آخر الأخبار
  “الغذاء يتحول إلى سلاح جيوسياسي”… تقرير دولي يحذّر من أزمة عالمية قادمة   إيران تعلن تلقي الرد الأميركي عبر باكستان على مقترحها المكون من 14 بنداً   كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على المملكة تترافق بالرياح النشطة وفرص الأمطار خاصة في شمال المملكة   إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا   المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات

معرض افتراضي لتوفير 250 فرصة عمل بالأردن

Sunday
{clean_title}

رعى وزير العمل ووزير الدولة لشؤون الاستثمار الدكتور معن القطامين معرض الوظائف الافتراضي الأول عبر شبكة الانترنت اليوم الثلاثاء والذي نظمته منظمة كير العالمية في الأردن وبدعم من الوكالة النمساوية للتنمية.

ويستهدف المعرض حوالي (600) من الباحثين عن العمل في الأردن من كلا الجنسين، لتشبيكهم مباشرة مع أصحاب العمل من خلال مساحة تفاعلية مصممة خصيصا لهذه الغاية عبر الشبكة الافتراضية.

وقال وزير العمل ووزير الدولة لشؤون الاستثمار الدكتور معن القطامين إن معرض الوظائف الافتراضي يوفر 250 فرصة عمل في 20 شركة، مؤكداً أن هذا المعرض يأتي استمراراً لنهج وزارة العمل من خلال مديرية التشغيل في تعزيز التشاركية مع القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني لزيادة فرص العمل والتدريب والتأهيل للباحثين عن فرص العمل لمواكبة تطورات ومتطلبات سوق العمل.

وأشار القطامين إلى أن هذا النمط من الأيام الوظيفية يساعد في التغلب على التحديات التي تفرضها الجائحة والتي تحد من التجمعات حفاظا على صحة الجميع.

وأكد ان الوزارة من خلال مديرية التشغيل تعمل على تطوير المنصة الوطنية للتشغيل "سجل" الموجودة على الموقع الإلكتروني للوزارة بالتشاركية مع القطاع الخاص لعرض جميع فرص العمل المتاحة لديهم من خلالها.

بدوره قال المدير العام لمنظمة كير العالمية في الأردن عمار أبو زيّاد، إن هذا المعرض الافتراضي يأتي للمساهمة في دعم الشابات والشباب للحصول على فرص عمل مناسبة بما يتماشى مع إستراتيجية منظمة كير العالمية في الأردن التي ترتكز على التمكين الاقتصادي لهذه الفئات، لا سيما في ظل المعيقات التي تفرضها جائحة كورنا على المستويات المختلفة.

وأضاف أن المعرض يسعى إلى إرساء آليات عمل جديدة تستجيب للظروف العارضة، وتتيح للباحثين عن عمل العثور على فرص عمل حقيقية من خلال التواصل مباشرة مع أصحاب العمل الساعين بدورهم إلى تلبية احتياجات شركاتهم وأعمالهم من الكفاءات المؤهلة صاحبة الخبرة. وأشار زيّاد إلى أن المعرض يندرج ضمن توجه منظمة كير العالمية في الأردن للعمل والتنسيق المتواصل مع وزارة العمل وغيرها من الجهات الحكومية تقديرا للدور الذي تقوم به هذه الجهات وبما يعود بالنفع على الفئات المستهدفة.

ولفت إلى أن معرض الوظائف الافتراضي الأول هو أحد المبادرات التي تنفذها "منظمة كير العالمية في الأردن ضمن "برنامج التمكين الاقتصادي"، والذي يعمل على توفير حزمة من الخدمات والأنشطة المنوعة للفئات المستفيدة من البرنامج، خاصة فئتي الشباب والنساء، بهدف بناء قدراتهم ومساعدتهم في تحسين أوضاعهم المعيشية وتعزيز مشاركتهم الاقتصادية.

وأضاف أن البرنامج الممول من الوكالة النمساوية للتنمية، ضمن ممولين آخرين، يقدم خدماته للأردنيين واللاجئين السوريين على حد سواء، وذلك للمساعدة في التخفيف من الأعباء الكبيرة التي يتحمّلها الأردن بكونه أحد أكبر الدول المستضيفة للاجئين السوريين، واللاجئين عموما، على مستوى العالم، حيث استقبل الأردن خلال العقد الماضي فقط حوالي (750) لاجئا من مختلف الجنسيات.

ونوه إلى أنّ منظمة "كير" العالمية قد بدأت بتقديم خدماتها في الأردن منذ حوالي (73) سنة، وذلك من أجل المساعدة في تلبية احتياجات اللاجئين الفلسطينيين، حيث تضمّن عمل المنظمة منذ ذلك الوقت ولغاية الآن الاستجابة للطوارئ والتنمية المستدامة من خلال برامج الحماية من العنف، والتمكين والتنمية الاقتصادية، والصحة، والتعليم.