.

وفي ختام كلمته وجه السيد عبد الاله الخطيب الشكر والتقدير إلى البنك المركزي الأردني وهيئة الأوراق المالية ودائرة مراقبة الشركات لما تقدمه هذه المؤسسات من رعاية للقطاع المصرفي الأردني ولدورها الوطني في الحفاظ على الاقتصاد الأردني وتوفير الآليات والمحفزات لاستمرار نموه، ووجه شكراً خاصاً للمساهمين والمودعين وعملاء البنك ومجلس الادارة والإدارة التنفيذية وموظفي البنك داخل المملكة وخارجها على جهودهم التي تميزت على الدوام بأسمى معاني الإخلاص والولاء لمؤسستهم، متمنياً للبنك دوام التقدم والازدهار لما فيه خدمة الوطن العزيز في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.