
اليوم واثناء وجودي في احدى قاعات المحكمة، دخل رجل في العقد السادس من العمر ومعه استدعاء طلب اخلاء سبيل بالكفالة لشخص ما، الا ان القاضي أخبره انه يتعذر اخلاء سبيل ذلك الشخص في هذه المرحلة، وكان الرجل يتوسل للقاضي بطريقه ملفتة.
لمست ان اصرار القاضي بعدم التكفيل في هذه المرحلة، ملفت ايضا ، لكوني اعرفه جيدا فهو من الساده القضاة الذين عرف عنهم مساعدة الناس وعدم التعسف في التعامل معهم، فحملني الفضول لأسأل عن ماهية القضية وتفاصيلها، فعرفت ان الرجل الكبير الذي تقدم بالكفالة هو (أب) للموقوف، الذي كان قد اعتدى على والده بالضرب المبرح وقام بسرقة مبلغ 900 دينار من والده وهرب ، وتقدم الوالد بالشكوى على الابن وجرى توقيفه، وعرفت ان ذلك الابن العاق اعتاد على ضرب والده لأكثر من مره في السابق.
.. عندما سمعت القصة ، توصلت لنتيجة ان هذا الاب من المرجح انه كان يضرب والده او انه كان غضيب والدين، فطريقة تعامل الابناء مع الاباء، هي انعكاس مباشر لطريقة تعامل الاباء مع ابائهم ، وذلك استنادا للمقولة الخالده (كيفما تدين، تدان) .. والله اعلم
إيران: مستعدون للحرب او التفاوض والكرة في ملعب اميركا
رويترز: جهود تبذل لتسهيل محادثات بين الولايات المتحدة وإيران
مسؤول إيراني كبير يكشف شروط بلاده لوقف إطلاق النار
إنفجارات في جزيرة "خارك" .. ومصادر تكشف التفاصيل
الكشف عن عدد الاهداف التي ضربت في “عملية ملحمة الغضب”
ألمانيا: الديزل يسجل مستوى قياسيا جديدا
تطورات حالة عبد الرحمن أبو زهرة بعد نقله للعناية المركزة
مصر ترفع أسعار بعض شرائح الكهرباء التجاري والمنزلي الشهر الحالي