آخر الأخبار
  البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات   ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان   الجيش يبدأ إجراء الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   توقيف مشاركين باجتماع لجماعة الإخوان المحظورة في العقبة   بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً   الملكية الأردنية تسجل تحسن في الأداء التشغيلي خلال الربع الأول من 2026   حسّان يفتتح مدرسة مرو الثانويَّة للبنات في إربد   %43.1 من الأردنيين الذكور و32.7% من الفتيات لم يسبق لهم الزواج   39 ألف معدد للزوجات في الأردن   الصناعة والتجارة: أسعار الزُّيوت مستقرَّة على الارتفاع   الأمن يحذر السائقين من الغبار خاصة على الطرق الخارجية   الضريبة تباشر صرف الرديّات عن إقرارات 2025 لدخل 2024

عريس يتوفى بجوار عروسته في الكوشة " صور "

Sunday
{clean_title}

في واقعة مأساوية شهدت قرية جزي بمحافظة المنوفية حالة وفاة مؤلمة حدثت لعريس يبلغ عمره 27 عاماً، لقى حتفه وهو بجانب عروسه في الكوشة في ليلة حنته التي سبقت يوم زفافه المنتظر، أمام أعين جميع الحضور الذين وقفوا في حالة من الذهول لما يحدث.

 

سادت حالة من الحزن الشديد داخل القرية، بعدما رأي الحضور العريس المنتظر يمسك بقلبه، وهو غير قادر على التنفس، حيث نقله اقاربه للمستشفى، ثم فارقت روحه الجسد قبل وصوله إلى المستشفى.

العريس حسين على دعش كان يعمل سائقا على سيارة نقل، وأسرته بسيطة لأب مريض وأم ربة منزل وشقيق أكبر يعمل بالجزارة، وأسرة يعرفها الجميع بحسن السمعة والأخلاق، وقال عنه أهل قريته أن حسين كان دمث الخلق ويحبة الجميع من أهل القرية والقرى المجاورة.

هذا الحادث المؤلم قد حول الفرح إلى حزن عارم ملاأ أرجاء القرية، حيث تحول مكان الفرح إلى صوان عزاء كبير، وبدلا من أن يقدم الضيوف القادمين من كل مكان التهانى للعريس بمناسبة زواجه، تحول إلى تقديم العزاء للأسرة التى تحولت حياتها إلى جحيم بعد فقدها ابنها يوم فرحه.

المدهش في الموضوع أن أحد أقارب العريس المتوفي قال أن حسين قبل الوفاة بأسبوع كنا نجلس أمام المنزل مع عمى وأولاد عمى، وكان حسين يقول لوالدي ” الفرح ده مش هيكمل "، بطريقة هزلية، وكأنه كان يشعر بنهايته وأنه لن تكتمل فرحته بالزفاف على عروسته ، ليجلس بجوار عروسته مسك صدره وأحس بحالة باختناق، فقلنا أنه تعب من المجهود،ولم نكترث بالأمر فقمنا بنقله إلى مستشفى هرمل لإسعافه ولكن لم نتمكن من إنقاذه إلى أن خرج السر الإلهي وتوفى حسين وسط حالة من الذهول من الجميع.