آخر الأخبار
  المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات   ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان   الجيش يبدأ إجراء الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   توقيف مشاركين باجتماع لجماعة الإخوان المحظورة في العقبة   بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً

هل أنت ممن يتأخر عن المواعيد؟.. إليك السبب والحل

Sunday
{clean_title}
هناك بعض الأشخاص لا يمكنهم ببساطة أن يوافوك في موعد سبق لكم الاتفاق عليه.. وقد وجد العلماء سبب هذه المشكلة المزمنة لدى البعض، حيث إن "المتأخرين المزمنين" يحاولون دائما إنجاز "شيء ما أخير" قبلالمغادرة، وفقا لما نشر في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
يحدث التأخر المزمن بسبب مشكلة مع الذاكرة المحتملة، وهي نوع الذاكرة المتصل بـ الوقت أو الزمن. وقد وجد الباحثون أن بعض الناس أفضل من غيرهم في تقدير الوقت.
ولحسن الحظ، فقد توصل العلماء إلى 3 حيل بسيطة يمكن أن تساعد هؤلاء الذين يعانون من هذه المشكلة لتكسر لديهم نمط التأخير، بما في ذلك القدرة على تفادي الوقوع في إغراء القيام بـ"شيء ما إضافي" قبل الذهاب إلى مكان ما.
كما أن الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة واشنطن، قارنت بين استراتيجيات إدارة الوقت بالنسبة للبالغين من كبار وصغار السن. واختبر الباحثون الذاكرة المحتملة ذات الصلة بالوقت، من خلال تكليف المشاركين بواجب عليهم إنجازه خلال فترة زمنية محددة. وكان لديهم خيار التحقق من الوقت بالنظر إلى ساعة قبل نفاد الوقت.
فقد الإدراك للوقت
وفي حين قد يبدو أن معظم الناس سينظرون في الساعة، فقد تم تصميم التجربة بطريقة يكون فيها ذلك الواجب معقدا بحيث يصعب إنجازه، بما يستغرق كل تركيز المشاركين فيه، تماما مثلما يمكن للناس أن يفقدوا إدراكهم للوقت أثناء تصفح حسابهم في "فيسبوك" للاطلاع على آخر الأخبار.
وتبيّن أن الأشخاص الذين هم أفضل في مهام الذاكرة المحتملة ذات الصلة بالوقت، يكونون أكثر نظراً للساعة. ومع ذلك، فإن النظر إلى الساعة بانتظام إنما هو جانب واحد فقط من كون المرء يستطيع أن يحضر إلى مواعيده في الوقت المحدد.
ووفقا للدكتور سوزان ويتبورن، كاتبة المقال الذي نشر في دورية "سيكولوجي توداي" (Psychology Today)، من المهم أيضا أن نكون قادرين على تقدير كم من الوقت يستغرقنا للانتقال من مكان إلى آخر، ونحن نضع في الاعتبار المشاكل المحتملة التي يمكن أن تطرأ، مثل أن نصبح عالقين في ازدحام مروري.
نتائج أفضل للشباب
وعندما تعلق الأمر بتحليل ما إذا كان للسن تأثير على الذاكرة المحتملة ذات الصلة بالوقت، طلب الباحثون من المشاركين،
وأعطي المشاركون مجموعة من أسئلة الاختبار للإجابة عنها، وكان عليهم تقدير المدة التي استغرقوها لإكمال الإجابة.
وبينما كانوا يجيبون عن الأسئلة، كانت تلعب في الخلفية أغنيتان أو 4، وتم هذا الفعل على أساس فكرة أن هؤلاء الذين أنصتوا إلى مزيد من الأغاني قد يبالغون فى تقدير الوقت الذي استغرقوه لاستكمال هذه المسابقة، بينما قد يقلل هؤلاء الذين استمعوا إلى عدد أقل من الأغاني من شأن هذا الوقت.
ووجد البحث أن بعض الناس أفضل في تقديرالوقت من الآخرين، وأن عزف الموسيقى له تأثير على التقديرات التي أدلى بها الشباب.
وبالإضافة إلى ذلك، وجدوا أن الشباب يتحقق من الساعة أكثر من كبار السن.
التحيز في تقدير الوقت
وكان العامل الرئيسي بين المشاركين، من حيث التبكير جدا في الوقت أو التأخير جدا فيه، يعتمد على تحيزهم في تقدير الوقت.
ووفقا للبحث، هناك 3 أشياء يمكن أن تساعد في تقليل تحيز المرء في تقديره للوقت:
أولا: إنها مسألة بسيطة تتمثل في النظر إلى الساعة بانتظام.
ثانيا: بناء استراتيجية لإنجاز الأمور.
ثالثا: مقاومة إغراء القيام "بشيء واحد إضافي" قبل المغادرة، وأن تقدر في وقت مبكر كم من الوقت تحتاجه لأداء شيء ما.