آخر الأخبار
  المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات   ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان   الجيش يبدأ إجراء الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   توقيف مشاركين باجتماع لجماعة الإخوان المحظورة في العقبة   بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً

ما السر وراء توبيخ المدربين للرياضيين قبل المباريات؟

Sunday
{clean_title}

 يلاحظ الكثيرون أن المدربين يصرخون على الرياضيين ويوبخونهم قبل الجولات الرياضية فما سر تلك الظاهرة؟

وحول هذا الموضوع أكد عدد من العلماء البريطانيين أن "آخر دراساتهم بينت أن التوبيخ قبل السباقات أو جولات النزال الرياضية؛ يزيد من قوة تحمل الرياضيين وعزيمتهم، ويجعلهم أكثر قدرة على تحمل الألم”.


أما العالم، ريتشارد ستيفنز، من جامعة كيل الألمانية فقال إن "السر في ذلك يعود إلى أن التوبيخ يحفز الجملة العصبية الودية في الجسم، والتي بدورها تقوم بوضع الجسم في حالة استنفار وتزيد من سرعة دقات القلب في حالات الخطر”.


وأوضح ستيفنز أن الدراسات التي أجراها وزملاؤه على عدد من المتطوعين والرياضيين، أثبتت فعالية تلك الطريقة، فخلال الدراسة قاموا بإخضاع المتطوعين لاختبارات التحمل على الدراجة، الذي يعد واحدا من أكثر الطرق شيوعا لاختبارات التحمل، وقبل بدأ الاختبارات، قسموا المتطوعين إلى مجموعتين، حيث قاموا بتوبيخ أفراد المجموعة الأولى وطلبوا منهم أن يعربوا عن غضبهم، أما أفراد المجموعة الثانية فقاموا بالاختبار بالشكل الطبيعي المعتاد.


وأظهرت الاختبارات أن قدرة تحمل أفراد المجموعة الأولى كانت أكبر بمعدل 10%، ومدة تحملهم كانت أكثر بـ20% من أفراد المجموعة الثانية، حتى أن مؤشرات عمل القلب وسرعة دقاته كانت مختلفة بشكل واضح.


وبعد تلك النتائج التي توصل إليها ستيفنز وزملاؤه أكدوا "أن تلك الطريقة قد تكون فعالة حقا لدى الرياضيين، لكنهم بحاجة لمزيد من الاختبارات لمعرفة الآلية الدقيقة لتأثيرها على الجسم وآلية عملها