آخر الأخبار
  البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات   ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان   الجيش يبدأ إجراء الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   توقيف مشاركين باجتماع لجماعة الإخوان المحظورة في العقبة   بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً   الملكية الأردنية تسجل تحسن في الأداء التشغيلي خلال الربع الأول من 2026   حسّان يفتتح مدرسة مرو الثانويَّة للبنات في إربد   %43.1 من الأردنيين الذكور و32.7% من الفتيات لم يسبق لهم الزواج   39 ألف معدد للزوجات في الأردن   الصناعة والتجارة: أسعار الزُّيوت مستقرَّة على الارتفاع   الأمن يحذر السائقين من الغبار خاصة على الطرق الخارجية   الضريبة تباشر صرف الرديّات عن إقرارات 2025 لدخل 2024

تفاصيل صادمة لـ انتحار ثلاثة أشقاء في الزرقاء!!

Sunday
{clean_title}
وقعت في أحد أحياء مدينة الزرقاء -


لم يتوقف أحد من أهل الخير عند قصة تلك السيدة الستينية المعدمة التي اقدم ابناؤها الثلاثة على الانتحار في فترة لا تتجاوز عشر سنين .
الاول كان في الثالثة والعشرين من عمره لم يجد عملا وحين رأى أمه وأخوته يغرقون في الفقر والجوع وقلة الحيلة أقدم على شنق نفسه وفارق الحياة ..
الابن الثاني كان في العشرين من عمره حاول بدوره تحمل مسؤولية اطعام أمه وأخيه ففشل فأحرق نفسه وفارق الحياة ..
الابن الثالث كان في السادسة عشرة من عمره .. مراهق وجد نفسه في دوامة العوز ,, وذات مساء تمنى كوبا من الشاي فلم يجد في البيت ملعقة سكر واحدة فشنق نفسه وفارق الحياة .
نعم شاب في عمر الورود مات وفي نفسه اشتياق لرشفة شاي .
بقيت تلك السيدة وحيدة تشاهد الموت في كل ركن من أركان البيت وقد سلمت أمرها الى الله لا تستقبل أحدا غير جارة أو اثنتين يقدمن لها ما يمكنها من مواصلة التمسك بالحياة .
ترى هل انتحر أهل الخير كلهم في حيها ؟؟ .
المتخمون الذين يقدمون ثلاث ذبائح على منسف واحد تكريما لمسؤول لم يسأل عن فقير سيسألون جميعا عند حاكم عادل يوم لا ينفع مال ولا بنون ( ولتسئلن يومئذ عن النعيم ) .
والذين لا تعرف الصدقة أبواب خزائنهم سيجردهم الورثة من كل شيء حتى ملابسهم الداخلية وسيحملون الى القبور عراة ..
والغني المترف الذي يشتري لابنه المراهق سيارة ( فيراري ) بمائتي الف دينار للتشحيط وازعاج الاخرين سيسأل عن الفرق بين ملعقة السكر وسيارة الفيراري، واللصوص الخونة الذين نهبوا موارد البلد وأفقروا الناس سيبكون كثيرا عندما يضحك الفقراء كثيرا
والمسؤولون الذين رسموا خطط الجهل لإفشال الصناعة الاردنية وإغلاق مئات المصانع وتشريد عشرات الالاف من العمال الى الفقر والبطالة والجوع سيسألون أمام الشعب أو أمام رب الشعوب .
ما بين ملعقة الفقر وبين مناسف الجهل ماتت الضمائر .